فرض ضريبة على المشروبات الغازية لحل لمشكلة البدانة
آخر تحديث GMT15:38:04
 العرب اليوم -

فرض ضريبة على المشروبات الغازية لحل لمشكلة البدانة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فرض ضريبة على المشروبات الغازية لحل لمشكلة البدانة

مشكلة البدانة
لندن – العرب اليوم

بدأت اللجنة الصحية في مجلس العموم البريطاني الثلاثاء تحقيقها في بدانة الطفولة وكيفية علاجها، وذلك على خلفية إحصاءات مقلقة بأن خُمس الأطفال في سن 11 و12 عاما يعانون البدانة.
وتعتبر بريطانيا واحدة من أعلى معدلات البدانة في أوروبا، وقد قدر منتدى البدانة العالمي أنه بحلول العام 2025 سيكون ثلاثة أرباع السكان البالغين إما من أصحاب الوزن الزائد أو بدناء.
ويشكل وباء البدانة مضاعفات أوسع على الصحة والميزانية العامة، حيث تكلف الأمراض المصاحبة الخدمات الصحية البريطانية نحو 8 مليارات دولار سنويا ويؤدي ذلك إلى 53 ألف حالة وفاة مبكرة. كما أن هناك أكثر من ثلاثة ملايين شخص في بريطانيا يعانون داء السكري من النوع الثاني، وهي الحالة المرتبطة بالبدانة وما يصاحب ذلك من مشاكل خطيرة في الجسم.
و أيدت الجمعية الطبية البريطانية وكبير المسؤولين الطبيين في البلاد دعوات لفرض "ضريبة السكر" كما هو متبع في دول مثل الدانمارك وبلجيكا والنرويج، وكما نجحت فكرة ضريبة الصودا في المكسيك، حيث انخفض الطلب على تلك المشروبات بنسبة 6% خلال عام واحد، كما زادت حصيلة الضرائب بمقدار مليار دولار.
وترى صحيفة تايمز أن فرض ضريبة على المشروبات الغازية كثيرة السكّر لها ميزة البساطة مما يجعل من السهل تطبيقها وفهمها من قبل المستهلكين، حيث إنها -كما في الضرائب على التبغ والأكياس البلاستيكية- أداة يمكن للحكومة أن تشجع بها الناس على اتخاذ خيارات أفضل وتوفير أموال الدولة.
ولأن المشروبات الغازية طريقة سهلة لدى الكثيرين لاستهلاك كميات كبيرة من السكر، يرى القائمون على الأمر ضرورة فرض ضريبة عليها من أجل صحة الأمة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرض ضريبة على المشروبات الغازية لحل لمشكلة البدانة فرض ضريبة على المشروبات الغازية لحل لمشكلة البدانة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

دراسة تطرح فرضية جديدة لسبب زلازل الأرض

GMT 06:08 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أفضل أوقات الدعاء في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab