دراسة تُؤكِّد أنّ التلوُّث الضوضائي يُؤثِّر على نمو نسل وصحة عصافير المدينة
آخر تحديث GMT15:44:23
 العرب اليوم -

يُخفِّض مِن مستويات الهرمونات القشرية السكرية في دمها

دراسة تُؤكِّد أنّ التلوُّث الضوضائي يُؤثِّر على نمو نسل وصحة عصافير المدينة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة تُؤكِّد أنّ التلوُّث الضوضائي يُؤثِّر على نمو نسل وصحة عصافير المدينة

عصافير الحمار الوحشي
واشنطون - العرب اليوم

يُعدّ التلوث الضوضائي أحد المخاطر الصحية البيئية الرئيسية على البشر، وفي العصافير المعروفة باسم "عصافير الحمار الوحشي"، يؤثر على صحتها وعلى نمو نسلها، وهذا النوع من العصافير من أصغر الأنواع، ويطلق عليه هذا الاسم لأن لونه أبيض وبه نقط سوداء بشكل يشبه الحمار الوحشي.

ووجد الباحثون، خلال الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من دورية «فسيولوجيا الحفظ»، من «معهد ماكس بلانك لعلم الطيور» في ألمانيا، أن ضوضاء المرور تثبط الهرمونات القشرية السكرية الطبيعية في الدم، والتي تنتج في قشرة الغدة الكظرية، وتلعب دورا في التمثيل الغذائي، كما أن كتاكيت الآباء والأمهات التي تعرضت للضوضاء، كانوا أصغر من الكتاكيت التي عاشت آباؤها وأمهاتها في أعشاش هادئة.

وتركز أغلب الدراسات المتعلقة بكيفية تأثر الطيور بالضوضاء المرورية على التأثيرات على سلوك الغناء عند الطيور، ولكن لا يُعرف الكثير عن كيفية تأثير الضوضاء على صحتها، وهذا ما قامت به الدراسة.

وقام الباحثون بتقسيم «عصافير الحمار الوحشي» إلى مجموعتين: إحداهما تم تربيتها في ظروف الضوضاء، والأخرى في ظروف بلا ضوضاء. وتعرضت المجموعة الأولى لضوضاء تم تسجيلها في كثير من التقاطعات المزدحمة في ميونيخ وحولها، خلال فترة التكاثر بأكملها، كما هو الحال في مدينة حقيقية، وتباينت الضوضاء على مدار اليوم، مع أصوات حركة المرور الكثيفة أثناء النهار، وحركة المرور الخفيفة أثناء الليل.

وفي وقت ما بعد نهاية فترة التكاثر الأولى، تغيرت ظروف الضوضاء لكلا المجموعتين. وسجل الباحثون مستوى الهرمونات القشرية السكرية قبل وأثناء وبعد فترة التكاثر، لبحث تأثيرها على وظيفة المناعة، والنجاح التناسلي، وكذلك معدلات نمو الكتاكيت.

وجد الباحثون أن الطيور التي تتعرض لضوضاء مرور ثابتة، بها مستويات منخفضة من الهرمونات القشرية السكرية في دمها، وهذه الهرمونات تشارك في تنظيم عملية التمثيل الغذائي، كما كانت الكتاكيت التي تعرض آباؤها وأمهاتها لضوضاء المرور أصغر من الكتاكيت التي عاش آباؤها وأمهاتها في بيئة هادئة.

ويقول هنريك بروم، الباحث الرئيسي بالدراسة، في تقرير نشره موقع معهد «ماكس بلانك لعلم الطيور»: «تم في هذه الدراسة استبعاد العوامل الأخرى المرتبطة بشكل عام بحركة المرور، مثل التلوث الكيميائي والتلوث الضوئي، والاختلافات الأخرى الموجودة في المناطق الحضرية».

ويضيف: «تُظهر بياناتنا أن ضوضاء المرور وحدها، دون أي اضطرابات أخرى في البيئة الحضرية، تغير فسيولوجيا الطيور، ولها عواقب على نموها».

قد يهمك ايضا

"الصحة العالمية" تكشف مدى خطورة جزيئات البلاستيك الموجودة في مياه الشرب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تُؤكِّد أنّ التلوُّث الضوضائي يُؤثِّر على نمو نسل وصحة عصافير المدينة دراسة تُؤكِّد أنّ التلوُّث الضوضائي يُؤثِّر على نمو نسل وصحة عصافير المدينة



تألقت ببلايزر سوداء نسّقتها مع سروال ضيق وقميص أبيض كلاسيكي

"نيكول كيدمان ومارغو روبي" ثنائي ساحر على السجادة الحمراء في لوس أنجلوس

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 06:17 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا
 العرب اليوم - بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا

GMT 04:56 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس
 العرب اليوم - 7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس

GMT 11:55 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

آية مصري: حلمي في الوصول للعالمية تحقق من نيويورك
 العرب اليوم - آية مصري: حلمي في الوصول للعالمية تحقق من نيويورك

GMT 04:40 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

سلّة حسومات تُضيء شمعة الأمل في لبنان وتجذْب السياح
 العرب اليوم - سلّة حسومات تُضيء شمعة الأمل في لبنان وتجذْب السياح

GMT 03:51 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 09:01 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تربط بين تناول الوجبات السريعة والإصابة بالاكتئاب

GMT 08:12 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : Plantu

GMT 05:55 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"آبل ووتش" تطور قدراتها لعلاج مرض "باركنسون"

GMT 07:37 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab