أمخاخ مصغرة من الجلد على غرار أطفال الأنابيب لوقف الزهايمر
آخر تحديث GMT17:11:43
 العرب اليوم -
تشكيل الأهلي المتوقع في مواجهة الزمالك في السوبر المصري وزارة الدفاع التركية تقول إنها ضربت أهدافا محددة بعد ضربات جوية قتلت جنودا في إدلب السورية العراق يلغي قرار إعفاء الايرانيين من الدخول اليه من دون تأشيرة الدفاع الروسية تؤكد أن مقاتلات سو 24 الروسية دمرت دبابة و6 مدرعات و5 عربات رباعية الدفع شمالي سورية وزارة الدفاع الروسية تعلن أن المسلحون الموالون لتركيا اخترقوا دفاعات الجيش السوري في منطقتين من محافظة إدلب وزارة الدفاع الروسية تعلن شن طائراتها غارات على عناصر من فصائل مسلحة خرقت الدفاعات السورية في إدلب وتقول إن ذلك سمح للجيش السوري بصد كل الهجمات بنجاح المرصد السوري يعلن عن وقوع قتلى وجرحى في اشتباكات بين الجيش السوري وفصائل مسلحة مدعومة من القوات التركية في محيط بلدة النيرب القوات التركية والفصائل السورية تسيطر على مناطق واسعة في بلدة النيرب وسط استمرار المعارك مع الجيش السوري الملك سلمان يستقبل وزير الخارجية الأميركي وزير الداخلية الألماني يكشف دوافع منفذ إطلاق النار في هاناو
أخر الأخبار

أمخاخ مصغرة من الجلد على غرار أطفال الأنابيب لوقف الزهايمر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أمخاخ مصغرة من الجلد على غرار أطفال الأنابيب لوقف الزهايمر

أمخاخ مصغرة من الجلد على غرار أطفال الأنابيب لوقف الزهايمر
لندن – العرب اليوم

 أكّد علماء بريطانيون، أنّه يمكن استخدام أمخاخ مصغرة، مصنوعة من خلايا جلد بشري، لوقف الضرر الناجم عن مرض الزهايمر في المستقبل.

ويقوم علماء بريطانيون بزراعة تلك الأعضاء الصغيرة في مختبر، على غرار طريقة أطفال الأنابيب، ويعتقدون أنهم يوما ما سوف يستطيعون استخدامها لتنمو كأنسجة جديدة في مخ الإنسان، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
طباعة ثلاثية الأبعاد.

وتشمل هذه العملية تحويل خلايا الجلد إلى خلايا عصبية، ثم يتم طباعتها بنظام الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى هياكل تشبه المخ.وإذا كان هذا العلاج ناجحًا، فإنه لن يستهدف علاج فقد الذاكرة، الذي يكون قد حدث بالفعل، وإنما يمكنه فقط أن يوقف حدوث مزيدًا من التدهور.وكخطوة أولى، يأمل الباحثون في جامعة أستون، ببرمنغهام، في استخدام الهياكل التي تم تخليقها بالمعمل لاختبار طرق علاج الخرف والإسراع في تطوير العقاقير.

ويتم تخليق العقول الدقيقة عن طريق عمليات تغيير وراثي لخلايا الجلد، لتحويلها لخلايا جذعية، والتي تكون قادرة على التحول لأي نوع من الخلايا. ثم يتم إطلاقها للنمو كخلايا عصبية.وتنمو الهياكل فقط لما يقرب من 2 ملم حاليًا، ولكنها يمكن أن تساعد العلماء لمعرفة كيف يسيطر الخرف على خلايا المخ، وكيف يبدأ في الانتشار.

يمكن لهذه التجارب، في نهاية المطاف، أن تتيح للفريق العلمي القيام بزراعة واستبدال أجزاء في المخ لدى مرضى الزهايمر . وفي تصريح لصحيفة" ذا تليغراف" يقول بروفيسور إديك رافالوف، الأستاذ في جامعة آستون:"هذا نوع من الخيال العلمي. إذ نحاول مساعدة الخلايا العصبية على التواصل والنمو معًا حتى نتمكن في نهاية المطاف من استبدال أجزاء المخ التي تضررت بسبب الخرف.. فمع الإصابة بالخرف، فإن جزءًا من المخ لا يعمل بشكل صحيح. فإذا كان يمكنك استبدال هذا الجزء، فإنه سيمكنك إعادة المرضى إلى حياة طبيعية".

ويضيف: "لا يعد من قبيل المبالغة القول بأن المشروع يمكن أن يحسن ويطيل حياة مئات الآلاف". إن مرض الزهايمر هو النوع الأكثر شيوعًا من الخرف، حيث يعاني ما يقرب من 44 مليون شخص حول العالم من مرض الزهايمر أو مرض ذا صلة بالخرف. والخرف هو المرض العصبي التدريجي الذي يؤثر على وظائف متعددة للمخ، بما في ذلك الذاكرة. ولم يتم التعرف على السبب الدقيق لمرض الزهايمر، على الرغم من أنه قد تم رصد عدد من الأمور التي يعتقد أنها تزيد من خطر تطور الحالة.

ويقول الدكتور إيريك هيل، مدير برنامج الخلايا الجذعية والطب التجديدي في أستون: "بما أن الزهايمر يصيب كبار السن، فإننا نواجه بعض التحديات الحقيقية.. فنحن بحاجة إلى إيجاد وسيلة لتسريع عملية الشيخوخة في الأمخاخ التي تم إنتاجها في المختبرات حتى نتمكن من فهم كيفية عمل الأمراض".

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تستخدم الخلايا الجذعية لزراعة أنسجة المخ الصناعي. ففي نيسان/أبريل، نجح باحثون في جامعة ستانفورد في إنتاج دائرتين في الجزء الأمامي من المخ، يبلغ حجهما 16 جزءا فقط من البوصة، وذلك من خلال استخدام خلايا الجلد البشري. ويأمل العلماء في استخدام الأمخاخ الصغيرة لمشاهدة الوقت الحقيقي لمسببات الصرع، عندما تصبح خلايا المخ مفرطة النشاط، والتوحد أيضا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمخاخ مصغرة من الجلد على غرار أطفال الأنابيب لوقف الزهايمر أمخاخ مصغرة من الجلد على غرار أطفال الأنابيب لوقف الزهايمر



GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 18:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

لماذا تبكي كثيرات أثناء ممارسة العلاقة الحميمية أو بعدها

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

كاديلاك اسكاليد 2020 تظهر لأول مرة أثناء اختبارها

GMT 23:20 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق "ToTOk" للمكالمات المجانية مازال متاحا على هذه الهواتف

GMT 03:47 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تزلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 06:36 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على مواصفات ساعات ""Mont Blanc الفاخرة

GMT 00:41 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

لنكاوي من أجمل جزر ماليزيا لقضاء شهر عسل لا ينسى

GMT 01:40 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

عرض فيلم "الوحش الغاضب" لأول مرة على الشاشات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab