اللجوء الأنظمة الغذائية التقليدية لتخفيف الأمراض
آخر تحديث GMT15:51:35
 العرب اليوم -
إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية
أخر الأخبار

اللجوء الأنظمة الغذائية التقليدية لتخفيف الأمراض

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اللجوء الأنظمة الغذائية التقليدية لتخفيف الأمراض

باريس ـ قنا

دفعت مستويات غير مسبوقة من الأمراض المزمنة غير المعدية خبراء الصحة والناشطين من السكان الأصليين لتسليط الضوء على الحاجة إلى العودة إلى النظام الغذائي التقليدي لاستعادة المواد المغذية المفقودة، والذي من شأنه أيضاً أن يساعد في تحسين علاقة المجتمع مع الأرض واستعادة الصحة البشرية والبيئية. وفي هذا الإطار، قالت سارة سوميان، وهي خبيرة تغذية من مدينة نيس الفرنسية: "لقد ساهم رواج النموذج الصناعي للزراعة إلى حد كبير في حدوث انفصام في التواصل بين الناس والطعام الموجود على الطبق". ويقول خبراء التغذية أن العديد من الأطعمة التقليدية وغير المصنعة التي تستهلكها المجتمعات الريفية، مثل الدخن ولحوم الوعل، غنية بالمغذيات وتوفر الأحماض الدهنية الصحية والمغذيات الدقيقة وخصائص التطهير التي تفتقر إليها بشكل كبير الأنظمة الغذائية الرائجة في البلدان المرتفعة والمتوسطة الدخل. وتتميز الوجبات الغذائية للشعوب الأصلية في جميع أنحاء العالم - من أطعمة الغابات مثل الجذور والدرنات في مناطق شرق الهند وأسماك المياه الباردة والوعل والفقمة في شمال كندا - بالتنوع، وهي تناسب البيئات المحلية ويمكنها مواجهة سوء التغذية والمرض، وفقاً للخبراء . وقال جو وودمان، وهو باحث بارز وناشط في منظمة البقاء الدولية Survival International، وهي منظمة تدافع عن حقوق السكان الأصليين ومقرها في المملكة المتحدة: "يعتبر النظام الغذائي الخاص بالعديد من القبائل والسكان الأصليين غنياً ويوفر الاكتفاء الذاتي، كما أنه نظام غذائي متنوع على نطاق واسع من الناحية التغذوية". ولكن تعطل أنماط الحياة التقليدية بسبب التدهور البيئي وإدخال الأطعمة المصنعة والدهون والزيوت المكررة والكربوهيدرات البسيطة، يسهم في تدهور الصحة لدى السكان الأصليين وانخفاض إنتاج المواد الغذائية الغنية بالمغذيات التي يمكن أن تفيد جميع المجتمعات. وقالت هارييت كوهنلاين، المدير المؤسس لمركز التغذية والبيئة للشعوب الأصلية (CINE) في جامعة ماكجيل الكندية لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) من مونتريال: "يجب توثيق النظم الغذائية التقليدية ليدرك صانعو السياسات الأخطار الناجمة عن تدمير النظام البيئي والتي لا يقتصر أثرها على الشعوب الأصلية التي تعيش هناك فقط، ولكن على الجميع". ومنذ أوائل ستينيات القرن الماضي، أدى النمو الاقتصادي والتوسع العمراني وزيادة عدد السكان في العالم إلى أكثر من سبعة مليارات نسمة، إلى تضاعف استهلاك الأطعمة الحيوانية، بما في ذلك اللحوم والبيض ومنتجات الألبان، والتي ساهمت بنسبة 13 بالمائة من الطاقة في النظام الغذائي العالمي في عام 2013، وفقاً للمعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية (ILRI) في العاصمة الكينية نيروبي. وأشار المعهد إلى أن تربية المواشي تستهلك ما يصل إلى ثلث الحبوب في العالم. ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، يمثل التوسع الزراعي - والذي يتم جزء منه لزراعة المزيد من الحبوب - 80 بالمائة من عمليات إزالة الغابات في العالم. ومع التوقعات بارتفاع عدد سكان العالم إلى نحو تسعة مليارات نسمة بحلول عام 2050، لا بد من زيادة إنتاج الغذاء بنسبة 50 بالمائة لإطعام هؤلاء الناس – في حال توفر نظام بيئي صحي يمكننا من زيادة الإنتاج. وقالت كوهنلاين: "عندما يتم تدمير أو تلويث البيئات، فإن ذلك يؤثر على الطعام الذي يمكن أن توفره تلك البيئات". تمد "نظم" الغذاء الخاصة بالسكان الأصليين على جمع وإعداد الطعام لاستخلاص أقصى قدر من المغذيات التي يمكن أن توفرها بيئة ما. وتتراوح هذه المجموعات من الصيادين الرحل مثل الآتشي في شرق الباراغواي، والرعاة الماساي في شمال كينيا، وجماعات الرعي وصيد الأسماك مثل الإينويت في شمال كندا، إلى جماعات السامي في الدول الاسكندنافية وحتى الكوند الذين يزرعون الدخن في شرق الهند. ولكن الصفة التي تشترك فيها هذه الجماعات هي المعرفة الجيدة لكيفية تناول الطعام المغذي دون الإضرار بالنظام البيئي. وقالت دراسة تدعمها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) عن الأنظمة الغذائية والتغذية والصحة عند السكان الأصليين شاركت كوهنلاين في تأليفها في عام 2009: "تحتوي النظم الغذائية الخاصة بالشعوب الأصلية على كنوز من المعرفة من الثقافات التي تطورت على المدى الطويل وأنماط المعيشة التي تتناسب مع النظم البيئية المحلية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللجوء الأنظمة الغذائية التقليدية لتخفيف الأمراض اللجوء الأنظمة الغذائية التقليدية لتخفيف الأمراض



GMT 11:48 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

حقن التخسيس بين خسارة الوزن والمخاطر الصحية المحتملة

GMT 11:41 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أولى علامات السكري من النوع الثاني التي لا يجب تجاهلها

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 21:04 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون والشرع يبحثان إعادة إعمار سوريا وتنويع مسارات الطاقة

GMT 06:23 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت تستقلان قطار الأنفاق في لندن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab