مستشفيات تؤكد أن المستلزمات الطبِّية لا تكفي شهراً
آخر تحديث GMT05:29:07
 العرب اليوم -

مستشفيات تؤكد أن المستلزمات الطبِّية لا تكفي شهراً

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مستشفيات تؤكد أن المستلزمات الطبِّية لا تكفي شهراً

قلة المستلزمات الطبيه في المستشفيات
القاهرة / العرب اليوم

الأزمات الحياتية التي باتت تنبت كالفطر وبشكل يومي، وصلت امس الى القطاع الصحي، مع اطلاق الشركات المستوردة للاجهزة والمستلزمات الطبية صرختها واعلانها انّ البضائع المتوافرة حالياً في مستودعاتها لا تكفي احتياجات البلد لشهر.
لن تكون أزمة اصحاب المستشفيات او الشركات المستوردة للاجهزة والمستلزمات الطبية آخر العنقود، ضمن سلسلة أزمات سوف تظهر تباعاً، انبثاقاً من الأزمة المالية.

نقيب اصحاب المستشفيات سليمان هارون يرى انّ «الأزمة في القطاع الصحي اصعب بكثير من أزمة المحروقات وأزمة الطحين والخبز، وأكثر تعقيداً لأننا نتحدث عن متأخّرات مستحقات المستشفيات والتي تجاوزت 2000 مليار ليرة، وهي الى ازدياد لأنّ وتيرة الدفع بطيئة جداً وهي اقل بكثير من وتيرة الفوترة. على سبيل المثال، تفوتر المستشفيات شهرياً للجهات الضامنة باستثناء الضمان الاجتماعي بين 80 و100 مليار ليرة، بينما وتيرة الدفع هي كل 3 اشهر، بما يعني انّ كل 3 اشهر نقبض عن شهر واحد. عدّاد الفوترة ماشي والدولة غير قادرة على تسديد مستحقاتها».

اقرأ ايضا بـ”خطوة بسيطة يمكن الشفاء من مرض السكري

وقال لـ«الجمهورية»: «تجاه هذه الأزمة، نتواصل مع المسؤولين بهدف ايجاد الحلول المناسبة لأزمة المستشفيات. لكن على ما يبدو الأزمة تشتد. فقد تبلّغت من مستوردي الاجهزة الطبية توجّههم للتوقف التحذيري ليوم واحد عن تسليم المعدات والاجهزة الطبية، على ان يتخذوا خطوات تصعيدية تباعاً. وقد أبلغتهم ان ليس في مقدورنا الدفع اذا لم تدفع لنا الدولة المستحقات المتوجبة عليها».

وأضاف: «مسألة المستحقات المالية انعكست سلبا ًعلى علاقتنا بالمستوردين. نحن نعاني من مشكلتين معهم: الاولى تتمثل بصعوبة الاستحصال على الدولار حتى يتمكنوا من فتح اعتمادات لاستيراد المستلزمات الطبية من الخارج، والثانية وهي أكبر، اننا غير قادرين على تسديد الفواتير المستحقة لهم، لأنّ الجهات الضامنة لا تدفع لنا مستحقاتنا. الواضح اننا مقبلون على أزمة كبيرة، رغم التطمينات بأنّ لمستحقات المستشفيات اولوية. لكن لا نعلم كيف ستُترجم هذه الاولوية فعلياً».

ورداً على سؤال، اكّد هارون انّ المستلزمات الطبية هي بنفس أهمية الادوية، ولا نعلم لِمَ لم يأتِ تعميم مصرف لبنان على ذكرها. فالمستلزمات الطبية هي حاجتنا في غرف العمليات وحجم هذا القطاع يوازي حجم قطاع الادوية داخل المستشفيات بما يوازي 400 مليون دولار.

وتابع: «بدأنا نشعر بأنّ وضع وكلاء المستلزمات الطبية صعب ايضاً من خلال تقليص حجم الكميات التي يسلموننا اياها. على سبيل المثال اذا طلبنا 100 علبة خيطان نحتاجها في غرف العمليات يسلموننا 50 لأنّ مخزونهم الى تناقص، والحالة نفسها تسري على ادوية المختبر، بحيث هناك بعض الادوية مقطوعة. نحن اليوم في قلب الأزمة ولا أظن اننا قادرون على الصمود لفترة طويلة».

وعن اي توجّه للتحرّك، قال: «مشكلتنا كأصحاب مستشفيات انّه لا يمكننا ان نعلن الاضراب، اي ان نتوقف عن استقبال المرضى، واذا كنا ننوي التحرّك فسيقتصر على التوقف الرمزي عن اجراء العمليات الّا للحالات الطارئة او العيادات الخارجية». وامل هارون «في ألاّ يستغل السياسيون نقطة ضعفنا هذه للتأخّر في تحقيق مطالبنا او اعطائنا حقوقنا».

مستوردو الأجهزة الطبية

وكانت الشركات المستوردة للأجهزة والمستلزمات الطبية «نبّهت أمس من خطورة عدم قدرتها على تأمين الدولار من المصارف، ما سيؤدي الى تخلّفها عن دفع مستحقاتها للشركات العالمية المصنّعة في الخارج، فتتوقف عن تسليمنا البضائع المطلوبة لتأمين احتياجات المستشفيات والمرضى.

وعلى سبيل المثال لا الحصر: طاولات العمليات، اجهزة التنفس الاصطناعي، الادوات والخيوط الجراحية، الابر وأجهزة المختبر، الاشعة واجهزة علاج السرطان، ماكينات التعقيم، راسور وبطارية القلب والصمام، ماكينات غسيل الكلى، مسامير جراحة العظام والمفاصل والكثير غيرها، بالاضافة الى كامل مستهلكاتها وقطع الغيار، علماً انّ لبنان يستورد 100% من هذه البضائع ولا يوجد اي بديل محلي».

ودعوا في بيان صادر عن «تجمّع مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبية» المسؤولين الى «اتخاذ اجراءات عاجلة، اذ انّ البضائع المتوافرة حالياً في مستودعاتها لا تكفي احتياجات شهر او اثنين على الاكثر، بالاضافة الى الاضرار المعنوية المادية والقانونية التي سوف تلحق بنا جراء التخلّف عن دفع المستحقات، ناهيك عن اي ضرر قد يصيب اي مريض».

مستوردو الأدوية

اما على صعيد الدواء، فقد أوضح النقيب كريم جبارة، انّ «حاكم مصرف لبنان اكّد لنا الأسبوع الماضي انّ التعميم لا يتعارض مع ملاحظاتنا، وانّ المصارف لم تفهم جيداً طبيعة التعميم».

وقال «انّ مستوردي الادوية ينتظرون بضعة ايام ليتواصل مصرف لبنان مع المصارف، وبناءً عليه يمكن التبشير بالحلّ أو العكس، الإعلان أننا لا نزال داخل الأزمة».

قد يهمك أيضًا:

حقائق لا تعرفونها عن خلايا الدمّ هل أنت من فصيلة “O”؟

استخدام بعض الأعشاب المفيدة بدلًا من الأدوية لعلاقة حميمة مشتعلة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشفيات تؤكد أن المستلزمات الطبِّية لا تكفي شهراً مستشفيات تؤكد أن المستلزمات الطبِّية لا تكفي شهراً



GMT 00:27 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أعراض مرض "الوسواس القهري"

GMT 08:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

5 أطعمة تعزز الشعور بالشبع وتمنع السمنة

GMT 08:28 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خبيرة تغذية تكشف الحلويات الأكثر ضررًا على الاطلاق

GMT 00:01 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب غير متوقعة لتساقط الشعر في فترة "الحمل"

ارتدت فستان باللون الأبيض بصقة بسيطة وكلاسيكية مع اللمسة الأنثوية

جيجي حديد تسيطر على إطلالات حفل جوائز الموسيقى الريفية الأميركية

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:19 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء حسناء وجميلة وبلا قدمين
 العرب اليوم - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء حسناء وجميلة وبلا قدمين

GMT 03:46 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تصاميم رائعة لغرف نوم الشباب بسريرين تناسب ديكورات عام 2020
 العرب اليوم - تصاميم رائعة لغرف نوم الشباب بسريرين تناسب ديكورات عام 2020

GMT 08:22 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"فيسبوك" تعلن حذف 5.4 مليار حساب مزيف من منصتها في 2019
 العرب اليوم - "فيسبوك" تعلن حذف 5.4 مليار حساب مزيف من منصتها في 2019

GMT 12:39 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

موزيلا تعتزم طرح إصدار 66 من متصفحها "فاير فوكس"

GMT 05:10 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

"آبل" تكشف عن 3 هواتف جديدة بقيمة 1099 دولارًا

GMT 07:12 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مستشفيات تؤكد أن المستلزمات الطبِّية لا تكفي شهراً

GMT 05:23 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

العلماء يطورون منظارًا جديدًا لإجراء الكشف المهبلي

GMT 16:16 2013 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

العلاج بالتغذية صيدليَّة متكاملة لشفاء حقيقيٍّ

GMT 05:16 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

تويوتا C-HR أجدد سيارة كروس أوفر مدمجة لعام 2017

GMT 12:06 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

أيمن القاضي يفسر تصرف لاعب النصر إيفان توميتشاك

GMT 11:54 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

فنانات سرقن أزواج زميلاتهن بعد توقيعهم في "شِباك الحب"

GMT 18:31 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر ومواصفات رينو كوليوس LE 2018

GMT 03:59 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

طرق تنسيق المعاطف بلا أكمام أكثر أزياء الموضة نفعًا حتى الآن
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab