النينيو ظاهرة مناخية تهدد حياة ثلث البطاريق في العالم
آخر تحديث GMT20:34:17
 العرب اليوم -

تجبر الطيور القطبية على السباحة 83 ميلًا لصيد السمك

"النينيو" ظاهرة مناخية تهدد حياة ثلث البطاريق في العالم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "النينيو" ظاهرة مناخية تهدد حياة ثلث البطاريق في العالم

"النينيو" ظاهرة مناخية تهدد حياة ثلث البطاريق
لندن - كاتيا حداد

حذر خبراء الأرصاد الجوية من الوحش "النينيو" الذي يداهم العالم هذا الشتاء، والذي يعتقد الخبراء أن له تأثيرًا مدمرًا على أعداد البطاريق، كما جاء في صحيفة "الديلي ميل" البريطانية.

واكتشف الباحثون من خلال تتبع مجموعة من طيور البطريق، أن ارتفاع المناخ  1° فقط يمكن أن يزيد المسافة التي يسبحونها للبحث عن الأسماك، لمسافة تصل إلى 83 ميلًا (130 كم)، وفي آخر ظاهرة كبيرة للنينيو عام 1997، انخفض عدد طيور البطاريق بمقدار الثلث، وسيضر الحدث هذا العام نفس العدد تقريبا. 

النينيو ظاهرة مناخية تهدد حياة ثلث البطاريق في العالم

وتابع الباحثون مجموعة مكونة من 15 طائر بطريق، تمت تربيتهم في مستعمرة في جزيرة بوسيشن، وتم تركيب كروزيه للبطاريق متصلة بأجهزة ستالايت، وخلال الصيف تم تعقب هذه البطاريق أثناء السباحة من جزر كروزيه للبحث عن أسماك في الجبهة القطبية الجنوبية.

وتعرف الجبهة القطبية بأنها المنطقة التي يلتقي فيها الهواء القطبي البارد مع الهواء الاستوائي الدافئ، وهذه الحدود يمكن قياس طولها بآلاف الأميال. 

وتتشابه طيور البطريق مع الحيوانات المفترسة الأخرى، تحصل على غالبية طعامها من المنطقة المحيطة بها، حيث التركيزات العالية من العوالق الحيوانية والأسماك، وباتباع تحركات طيور البطريق، حصل الباحثون على ما مجموعه 124 مسارًا يمكن أن يستخدموا لتحليل التغيرات المناخية والمسافات التي يستخدمها لتعقب غذائه. 

وفي كل عام، خلال الفترة التي تتبع عمر 16 عاما، تشهد طيور البطريق مغادرة جزر كروزيه، والتي عادة ما تتجه جنوبا، وظلت هذه المسافة مستقرة نسبيا حتى عام 1997، وهو العام الذي شهد أقوى موجات النينيو على الإطلاق.

وارتفعت ذلك العام، درجات حرارة سطح البحر في جنوب المحيط الهندي 1° أعلى من المتوسط، ما تسبب في أن يتحول الحد الجنوبي من الجبهة القطبية بنحو 83 ميلا (130 كم)، وهذا يعد ضعف مسافة الوقت التي كانت تقطعها البطاريق في البحر.

وتتنبأ السيناريوهات المناخية المستقبلية أن الجبهة القطبية قد تتحرك إلى أبعد من ذلك جنوبا، مما يشكل تهديدا خطيرا على حياة الحيوانات المفترسة التي تعيش في المنطقة.

ويتسبب النينيو في تحول توزيع المياه الدافئة في المحيط الهادي حول خط الاستواء، وعادة ما تهب الرياح بقوة من الشرق إلى الغرب، وذلك بسبب دوران الأرض، مما يتسبب في تراكم الماء في الجزء الغربي من المحيط الهادي، وهذا يسحب المياه الأكثر برودة من أعماق المحيطات في شرق المحيط الهادي.

وخلال ظاهرة النينيو، تدفع الرياح المياه إلى أن تصبح أضعف، مما يجعل المياه الدافئة تتجه نحو الشرق، وهذا يتسبب في أن يصبح شرق المحيط الهادئ أكثر دفئا، ولكن مع ارتباط درجة حرارة المحيطات بتيارات الرياح، فإن النينيو يجعل الرياح تصبح أضعف مما يجعل المحيط أكثر دفئا.

ويمكن للتغيير في تيارات الهواء والمحيطات حول خط الاستواء، أن يكون له تأثيرًا كبيرًا على أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم من خلال خلق اختلاف في ضغط الغلاف الجوي.

وحذر تقرير الإدارة الوطنية للمحيطات من أن نينيو هذا العام قوي بالفعل، ومن المرجح أن يساوي ما حدث في عامي 1997 و 1998.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النينيو ظاهرة مناخية تهدد حياة ثلث البطاريق في العالم النينيو ظاهرة مناخية تهدد حياة ثلث البطاريق في العالم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النينيو ظاهرة مناخية تهدد حياة ثلث البطاريق في العالم النينيو ظاهرة مناخية تهدد حياة ثلث البطاريق في العالم



ارتدت فستانًا أحمرَ لامعًا واعتمدت مكياجًا بسيطًا

كيت هدسون أنيقة خلال حفلة توزيع جوائز "دايلي فرونت رو"

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 12:42 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

اكتشفي أساسيات شراء سجادة جديدة والحفاظ عليها
 العرب اليوم - اكتشفي أساسيات شراء سجادة جديدة والحفاظ عليها

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 19:44 2013 الخميس ,02 أيار / مايو

آنجلينا جولي وهي في السادسة عشر من عمرها

GMT 08:52 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

تعرف على طنين الأذن وأسبابه وطرق علاجه

GMT 05:07 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد لمجرد يرفض الرد على فيديو الفرنسية لورا بريول

GMT 10:16 2014 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

"تويوتا" تطرح سيارة "ميني فان" عائلية للسوق اليابانية

GMT 04:49 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خان أول محجبة تشارك في إعلان مستحضرات "لوريال" للشعر

GMT 15:35 2017 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

الإصابة تنهي موسم لاعب الشباب عبد الوهاب جعفر

GMT 10:00 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع كبير في أعداد الأرانب أثناء نزول الأمطار

GMT 03:08 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

"جيب رانجلر" أسطورة القوة ومثالي للرحلات والتضاريس الصعبة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab