حقيقة توقعات العام الجديد والقدرة على التنبؤ بالمستقبل
آخر تحديث GMT19:41:34
 العرب اليوم -
نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة السلطات الفرنسية تفرض حظر تجول في 4 مدن شمالي البلاد عقب تصاعد حدة الاحتجاجات
أخر الأخبار

حقيقة "توقعات العام الجديد" والقدرة على التنبؤ بالمستقبل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حقيقة "توقعات العام الجديد" والقدرة على التنبؤ بالمستقبل

الابراج الفلكية
القاهرة - العرب اليوم

قراءة الأفكار والقدرة على التنبؤ بالمستقبل ليست مهارات يربطها الناس عموما بالجنس البشري، ومع ذلك، تظهر الأبحاث أن الكثير من الناس يؤمنون حقا بوجود قوى التنبؤ والاستبصار.حالات المحتالين ممن يزعمون التنبؤ بالمستقبل كثيرة جدا، ومنها معروفة تاريخيا، مثل الوسيط الروحي الهنغاري لاجوس باب، الذي اكتشف أنه يزيف ظهور حيوانات في جلسات تحضير الأرواح. ثم في الآونة الأخيرة، تم الكشف عن شخصية المحتال جيمس هيدريك، الذي اعترف لاحقا بأن جلساته الروحانية الخارقة كانت حيلا تعلمها في السجن، حسب ما أشار موقع "ذا كونفرزيشن".

وقد يساعد تقرير حديث في إلقاء بعض الضوء على سبب استمرار الناس في الإيمان بالقوى الروحانية، حيث اختبرت الدراسة المؤمنين والمشككين الذين لديهم نفس المستوى من التعليم والأداء الأكاديمي، ووجدت أن الأشخاص الذين يؤمنون بالقوى الروحانية يفكرون بشكل أقل تحليليا. هذا يعني أنهم يميلون إلى تفسير العالم من منظور شخصي ويفشلون في النظر إلى المعلومات بشكل نقدي. وغالبا ما ينظر المؤمنون بهذا الأمر أيضا إلى الادعاءات النفسية على أنها أدلة مؤكدة، بغض النظر عن أساسها الإثباتي.

العرافة البلغارية

من بين أهر "المتنبئين" في العالم، العرافة الكفيفة البلغارية بابا فانغا، التي توفيت في منتصف التسعينات، ولكن البعض يعتقد أن تنبؤاتها لا زالت تنطبق حتى اليوم. واشتهرت بابا فانغا لأن بعض تنبؤاتها السابقة تحققت، بما في ذلك سقوط الاتحاد السوفيتي، والنصر السياسي للرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين، وهجمات 11 سبتمبر الإرهابية. كما توقعت وفاة الأميرة ديانا وكارثة تشيرنوبيل، وتسونامي تايلاند الفتاك في عام 2004، الذي خلف 227898 قتيلا. لحسن الحظ، لم تتحقق جميع توقعات بابا فانغا، بما في ذلك نهاية العالم في عام 2021، وأن أوباما سيكون آخر رئيس للولايات المتحدة في عام 2016، وبداية الحرب العالمية الثالثة في عام 2010.

توقعات 2022

ووفقا لـ"إم إس إن نيوز"، توقعت العرافة أن يشهد العالم في عام 2022 زيادة في الكوارث الطبيعية، بما في ذلك موجات المد والزلازل والأعاصير وحرائق الغابات. وبحسب ما ورد ذكرت العرافة الراحلة أن أستراليا والعديد من الدول الآسيوية ستتعرض لنوبة من الفيضانات الكارثية. كما تنبأت أن فريقا من الباحثين سيكتشف فيروسا قاتلا في سيبيريا، بينما ستتأثر دول كثيرة بنقص مياه الشرب. وتشمل التوقعات الأخرى التي قدمتها فانغا المجاعة الشديدة ووباء الجراد في الهند، وهيمنة "الواقع الافتراضي" على الواقع الحقيقي لكثير من الناس. ولكن أكثر توقعاتها إثارة لعام 2022، هو توقعها بقيام سفن فضائية بمهاجمة الأرض.

ظاهرة بارنوم

ومن بين الحالات الشهيرة، حالة كريس روبنسون، الذي يشير إلى نفسه على أنه "خبير الأحلام". ويدعي روبنسون أنه توقع هجمات إرهابية وكوارث ووفيات المشاهير. تأكيداته مستمدة من أدلة محدودة ومشكوك فيها. وقدمت الاختبارات التي أجراها غاري شوارتز في جامعة أريزونا دعما لقدرة روبنسون، ومع ذلك، فشل باحثون آخرون، باستخدام طرق مماثلة، في تأكيد استنتاج شوارتز، والحصول على نفس النتائج.

وغالبا ما تكون الادعاءات النفسية عامة وغامضة - مثل التنبؤ بحادث طائرة أو وفاة أحد المشاهير – وهي التنبؤات التي تعزز الإيمان باحتمال وجود قوى روحانية لدى البعض. يُعرف هذا بـ"تأثير بارنوم"، وهي ظاهرة نفسية شائعة حيث يميل الناس إلى قبول أوصاف شخصية عامة غامضة، باعتبارها تنطبق بشكل فريد على أنفسهم. وأظهرت الأبحاث، أن الأفراد يمنحون تصنيفات عالية الدقة لوصف شخصياتهم التي يُفترض أنها مصممة خصيصا لهم، والتي هي في الواقع غامضة وعامة بما يكفي لتطبيقها على مجموعة واسعة من الأشخاص. وتشير الظاهرة إلى رجل السيرك فينياس تايلور بارنوم، الذي اشتهر بأنه معالج نفسي محترف. العامل الآخر الذي يسهل الإيمان بالقدرة الروحانية هو وجود عدد من البحوث العلمية التي تساند وجود هذه الظواهر، لكن ما يتجاهله المؤمنون بالموضوع غالبا، هو أن الدراسات المنشورة غالبا ما يتم انتقادها من دراسات أخرى، وأن تكرار الاتفاق ضروري حتى يحدث القبول العام.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تفرح لغياب الضغوط ولانحسار موجة المعاكسات

تحظى بفرص مهنية جيدة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقيقة توقعات العام الجديد والقدرة على التنبؤ بالمستقبل حقيقة توقعات العام الجديد والقدرة على التنبؤ بالمستقبل



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 13:58 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا
 العرب اليوم - هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
 العرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab