واشنطن ـ العرب اليوم
أعلن حاكم ولاية واشنطن الأمريكية بوب فرغسون حالة الطوارئ في عموم الولاية وطلب الحصول على عون فيدرالي عاجل بعد التواصل المباشر مع الرئيس الأمريكي، وذلك في مواجهة حرائق غابات واسعة وصفها مسؤولون محليون بأنها أسوأ كارثة طبيعية تشهدها المنطقة. وقد أجبرت النيران المتأججة نحو 60 ألف شخص على إخلاء منازلهم، وأتت على ما يقرب من 600 مبنى وشردت آلاف السكان، بالإضافة إلى قطع التيار الكهربائي عن أكثر من 10 آلاف مستخدم وتدمير مساحات تجاوزت 5390 فداناً، وسط تحذيرات رسمية من هيئات الطقس الوطنية بشأن ظروف بالغة الخطورة جراء قوة الرياح والجفاف غير المعهود.
وتتركز أشد الحرائق في ثلاث بؤر رئيسية تطوق مدينة سبوكان، المركز التجاري الثاني من حيث الكثافة السكانية في الولاية، حيث تصاعدت أعمدة الدخان الكثيفة في محيط الأحياء السكنية وسط استبسال فرق الإطفاء والمروحيات للسيطرة على المشهد الميداني. وأكدت السلطات المحلية والشرطة أن العمل جارٍ لتقييم الأضرار وتوفير الاحتياجات الأساسية للمهجرين، مشيرة إلى أن حصر الخسائر البشرية لا يزال قيد التحقيق نظراً لاتساع نطاق النيران، في حين رخصت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ تقديم التمويل المباشر لمواجهة النيران.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع اشتعال نحو 14 حريقاً ضخماً آخر في مناطق متفرقة بالولاية ضمن موسم يُعد استثنائياً، حيث أشار مسؤولون محليون إلى أن هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي تتفاقم فيها الحرائق جراء التغيرات المناخية. ويربط الخبراء والباحثون بين تزايد تواتر موجات الحر والجفاف الشديد الممتد في أكثر من ثلثي الغرب الأمريكي -كما هو الحال في ولايات مجاورة التهمت فيها الحرائق أكثر من 1.7 مليون فدان- وبين الظروف المناخية القاسية التي تزيد من احتمال نشوب الكوارث البيئية وصعوبة السيطرة عليها.
قد يهمك أيضا
مصرع وإصابة 5 أشخاص في حرائق غابات مدمرة بالولايات المتحدة
روبوت يرسم خرائط ثلاثية الأبعاد في ثوانٍ لأماكن الكوارث
أرسل تعليقك