دراسة تكشف أن أجساد النساء تتعامل مع الحب على أنه فيروس
آخر تحديث GMT23:37:54
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

الوقوع في العشق يتسبب في زيادة إنتاج "الإنترفيرون"

دراسة تكشف أن أجساد النساء تتعامل مع الحب على أنه "فيروس"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة تكشف أن أجساد النساء تتعامل مع الحب على أنه "فيروس"

الوقوع في الحب
واشنطن - العرب اليوم

توصلت دراسة جديدة إلى أن الوقوع في الحب مع شخص ما يسبب تغييرات جينية في أجساد النساء. وأدى الارتباط بين التحول رأسا على عقب والأحاسيس الجسدية، مثل خفقان القلب والتفكير الوسواسي، إلى جعل العلماء يشكون في إمكانية حدوث تغييرات أساسية في وظائف بعض أعضاء الجسم، ومع ذلك، كان هناك القليل من البحوث التي تكشف كيفية تأثير الحب على الجينات حتى الآن. 

وفي محاولة لتوصيف تأثير الحب على وظائف "الجينوم" البشري، أخذ باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، عينات دم من 47 شابة عندما بدأن علاقات جديدة على مدار سنوات عدة، وراقب الفريق التغييرات الجينية في أولئك اللواتي وقعن في الحب، ووجدوا أن هذا الأمر لم يؤثر فقط على النساء نفسيا، ولكن جسديا أيضا. 

وكتب الباحثون، وفقا لصحيفة "صانداي تايمز": الوقوع في الحب من أكثر التجارب فعالية نفسيا في حياة الإنسان، وأضافوا أن "الحب الرومانسي الجديد ليس مصحوبا فقط بالتغييرات النفسية"، إذ وجد الفريق أن الوقوع في الحب مع شخص ما تسبب في إنتاج الجينات لـ "الإنترفيرون"، وهي بروتينات تنتج عادة لمكافحة الفيروسات، وقالوا إن "الوقوع في الحب مرتبط بزيادة تنظيم الإنترفيرون، وهذا يتفق مع الاستجابات المناعية الفطرية للعدوى الفيروسية". 

ونظر الباحثون في كيفية تغير مستويات الإنترفيرون خلال مسار العلاقة، ووجدوا أن أولئك الذين خرجوا من علاقة الحب في نهاية المطاف ظهر لديهم انخفاض في التعبير الجيني المرتبط بفيروسات الإنترفيرون، ويشير البحث إلى أن "التغييرات الفيسيولوجية المرتبطة بالحب الرومانسي يمكن أن تضعف عندما تنضج العلاقة". 

أقرا أيضًا: دراسات تؤكد أن إجراء عملية " القلب المفتوح" صباحًا خطرًا على المرضى

وبينما ما يزال السبب الكامن وراء زيادة إنتاج الإنترفيرون غير واضح حتى الآن، يقترح فريق البحث أن أجسام الإناث تبدأ بإعداد نفسها للتخصيب، وهذا ما قادهم إلى الاعتقاد بأن استجابة الرجال الجينية للوقوع في الحب قد تكون مختلفة.  

أجساد النساء تتعامل مع الحب على أنه "فيروس" توصلت دراسة جديدة إلى أن الوقوع في الحب مع شخص ما يسبب تغييرات جينية في أجساد النساء. وأدى الارتباط بين التحول رأسا على عقب والأحاسيس الجسدية، مثل خفقان القلب والتفكير الوسواسي، إلى جعل العلماء يشكون في إمكانية حدوث تغييرات أساسية في وظائف بعض أعضاء الجسم.

ومع ذلك، كان هناك القليل من البحوث التي تكشف كيفية تأثير الحب على الجينات حتى الآن. وفي محاولة لتوصيف تأثير الحب على وظائف الجينوم البشري، أخذ باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، عينات دم من 47 شابة عندما بدأن علاقات جديدة على مدار عدة سنوات.

وراقب الفريق التغييرات الجينية في أولئك اللواتي وقعن في الحب، ووجدوا أن هذا الأمر لم يؤثر فقط على النساء نفسيا، ولكن جسديا أيضا.

وكتب الباحثون، وفقا لصحيفة "صانداي تايمز": "الوقوع في الحب من أكثر التجارب فعالية نفسيا في حياة الإنسان"، وأضافوا أن "الحب الرومانسي الجديد ليس مصحوبا فقط بالتغييرات النفسية".

إذ وجد الفريق أن الوقوع في الحب مع شخص ما تسبب في إنتاج الجينات لـ "الإنترفيرون"، وهي بروتينات تنتج عادة لمكافحة الفيروسات.وقال الباحثون إن "الوقوع في الحب مرتبط بزيادة تنظيم الإنترفيرون، وهذا يتفق مع الاستجابات المناعية الفطرية للعدوى الفيروسية".

كما نظر الباحثون في كيفية تغير مستويات الإنترفيرون خلال مسار العلاقة، ووجدوا أن أولئك الذين خرجوا من علاقة الحب في نهاية المطاف ظهر لديهم انخفاض في التعبير الجيني المرتبط بفيروسات الإنترفيرون.

ويشير البحث إلى أن "التغييرات الفيسيولوجية المرتبطة بالحب الرومانسي يمكن أن تضعف عندما تنضج العلاقة".

وبينما ما يزال السبب الكامن وراء زيادة إنتاج الإنترفيرون غير واضح حتى الآن، يقترح فريق البحث أن أجسام الإناث تبدأ بإعداد نفسها للتخصيب، وهذا ما قادهم إلى الاعتقاد بأن استجابة الرجال الجينية للوقوع في الحب قد تكون مختلفة.

وقد يهمك أيضًا: 

223 قسطرة للأطفال بمركز القلب بالمدينة المنورة

تجنبي الإصابة بأمراض القلب عن طريق العلاقة الزوجية الناجحة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن أجساد النساء تتعامل مع الحب على أنه فيروس دراسة تكشف أن أجساد النساء تتعامل مع الحب على أنه فيروس



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab