التنفيس عن الغضب مفيد للصحة
آخر تحديث GMT07:05:14
 العرب اليوم -

التنفيس عن الغضب مفيد للصحة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - التنفيس عن الغضب مفيد للصحة

واشنطن ـ وكالات

هناك أوقات يريد الانسان فيها التنفيس عن غضبه وضيقه والبوح بما يجول بخاطره. غير أن مايحدث بالفعل هو أن الكثيرين يكتمون غيظهم، ولا يسألون أنفسهم لما هم غاضبون، رغم امكانية تحسن حياتهم إذا مافعلوا ذلك. ليس هناك شخص يتمتع بمعنويات مرتفعة على الدوام، ولكن هناك الكثير من الأسباب المعقولة لاصابة الانسان بحالة مزاجية سيئة، حسبما قال توماس برونته، وهو خبير نفسي في مدينة هامبورغ الالمانية ومؤلف كتاب "حول معنى الغضب". ومن هذه الاسباب فقدان الاحباء والشكوى والاقصاء، والشعور بالسخط، والجور على حقوقه، أو مايملك، أو شغله وظيفة غير مرضية. وقال برونته: "الغضب مثل ضوء تحذيري في السيارة". وببساطة، "عندما تكون في حالة مزاجية سيئة، فإن الحالة التي ترغب أن تكون عليها لاتتفق مع حالتك الفعلية". والضوء التحذيري هو إشارة "للتوقف للحظة والتفكير فيما جرى. على سبيل المثال، هل حدث شئ يجعلك على هذه الحالة؟". وأضاف برونته إنه من المهم أن تدع من حولك يعلمون أنك تشعر بالضيق ولا تعرف السبب على وجه التحديد وتريد ان يتركوك وحدك، وبذلك قد جرى تحذيرهم مسبقا ولن يزعجوك ولو سهوا. وأضاف أنه من المهم في أي حالة ان تدرك حجم غضبك وتأخذه على محمل الجد "لا يمكن لأحد أن يقوم بهذا نيابة عنك". واقترح محاولة وصف سبب تغير المزاج بشكل محدد قدر المستطاع: "أشعر بضيق نتيجة "أو" ما احتاجه الان هو ... "، وقال إن المشكلة هي عادة نقص في حاجة أساسية مثل الادراك أو العاطفة أو الاحساس بالامان. وتوصي بنهج مماثل كيرستين ريفيول رئيسة قسم علم النفس المهني والتنظيمي بمنظمة "توف زود" للتوثيق التقني. وقالت: "يجب أن يسأل المرء نفسه عما يجول في رأسه"، حيث أن إدراك سبب غضبك خطوة كبيرة بالفعل للأمام، "إن تصنيف المشكلة عادة مايكون مدعاة للارتياح. من هنا يمكن للمرء التعامل معها، والتفكير في الحلول الممكنة".   فمثلا، يمكن للمرء أن يسأل نفسه عن طبيعة اليوم الذي ينتظره، حسبما تقترح ريفيول. هل هناك مهمة معينة يشعر بأنه لايود القيام بها، أو بعدم الرغبة في القيام بعمله بشكل عام ؟ ففي الحالة الأولى، يساعد أداء المهمة المزعجة على الفور، حيث سيشعر المرء بعدها بأن حالته المزاجية قد تحسنت تلقائيا. وفي الحالة الثانية، قد يساعد التحليل - مع صديق عزيز، أو شريك أو حتى مدرب - ما هو الباعث على الضيق في مكان عملك ثم السعي - مع مساعدة خارجية أيضا - للتوصل لحل. 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنفيس عن الغضب مفيد للصحة التنفيس عن الغضب مفيد للصحة



GMT 10:46 2022 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

أجمل إطلالات ليلى علوي التي أبرزت رشاقتها
 العرب اليوم - أجمل إطلالات ليلى علوي التي أبرزت رشاقتها

GMT 20:10 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

أبرز معالم الجذب السياحية في قطر
 العرب اليوم - أبرز معالم الجذب السياحية في قطر

GMT 10:56 2022 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

ألوان مناسبة في ديكورات غرفة النوم المودرن
 العرب اليوم - ألوان مناسبة في ديكورات غرفة النوم المودرن

GMT 06:28 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

بلينكن يؤكد التزام بلاده بدعم شعب باكستان
 العرب اليوم - بلينكن يؤكد التزام بلاده بدعم شعب باكستان

GMT 19:42 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

جولة في "الأحساء" أكبر واحة في السعودية
 العرب اليوم - جولة في "الأحساء" أكبر واحة في السعودية

GMT 09:58 2022 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

النمط الفكتوري في ديكورات المنزل المعاصر
 العرب اليوم - النمط الفكتوري في ديكورات المنزل المعاصر

GMT 05:32 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 05:37 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 13:57 2021 الإثنين ,07 حزيران / يونيو

3 فيتامينات قد تلعب دوراً في تقليل الإصابة بالربو

GMT 01:26 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأتان أميركيتان تشتركان في حمل وإنجاب طفلًا واحدًا

GMT 08:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عروس زهير مراد حالمة ورومانسية في خريف 2018

GMT 05:25 2017 الخميس ,09 شباط / فبراير

الإدارة العليا للمطبات الغبية

GMT 13:33 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

"الرصاصي" تضفي لمسات عطرية مميّزة على مهرجان دبي للتسوق 2017

GMT 16:50 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

كائنات حية تعيش في جبال هملايا ..قرد "يعطس" وسمكة "تمشي"

GMT 13:42 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab