الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة
آخر تحديث GMT09:01:18
 العرب اليوم -

الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة

الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة
نيويورك – العرب اليوم

تقول نتائج دراستين إنه على الرغم من أن ولادة أطفال مبتسرين لم تعد تمثل حكما بالموت عليهم كما كان الحال في الماضي بيد أن الكثيرين منهم يتعثرون في دراستهم ويواجهون مشاكل جمة في مراحل البلوغ.

ركزت إحدى الدراستين على أكثر أفراد هذه المجموعة عرضة للمشاكل وهم من ولدوا بعد فترة حمل لم تستمر أكثر من 28 شهرا إذ اتضح أن أكثر من نصفهم واجه عجزا في القدرات المعرفية والإدراكية من معتدلة إلى شديدة وجاءت نتائج اختبارات التحصيل الدراسي لديهم دون المتوسط.

أما المجموعة الثانية فتضم من ولدوا قبل 32 أسبوعا من الحمل ممن يلاحظون خلال مراحل البلوغ وسن الرشد أنهم يختلفون عن أقرانهم -الذين ولدوا بعد فترات حمل مكتملة- في المشاكل الصحية التي أدت إلى تراجع جودة الحياة لديهم.

وقالت مارجريت كيرن الباحثة بجامعة ملبورن والتي لم تشارك في الدراستين في رسالة بالبريد الالكتروني "فيما يتعلق بالمبتسرين ممن قضوا أقل فترة حمل فهناك عدة عوامل تجعلهم يواجهون عجزا وتراجعا في الأداء في مراحل الحياة اللاحقة ...

"فمن الوجهة البيولوجية هناك العديد من التطورات الرئيسية التي تحدث على مدار دورة الحياة وعندما تتوقف في وقت مبكر فإنها تزيد من المخاطر -إنها مثل الكعكة التي لم تنضج بعد فليس هناك متسع من الوقت لاكتمال الأمر من شتى وجوهه."

وقالت "الأمر ينطوي على طائفة كبيرة من المسائل المرتبطة بالقضية منها ضآلة المعرفة والتعلم لدى الأب والأم ... وسوء التغذية والسلوك الصحي".

وعقب الولادة مباشرة عادة ما يعاني الأطفال المبتسرون من صعوبة التنفس وهضم الطعام فيما يواجه البعض منهم تحديات على المدى الطويل منها ضعف حاستي السمع والبصر وتراجع المهارات الإدراكية علاوة على المشكلات الاجتماعية والسلوكية.

وقال جيل زويكر الباحث في أمراض الأطفال بجامعة كولومبيا البريطانية الذي لم يشارك في الدراستين إن الرعاية الطبية التي يتلقاها الأطفال لإنقاذ حياتهم في وحدات الرعاية المركزة لحديثي الولادة يمكن أن تتسبب في قصور في وظائف النمو.

وقال "في هذا الوقت الذي ينمو فيه المخ بسرعة يتعرض هؤلاء الأطفال لإجراءات أثناء الرعاية الطبية مثل وخز الإبر في الكعبين لسحب الدم وإدخال أنابيب لمساعدتهم على التنفس والعقاقير وما إلى ذلك... يرتبط التعرض لمثل هذه الإجراءات القاسية بأعراض بطء نمو المخ وتراجع القدرات الإدراكية والمعرفية".

وقال روبرت جوزيف كبير المشرفين على الدراسة –التي وردت في دورية طب الأطفال- ونتائجها الأكاديمية إن بعض الأدوية والإجراءات يمكن أن تطيل فترة الحمل لتجنب ولادة أطفال مبتسرين أو تتيح على الأقل إنجاب الأطفال قرب فترة الحمل الطبيعية مشيرا إلى أن الالتهابات قد تزيد من مخاطر المشاكل المتعلقة بالنمو.

وقال الباحثون إنه مع بلوغ المبتسرين سن الرشد يمكن أن يعانوا من تراجع جودة الحياة بسبب عوامل اقتصادية واجتماعية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة الأطفال المبتسرون أكثر عرضة للتعثر في الدراسة والحياة



لمشاهدة أجمل الإطلالات التي تستحق التوقف عندها

نجمات خطفن الأنظار خلال أسبوع الموضة في ميلانو

ميلانو - العرب اليوم

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 09:06 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

واتساب يطرح ميزات جديدة لهواتف آيفون فقط

GMT 16:17 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 سيارات "زيرو" طراز 2019 بسعر 200 ألف جنيه

GMT 15:57 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

إيلي صعب يطرح فساتين زفاف لموسم ربيع 2018

GMT 19:55 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

تعلمي طريقة تكبير الشفايف بالمكياج في البيت

GMT 06:43 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل عروض "الجمعة السوداء" مِن شركة "آبل" لعام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab