دراسة  حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية
آخر تحديث GMT13:55:01
 العرب اليوم -

دراسة حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة  حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية

النوم
القاهرة - العرب اليوم

بحثت دراسة حديثة في الفوارق الصحية، بين من يستيقظون من النوم مبكرًا وأولئك الذين يستيقظون متأخرًا، أسفرت عن نتائج قد تكون محبطة للمجموعة الثانية.

وتوصلت الدراسة إلى أن من يعتادون السهر طويلًا، ومن ثم يستيقظون متأخرًا، يعانون مخاطر الإصابة بأمراض مثل الموت المبكر، والاضطرابات النفسية وأمراض الجهاز التنفسي، وهو ما يدعم نتائج دراسات سابقة، أشارت إلى أن معتادي السهر أكثر عرضة لاعتلال الصحة.

لكن هل كونك معتاد السهر أمر ضار لك، وهل يعني أن بعضنا عليه أن يتخلص من السهر، ومن الإفراط في النوم نهارًا، لكي يتحول من حياة بومة الليل إلى عصافير الصباح الباكر؟
تجد نفسك بعد معاناة من أجل النوم, تقوم فجأة من نومك على صوت المنبه، لكن خلال عطلتك الأسبوعية حيث تكون متعبًا تجد نفسك قد نمت طويلا، إلى ما بعد ميعاد استيقاظك المعتاد خلال أيام العمل، حيث تكون مستمتعًا بالنوم الثمين.

ربما يبدو هذا طبيعيًا تمامًا، لكنه علامة ليس فقط على أنك لا تأخذ القسط الكافي من النوم، وإنما علامة أيضًا على اضطراب ساعتك البيولوجية.

ويعني هذا التعبير الاختلاف بين أوقات نومنا خلال أيام العمل، مقارنة بأيام العطلات، حينما يكون لدينا حرية النوم والاستيقاظ في الأوقات التي نريدها.

وكلما زاد اضطراب الساعة البيولوجية، زادت المشاكل الصحية مثل زيادة مخاطر أمراض القلب ومشاكل التمثيل الغذائي.
أثبتت دراسات أن الأشخاص الذين يعانون مستويات أكبر من اضطراب الساعة البيولوجية معرضون أكثر لممارسة التدخين وشرب الكحول
ويقول راسل فوستر، رئيس مختبر نوفيلد لطب العيون ومعهد النوم والعلوم العصبية، إنه إذا أرغمت شخصًا يستيقظ مبكرًا على أن يعمل حتى وقت متأخر من الليل، فإنه أيضًا سيواجه مشاكل صحية.

هل عليهم أن يضحوا بالنوم طويلًا خلال أيام العطلات، ويضبطوا المنبه ليستيقظوا مبكرا مثل بقية أيام الأسبوع؟

يقول البروفيسور تيل روينبرغ، أستاذ علم البيولوجيا الزمني في جامعة لودفيج ماكسيميليان في ميونيخ، إن هذا هو أسوأ خيار.

ويضيف "إذا لم تأخذ كفايتك من النوم طيلة خمسة أيام، فعليك أن تقتنص النوم في أفضل وقت يناسبك، بل وستكون متأخرًا حينها أيضًا"

ويعتبر موعد رغبتنا في النوم والاستيقاظ ليس مجرد عادة، أو علامة على الانضباط، وإنما هو أمر يتأثر بساعة جسدنا البيولوجية، والتي يتحدد نحو 50 في المئة منها بجيناتنا الوراثية، ويتحدد الباقي بفعل البيئة والعمر.

ويقول خبراء إن الاستيقاظ مبكرًا من غير المرجح أن يتغلب على ميولك الوراثية، وإنما بدلا من ذلك، سوف يعمق من حرمانك من النوم، الذي تعاني منه طوال أيام العمل.

وبدلًا من ذلك، فإن الطريقة الأفضل لمعتادي السهر أن يعالجوا الساعة البيولوجية لأجساهم، ليصبحوا مثل عصافير الصباح عبر تغيير عاداتهم حين يتعرضون لمزيد من الضوء.
ويكون بالتعرض لضوء الشمس في الصباح، وخفض التعرض للضوء الصناعي في المساء، يمكن أن ندرب الساعة البيولوجية لأجسادنا على الرغبة في النوم مبكرًا.

وتكون أماكن العمل والمدارس والمجتمع بحاجة إلى أن يبذلوا جهدا، من أجل التكيف مع معتادي السهر، وذلك حسب رأي خبراء في النوم.

ويقول البروفيسور فوستر إنه من المعقول بالنسبة لبعض أماكن العمل، أن تسمح لموظفيها بالعمل خلال الساعات، التي تتوافق مع الساعات البيولوجية لأجسادهم.

وهذا سيؤدي إلى رفع مستوى أداء العاملين، وسيكون طريقة فعالة من أجل توفير نمط عمل، يستمر على مدار أربع وعشرين ساعة طوال أيام الأسبوع.

ويذهب البروفيسور روينبرغ أبعد من ذلك، ويرى أن على المجتمع واجب أن يصلح البيئة المعطلة للنوم التي خلقها.

ويقول "إنها مهمة المجتمع أن يعالج هذا الأمر. مهمة المجتمع أن يوفر مزيدًا من الإضاءة في المباني، ومقدارا أقل من الضوء الأزرق الناتج عن شاشات الهواتف والحواسيب، وكذلك إعطاء الناس إمكانية مشاهدة التلفاز دون أن يضبطوا منبهات ساعاتهم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة  حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية دراسة  حديثة تكشف خطورة السهر على الصحة النفسية



تلازم المنزل برفقة عائلتها بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد

نانسي عجرم تُشارك جمهورها صورة بفستان عصريّ من "ذا فويس كيدز"

بيروت - العرب اليوم
 العرب اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن "كورونا"
 العرب اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 21:49 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

اكتشاف دواء يدمر فيروس كورونا خلال 48 ساعة

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

تعرف على تفاصيل أول لقاح مكتشف لعلاج كورونا

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 10:13 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

مسبار أميركي يتهيأ للهبوط على سطح "بينو"

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 17:08 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

جدول متوسط الوزن والطول للأطفال بحسب العمر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab