الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها والأطفال يستغيثون من موجات البرد
آخر تحديث GMT23:37:54
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

"العفو الدولية" تنتقد التحالف الدولي لعدم قيامه بالمزيد تجاه إعادة إعمارها

الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها والأطفال يستغيثون من موجات البرد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها والأطفال يستغيثون من موجات البرد

الدراسة في سورية
دمشق - العرب اليوم

يحتمي الأطفال من زمهرير الشتاء بما تطاله أيديهم من قبعات وكوفيات ومعاطف، وهم يكافحون للحاق بسنوات تعليم ضائعة في قاعات درس بلا أبواب ولا نوافذ، في مدينة الرقة السورية، فرغم مرور أكثر من عام على هزيمة تنظيم "داعش" في الرقة على يد قوات الولايات المتحدة وحلفائها، فإن كثيرا من مدارس المدينة لا تزال تشبه ساحات المعارك، بمبان مُحطّمة وأفنية تعج بحطام سيارات.

وقال طالب في مدرسة "عقبة بن نافع"، يدعى عبد الله الهلال (12 عاما) "أول وقت صارت الأزمة بطلنا ندرس، سكرت (أُغلقت) المدارس. بس أجينا ندرس، نريد منكم مساعدة، ركبوا لنا شبابيك، أبواب، دبحنا البرد دبح".

وحوّل داعش مدينة الرقة إلى مقر له، وظلّت المدارس في عهده مغلقة، إذ كان التنظيم يحاول فرض رؤيته المتشددة للإسلام عبر نظام تعليمي خاص به.

وقال علي الشنان، رئيس لجنة التربية والتعليم التي شكلتها السلطة المدنية في الرقة، إنه منذ هزيمة "داعش": هناك في أكتوبر (تشرين الأول) 2017 تم افتتاح ٤٤ مدرسة استقبلت ٤٥ ألف طالب، وأضاف "قمنا بافتتاح ٤٤ مدرسة في المدينة، استقبلنا فيها ٤٥ ألف طالب. طبعا بعض هذه المدارس هي منازل قمنا باستئجارها وذلك لعدم وجود مدارس وخصوصا في المنطقة الغربية"، كما وصف المساعدات بأنها "بسيطة جدا" لا تغطي سوى عشرة في المائة من حاجة هذه المدارس، موضحا أن المدارس بلا أبواب ولا نوافذ، إضافة إلى أن حالة المرافق الصحية فيها يرثى لها.

وفي مدرسة عقبة بن نافع، يطل أحد الفصول الدراسية على حطام مبنى وسيارة مقلوبة على جانبها. ووقف أطفال في فنائها حول تجمعات كبرى لماء آسن فيما تناول آخرون وجبات خفيفة قرب حطام سيارة أخرى.

واستغل التنظيم المتطرف مدارس الرقة، مثل معظم أنحاء المدينة، لأغراض عسكرية وحُفرت خنادق تحت بعضها. ويقول سكان في الرقة إن بعض مدارسها تعرض لضربات جوية، فيما أوضحت منظمة العفو الدولية أن الدمار في المدينة لا يزال يغطي 80 في المائة من مساحتها، وإن آلاف الجثث لا تزال تحت أنقاضها، وبسبب تعرض معظم أنحاء الرقة لضربات جوية قادتها الولايات المتحدة، انتقدت المنظمة التحالف لعدم قيامه بالمزيد تجاه مساعدات إعادة إعمارها.

وقالت الولايات المتحدة إن جهود إرساء الاستقرار في الرقة تركزت على احتياجات أساسية مثل إزالة الألغام وتوفير المياه والكهرباء، كما دعم التحالف إعادة فتح المدارس، وبحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، فإن عدد الأطفال غير الملتحقين بمدارس في سورية يبلغ 2.1 مليون.

 وأكّدت جوليت توما المديرة الإعلامية لمكتب يونيسف الإقليمي، أن المنظمة وفرت كتب المدارس لما يزيد على 121 ألف طفل حتى يكون باستطاعتهم مواكبة التعليم إلى أن يتم تخصيص فصول دراسية لهم، وأضافت أن برنامج التعلم الذاتي يساعد الأطفال غير المقيدين في مدارس على التعلم في منازلهم أو داخل مركز تعليمي تابع لإحدى منظمات المجتمع أو المنظمات غير الحكومية.

وأشار الشنان إلى أنه جرى تسلم 57 ألف كتاب حتى الآن وإن العدد المطلوب هو 95 ألفا مشيرا إلى زيادة الحاجة بسبب زيادة عدد الطلبة المسجلين في المدارس. ومع دخول فصل الشتاء تبدو الحالة المتردية للمدارس سببا في ضياع مزيد من الدروس على بعض الطلبة.

وقال أيمن الكرط مدير مدرسة عقبة بن نافع "اليوم عندي بسبب سوء أوضاع المدرسة، وبسبب وضع الجو، الصف الأول، الشعبة الأولى، مداومين عندي ١١ طالبا من أصل ٣٨ طالبا. طيب ما حرام؟ إحنا بدنا مساعدة التربية أولا، ولو التربية ما قصرت ومساعدة المنظمات ومساعدة المجلس المدني".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها والأطفال يستغيثون من موجات البرد الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها والأطفال يستغيثون من موجات البرد



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab