الشعاب المرجانية كنوز استثمارية تزيّن أعماق البحر الأحمر
آخر تحديث GMT21:21:36
 العرب اليوم -

أبحاث لزيادة إنتاجها ومشاريع أولية مع جزر المالديف

الشعاب المرجانية كنوز استثمارية تزيّن أعماق البحر الأحمر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الشعاب المرجانية كنوز استثمارية تزيّن أعماق البحر الأحمر

الشعاب المرجانية
القاهرة - العرب اليوم

في أعماق "آمالا" غرب السعودية، حيث تُجري البلاد أحد أكبر مشروعاتها السياحية الكبرى، تظهر أعاجيب الشعاب المرجانية كما تلتقطها الغواصة، نوف العصيمي.تصف الغواصة السعودية، العصيمي، رحلاتها في أعماق بحر آمالا: "هناك عوالم جميلة تحت الماء، وألوان غير موجودة على سطح الأرض، مشعة وجميلة ومتناغمة".وشعاب البحر الأحمر المرجانية، التي تستحوذ على نحو 6.2% من جميع الشعاب المرجانية على مستوى العالم، تراها العصيمي سلعة سياحية جاهزة، مضيفة: "لا بد أن نضع لها أنظمة وقوانين تحميها كي تعيش أطول فترة ممكنة وتكون من أحد مصادر الدخل"، وتستشهد بموقع هذه الشعاب المرجانية في مشروع "آمالا" الذي يعد من أهم أماكن الجذب السياحي في العالم، قائلة: "غواصو العالم يتمنون أن يأتوا إلينا ليجربوا الغوص في البحر الأحمر".

من ناحيته، يوضح الدكتور مازن السلمي، أستاذ البيئة البحرية المساعد في جامعة تبوك، أن أبرز ما يميز البحر الأحمر موقعه ومناخه اللذين يعدّان عاملين مهمين في ازدهار بيئة الشعاب المرجانية ونموها، ليس على المستوى الإقليمي بل على المستوى العالمي، كما يقول. مضيفًا: "لدرجة حرارة مياهه وصفائها دور أساسي في التنوع الأحيائي الكبير والجميل والفريد لبيئة الشعاب المرجانية في البحر الأحمر".

ويفيد السلمي بأنّ هذا بدوره يسهم علميًا في العمل على إنشاء المراكز العلمية والبحثية في مجال الشعاب المرجانية لإجراء الدراسات والأبحاث العلمية للعمل على توفير الظروف والعوامل المناسبة لنمو الشعاب المرجانية وازدهارها والمحافظة عليها إضافةً إلى إمكانية استزراعها وبالتالي زيادة الإنتاجية للموارد البيولوجية الناتجة عن ذلك، حسب قوله.

من ناحية أخرى، تظهر تقنيات جديدة لتحسين واقع الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، يكشف عنها الباحث الدكتور عبد العزيز السويلم، مشيرًا إلى ما حدث في أنحاء عديدة من العالم إثر تغير المناخ وموجات الحرارة العالية لمياه السواحل على الشعاب المرجانية بالمملكة، مما يفيد أنّه ألحق الضرر بالشعاب المرجانية في الخليج العربي وجنوب البحر الأحمر في السنوات الأخيرة.

ويتابع السويلم مبينًا أنّه للحفاظ على نظم الشعاب المرجانية القيّمة، يقوم فريق من علماء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية حاليًا بأبحاث عن استراتيجيات جديدة ومبتكرة لاستعادة انتشار الشعاب المرجانية التي تم القضاء عليها خلال سنوات موجات الحرارة العالية. ويضيف: "تشمل الأبحاث تقنيات الجينوم وعلوم المواد وطرق مبتكرة لاستزراع المرجان بنسبة نجاح عالية. وقد سُجلت ست براءات ابتكار من نتائج أبحاث المجموعة البحثية".

وعن العائد من وراء ذلك، يفيد السويلم بأن هذه الأبحاث تهدف لزيادة جهود استعادة الشعاب المرجانية وإنتاجها بقدر أكبر على تحمل الظروف البيئية ذات الحرارة العالية. قائلًا: "تأتي هذه الأبحاث في الوقت المناسب حيث تتزامن مع بدء عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام البيئي في عام 2021".

وتبني السعودية حاليًا مشاريع سياحية بيئية كبيرة بأماكن ساحلية تتميز بالبيئات البحرية الفريدة في البحر الأحمر ضمن "رؤية 2030" حيث يؤكد السويلم أنّ ذلك أثار اهتمامًا كبيرًا من الداخل والخارج، ويُجري الفريق مباحثات مشاريع أولية لتطبيق التقنيات المبتكرة في البحر الأحمر مع جهة سعودية وخارج المملكة في جزر المالديف.

قد يهمك ايضـــًا :

"واتامو" تجعله الشعاب المرجانية الهائلة مكانًا مثاليًا للغطس والغوص

دليل المُسافرين إلى جامايكا ذات الشعاب المرجانية الجميلة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعاب المرجانية كنوز استثمارية تزيّن أعماق البحر الأحمر الشعاب المرجانية كنوز استثمارية تزيّن أعماق البحر الأحمر



بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

أفكار لتنسيق اللون الزهري على طريقة من جيجي حديد

واشنطن_العرب اليوم

GMT 10:36 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حقائب باللون الوردي موضة خريف 2020 للباحثات عن التألّق
 العرب اليوم - حقائب باللون الوردي موضة خريف 2020 للباحثات عن التألّق

GMT 01:55 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" واستمتع بمعالمها
 العرب اليوم - تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" واستمتع بمعالمها

GMT 01:23 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية تعرفي عليها
 العرب اليوم - ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية تعرفي عليها

GMT 01:43 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"واشنطن" تُحذر من بيع الأسلحة إلى "طهران" وتلوّح بفرض عقوبات
 العرب اليوم - "واشنطن" تُحذر من بيع الأسلحة إلى "طهران" وتلوّح بفرض عقوبات

GMT 01:35 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد
 العرب اليوم - سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد

GMT 08:13 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فيديو يظهر لحظة تصفية قاتل المعلم الفرنسي

GMT 00:42 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سباق "تارغا فلوريو" للسيارات الكلاسيكية يعود إلى صقلية

GMT 03:47 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب انحراف السيارة عن مسارها أثناء القيادة تعرّف عليها

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

مدبولي يكشف عن طلب أميركا من مصر معونات لأوروبا

GMT 01:48 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الوجهات السياحية في "ميشيغان" الأميركية لخريف 2020

GMT 04:16 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة مؤسس "أمازون" جيف بيزوس تتجاوز الـ200 مليار دولار

GMT 20:19 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معيط يكشف حقيقة زيادة الضرائب في المرحلة المقبلة

GMT 16:24 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء فتحي تتغيب عن جنازة محمود ياسين وتوضح أسبابها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 05:34 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

نيمار يوجّه رسالتين إلى مواطنه رونالدو "الظاهرة"

GMT 11:15 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

تعرفي على أبرز أضرار الإندومي على الحامل

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab