دراسات جديدة تكشف أسباب قشعريرة البدن حال الاستمتاع بشيء
آخر تحديث GMT04:07:03
 العرب اليوم -

دراسات جديدة تكشف أسباب قشعريرة البدن حال الاستمتاع بشيء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسات جديدة تكشف أسباب قشعريرة البدن حال الاستمتاع بشيء

قشعريرة البدن حال الاستمتاع بشيء
بيروت - العرب اليوم

تساءل باحثون، من منا لم يطرب لأغنية أو لم يقشعر بدنه لسماع مقطوعة موسيقية تخطف الأنفاس والألباب، ويطلق على هذا الشعور اسم القشعريرة "Frisson" وهو مصطلح فرنسي يعني "رعشة الجمالية" .

وأظهرت الدراسات أن ما يقارب من ثلثي الأشخاص يشعرون بهذه الرعشة، فما الذي يسبب الإثارة التي تتبع برعشة، يبدو أن المقطوعات الموسيقية التي تتضمن تجانسًا غير متوقع وتغيرات مفاجئة في درجة الصوت أو الدخول المتحرك لعازف منفرد هي أحد أكبر المثيرات لهذه الرعشة لأنها تخالف توقعات المستمعين بطريقة إيجابية.

وفي حين لايزال العلم يحاول معرفة لم تسبب هذه الإثارة قشعريرة في المرتبة الأولى، اقترح بعض العلماء أن هذه القشعريرة هي استبقاء تطوري لأسلافنا القدامى الذين أبقوا أنفسهم دافئين من خلال طبقة ماصة للحرارة متموضعة تحت شعر بشرتهم مباشرةً.

الشعور بالقشعريرة هو تغير مفاجئ في درجة الحرارة "كالتعرض لنسيم بارد خلال يوم مشمس" مما يجعل الأشعار تنتصب مؤقتًا ثم ترتخي معيدة الطبقة الماصة إلى مستواها الطبيعي.

وتناقصت الحاجة لهذه الطبقة الماصة للحرارة منذ أن تم اختراع الملابس، ولكن البنية الفيزيولوجية لازالت على حالها ومن الممكن أنها قد تعدلت لتشكل هذه الرعشة الحسية استجابةً للمؤثرات المثيرة للعواطف كالجمال الخارق في الطبيعة أو الفن.

القشعريرة

وتنوعت الأبحاث بشأن انتشار القشعريرة بشكل كبير وأظهرت الدراسات أن هناك ما يعادل 55 إلى 86 في المائة من الأشخاص قادرين على الشعور بها، ويبدو أنه كلما كان الشخص مندمجًا ذهنيًا مع الموسيقى كلما كان أكثر عرضة لأن يشعر بالقشعريرة كنتيجة لتركيز انتباهه بشدة في العامل المثير.  

وبينت نتائج بعض الدراسات التي نُشرت أخيرًا في مجلة "علم نفس الموسيقا" أن الأشخاص الذين يندمجون ذهنيًا في الموسيقى "ويركزون في جزئياتها بدلًا من الاستماع وحسب" سيشعرون بهذه الرعشة أكثر وبدرجة أكبر من غيرهم.

ويبقى التأكيد على أنه لا شك أن مدى الاندماج الذهني لشخص في قطعة موسيقية متعلق بنمط شخصيته/شخصيتها في المرتبة الأولى.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات جديدة تكشف أسباب قشعريرة البدن حال الاستمتاع بشيء دراسات جديدة تكشف أسباب قشعريرة البدن حال الاستمتاع بشيء



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم

GMT 05:49 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 02:02 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تعرف على بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"
 العرب اليوم - تعرف على بديلة ناردين فرج في برنامج "ذا فويس كيدز"

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 00:49 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة خاصة لتجنب آثار شرب الكحول في الكريسماس

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 18:10 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

الفيلم السينمائي "30 مليون" يجمع نجوم الكوميديا في المغرب

GMT 00:24 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

عطر النعومة والصخب سكاندل من جان بول غوتييه

GMT 00:41 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

سرحان يؤكّد أنّ اضطرابات التوحّد تُكتشف عند 3 أعوام

GMT 03:45 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

5 حركات دلع مثيرة للزوج لن يستطيع على الأغلب مقاومتها

GMT 10:06 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

فتحات الكلوستومي إجراء قديم قل استخدامه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab