مجموعة من العلماء يؤكدون أن إخفاء رأس السلاحف وسيلة لاصطياد الفريسة
آخر تحديث GMT08:38:31
 العرب اليوم -

عقب دراسة جديدة لبقايا حفرية "الجوراسي"

مجموعة من العلماء يؤكدون أن إخفاء رأس السلاحف وسيلة لاصطياد الفريسة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مجموعة من العلماء يؤكدون أن إخفاء رأس السلاحف وسيلة لاصطياد الفريسة

السلحفاة البدائية المعروفة بأسم بلاتيتشلز اوبيرندورفي
لندن ـ كاتيا حداد

توصل مجموعة من العلماء إلى أن درع السلاحف، لم يكن يستخدم فقط من أجل الحماية، بل كان يعتبر في وقت مبكر على أنه وسيلة لاصطياد الفريسة.

وقد درس العلماء، من المتحف السويسري، بقايا حفرية لسلحفاة الجوراسي، وتوصلوا إلى استنتاج مفاده أن قدرة السلاحف على سحب رأسها تماما تعتبر فائدة ثانوية لعملية تطورية، وتوصل فريق الباحثين إلى الاكتشاف عن طريق تحليل بقايا سلحفاة بدائية، معروفة باسم "بلاتيتشلز اوبيرندورفي"

مجموعة من العلماء يؤكدون أن إخفاء رأس السلاحف وسيلة لاصطياد الفريسة

وتم اكتشاف بقايا الأحفورية الأولى لهذا النوع، الذى يعود إلي أوروبا قبل 155 مليون عام، في ألمانيا في عام 1853، ويشير الاكتشاف إلي أن السلاحف تقوم بسحب رؤوسهم لأسباب وقائية في هذين النوعين من الأنواع الحديثة، وهم السلاحف جانبية الرقبة، حيث تقوم بسحب رؤوسهم في جانب، والسلاحف مخفية الرقبة، التي تقوم بسحب رقبتها بنحو مستقيم.

ويعتقد أن الأساليب المختلفة تطورت بشكل مستقل في أواخر العصر الجوراسي الفترة من قبل 161 و145 مليون عام، وقام الدكتور جيريمي انكيوتن وزملاؤه بدراسة الأحفوريين في منطقة أسفل الرقبة لدرع كامل لسلحفاة من نوع بليوردرين التي تم اكتشافها في سويسرا.

ووجد الباحثون أن سلاحف "بلاتيتشلز اوبيرندورفي" كانت قادرة على ثني الرقبة بطريقة عمودية باستخدام آلية مماثلة للسلاحف مخفية الراس الحديثة، وتقوم جزئيا بسحب رأسها داخل الدرع، ومنذ بدا هذه العملية بسحب الرأس جزئيا، فان ذلك يشير إلى أن هذه الآلية تطورت أساسا أثناء محاولة السلحفاة استخدامها للقيام بالدفع السريع للراس إلى الأمام وفقا للدراسة التي نشرت في مجلة التقارير العلمي.

وأكد جيريمي انكيوتن الذي قاد فريق البحث: "بأن دراسة حفريات بلاتيتشلز اوبيرندورفي تشير إلى أنه من الممكن أن تكون آلية إخفائها للرأس تشبه إلى حد بعيد ما يعرف في السلاحف مخفية الرأس الحديثة حيث من الممكن أن تكون قد تطورت لأسباب لديها وعلى ما يبدو ليس لها علاقة بالحماية، وقد يكون بدلا متعلقة بتحسين قدراتها على التقاط الفرائس تحت المياه.

وأضاف: "أن عملية سحب الرقبة قد تطورت تدريجيا كوسيلة لتمكينها من دفع الراس بسرعة إلى الأمام أثناء التقاط فريسة تحت الماء"، "لذا نقترح بان عملية إخفاء الراس قد تطورت في المقام الأول من أجل تمكين السلحفاة من دفع رقبتها بسرعة إلي الأمام".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة من العلماء يؤكدون أن إخفاء رأس السلاحف وسيلة لاصطياد الفريسة مجموعة من العلماء يؤكدون أن إخفاء رأس السلاحف وسيلة لاصطياد الفريسة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة من العلماء يؤكدون أن إخفاء رأس السلاحف وسيلة لاصطياد الفريسة مجموعة من العلماء يؤكدون أن إخفاء رأس السلاحف وسيلة لاصطياد الفريسة



ارتدت سُترة باللون الأسود وحقيبة صغيرة لامعة

كيت موس أنيقة أثناء وجودها في كوريا الجنوبية

سيول ـ منى المصري

GMT 20:24 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

التوتر وأمراض العصر في قناة القنال الخميس

GMT 06:54 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

فوائد نبات الخرفيش

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 17:47 2016 الأربعاء ,23 آذار/ مارس

فوائد فول المونج الصيني

GMT 04:18 2016 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

سيرينا ويليامز تظهر سعادتها برشاقتها بعد التهكم على جسدها

GMT 16:47 2014 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

ذئب أسود يظهر في تركيا للمرة الأولى

GMT 02:32 2018 الأحد ,18 شباط / فبراير

ياسمين سمير فخورة بدور "رنا" في "البيت الكبير"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab