دراسة تكشف مكوثَ قرد بجوار شريكته المتوفية فترةً
آخر تحديث GMT20:14:11
 العرب اليوم -

عُدَّ المثال الأول للحزن في البرية

دراسة تكشف مكوثَ قرد بجوار شريكته المتوفية فترةً

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة تكشف مكوثَ قرد بجوار شريكته المتوفية فترةً

القرد الذكر جالسًا في المكان الذي توفيت فيه شريكته
بكين - مازن الأسدي

رصد باحثون كانوا يدرسون قرد أفطس الأنف في الصين ظل جالسا في المكان الذي توفيت فيه شريكته، فقد قضى بجانبها أكثر من ساعة ماسكا يدها بلطف في لحظاتها الأخيرة، واعتبر الباحثون الحادث المثال الأول للحزن في البرية، وأفاد الباحثون أن هذه الملاحظة غير العادية تعد مثالا على التعاطف والرحمة في مواجهة الموت، وتردد منذ فترة طويلة أن البشر ربما لا يكونون النوع الوحيد الذي يفهم معنى الموت، وفي ورقة بحثية جديدة نشرت في Current Biology أشار الباحثون إلى أن بعض الحيوانات قد يكونون قادرين على الحزن، فقد رصد الباحثون سلسلة من الأحداث المفجعة خلال فحص 150 من القرود ذات الأنف الأفطس في محمية تشوتشي الطبيعية الوطنية في مقاطعة شنشي في الصين.

دراسة تكشف مكوثَ قرد بجوار شريكته المتوفية فترةً

ولاحظ الباحثون ضمن مجموعة فرعية قردة أنثى ضعيفة ومعزولة عن بقية العالم وبدأت تنزف من الأنف، وتكونت المجموعة من 3 قردة من الإناث البالغات واثنين من الأحداث واثنين من الأطفال بجانب ذكر واحد اسمه (ZBD) ، وفي نحو الساعة الواحدة مساء اقترب الذكر(ZBD) من الأنثى (DM) ولمس يدها وأصدر أصوات تحذيرية للآخرين ليبقوا بعيدا، وصعد الاثنان إلى الشجرة بعد 30 دقيقة وجلسا على فرع شجرة على بعد 25 م عن الأرض فقد اعتني القرد (ZBD) بشريكته وظل محدقا إليها، وبعد نصب ساعة وقعت الأنثى وصدمت رأسها بصخرة.

وأوضح الباحثون خلال الجدول الزمني لتفاصيل الأحداث بعد السقوط كيف اهتم القردة لموت رفيقتهم، فقد اعتني القرد الذكر وغيره من الإناث بالقردة التي سقطت بلا حركة، وعندما تراجع الآخرون ظل الذكر القائد للمجموعة بجوارها، وعندما حاول القردة الأطفال الاقتراب من القردة المتوفية أصدر الذكر أصوات تحذيرية جعلتهم يغادرون، ورصد الباحثون الذكر وهو يحتضن الأنثى المصابة مع إصدار نداءات للتنبيه، وفي الساعة 3:35 مساء وقفت الأنثى (DM) لمتابعة المجموعة لكنها سقطت متوفية، وظل الذكر بجانبها لمدة 5 دقائق أخرى بعد سقوطها ثم غادر للانضمام إلى بقية المجموعة بجانب النهر على بعد 50 م، وبين الباحثون أن القرد (ZBD) جلس بالقرب من النهر لمدة 5 دقائق ثم نظر نحو الموقع الذي سقطت فيه شريكته.

دراسة تكشف مكوثَ قرد بجوار شريكته المتوفية فترةً

ودفن الباحثون بعدها جثة القردة وبعدها بيوم واحد عادت مجموعة القردة إلى الموقع الذي ماتت فيه رفيقتهم، وشوهد القرد (ZBD) جالسا لمدة دقيقتين على الأقل وهو يبحث عن شريكته قبل التحرك، وانضمت القردة الأنثى للمجموعة قبل 3 سنوات، وأفاد الباحثون أن وفاتها كان له تأثير على الذكر القائد للمجموعة، وبيّن جيمس أندرسون من جامعة كيوتو في اليابان " تعد هذه الحالة بالغة الأهمية نظرا لطبيعة التفاعل والمعاملة الخاصة التي أبداها الذكور لموت الأنثى، وتشير الواقعة إلى أنه في حالة الأفراد المستعبدين على الأقل تظهر القردة سلوك من التعاطف مع من يموت أو يمرض من الأفراد"، ورصدت سلوكيات مماثلة في حيوانات أخرى بما في ذلك القردة الضخمة، ولفت الباحثون إلى أن التعاطف والرحمة تجاه الموت تتجاوز البشر وأقرب أقربائهم التطوريين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف مكوثَ قرد بجوار شريكته المتوفية فترةً دراسة تكشف مكوثَ قرد بجوار شريكته المتوفية فترةً



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف مكوثَ قرد بجوار شريكته المتوفية فترةً دراسة تكشف مكوثَ قرد بجوار شريكته المتوفية فترةً



بدت أكثر نحافة مع إطلالة برونزية وشعر بلاتيني

بيلي فيرس تُظهر أناقتها خلال التقاط صورة جانبية لها

نيويورك ـ مادلين سعادة

GMT 07:45 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

"ديور" تعتمد 15 إطلالة مستوحاة من "السيرك"
 العرب اليوم - "ديور" تعتمد 15 إطلالة مستوحاة من "السيرك"

GMT 11:43 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

وجود مياه على سطح المريخ ليس دليلاً على وجود حياة بشرية

GMT 02:34 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أكبر تنوع على الإطلاق للحياة البرية في الهند

GMT 00:51 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

10 مهندسات يروين قصص البيوت الحجازية في جدة

GMT 07:30 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

الشهراني يؤكد أن مبنى إدارة مرور نجران متهالك

GMT 06:36 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

زوجان يحولان شقتهما الضيقة إلى منزل واسع من أجل حياة أفضل

GMT 01:16 2015 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

المياه الجوفية تغرق الجرف الغربي في المدينة المنورة

GMT 08:46 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ست رحلات إلى جزر الكاريبي تُحوّل الحُلم إلى حقيقة

GMT 23:54 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

"ماركات عالمية" تطرح أزياء محجبات لموسم ما قبل الربيع
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab