قناة روسيا اليوم تُعيد إلى التلفزيون تأثيره على الشعوب
آخر تحديث GMT23:01:00
 العرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخر الأخبار

برغم وجود طفرة في وسائل التواصل الاجتماعي

قناة "روسيا اليوم" تُعيد إلى التلفزيون تأثيره على الشعوب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قناة "روسيا اليوم" تُعيد إلى التلفزيون تأثيره على الشعوب

قناة "روسيا اليوم"
موسكو - العرب اليوم

بين 28 مليون يورو موازنة قناة "روسيا اليوم"، سنة 2005 و280 مليون يورو عام 2017، صفر ثمين جداً ينتزع الاعتراف بأن الشبكة التلفزيونية الروسية العالمية الناطقة بأكثر من لغة، لم ترضخ لما يقال عن انتهاء عصر التلفزيون التقليدي، ما يجعلها نجمة العام التلفزيوني بامتياز... وإن أُلصقت بها صفة "الأخبار الكاذبة".

عام أعاد إلى التلفزيون دوراً ظن كُثُر أنه ولّى إلى غير رجعة، مع هجوم الشبكة العنكبوتية وطفرة وسائل التواصل الاجتماعي، فمنذ زمن، لم يعد يخطر في بال أحد أن باستطاعة التلفزيون، أن يعود إلى لعبته القديمة كآلة دعائية للتلاعب بالسياسات الدولية، لكن "روسيا اليوم" فعلتها وأعادت إلى الواجهة صراعات ظننا، لوهلة أنها آلت إلى النسيان، فكانت اتهامات الخصوم لها بالتدخل في الشؤون الداخلية، في أكثر من دولة عملاقة لقلب المعادلات السياسية، من هنا لا يعود غريباً أن يضخ الكرملين، الشبكة بكل هذه الأموال في وقت خُفضت غالبية النفقات الحكومية الأخرى.

ويقيناً إنه بين مقال «بلومبرغ بيزنسوويك» الذي سلط الضوء مطلع العام على الآلة الإعلامية الروسية التي تسير «في اتجاه مضاعفة نفوذها العالمي في الغرب للتأثير في السياسات الدولية»، وإطلاق قناة «روسيا اليوم- فرنسا» قبل أيام قليلة من وداع السنة، شهدت الـ2017 كثيراً من المعارك على جبهة العلاقات الروسية- الغربية، فكانت «روسيا اليوم» مسرحاً للصراعات التي احتدمت بعد اتهام موسكو بالتأثير في مسار الديموقراطية الأميركية عبر التضليل وضخّ البروباغندا والأخبار الكاذبة خلال الانتـــخابات الرئاسية التي فاز فيها دونالد ترامب. ولم يكن غريباً أن تعتبر وكالات استخبارات أميركية أن القناة التي تبث برامجها من الولايات المتحدة بمثابة «الآلة الدعائية الحكومية لروسيا»، وأنها ساهمت في حملة الكرملين للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي لمصلحة ترامب.

وكما في الولايات المتحدة، كذلك في فرنسا، وُجهت اتهامات للشبكة التلفزيونية الروسية بأنها لم تكن في منأى عن الانتخابات الرئاسية، بل أن الرئيس إيمانويل ماكرون نفسه اتهمها صراحة بنشر معلومات مضللة عنه خلال الانتخابات، واستقبل قرار إطلاق القناة أخيراً في بلاده بكثير من الحذر.

ولم تكتف اليد الروسية الإعلامية بهذا الحد، بل هناك اتهامات بامتدادها إلى الانتخابات الألمانية، في محاولات للتأثير في الخيارات السياسية للمهاجرين الروس الذين وفدوا من الاتحاد السوفياتي سابقاً ليستقروا في ألمانيا بعد إثارة مخاوفهم حول توافد المهاجرين إلى أوروبا.

«بروباغندا جديرة بالحقبة السوفياتية»، كتبت «بلومبرغ» في معرض الحديث عن اليد الروسية التي تمتد على الانتخابات الغربية من خلال وسائط عدة، أبرزها الشاشة الصغيرة، ما استدعى تحرك السلطات الأميركية التي فرضت على «روسيا اليوم» أن تسجل رخصتها كوكيل أجنبي غير عابئة بما يمكن أن يقال عن مخالفة مبادئ الديموقراطية وحرية التعبير، خصوصاً حين تحدد «الأخبار الكاذبة» مصير أكبر قوة عظمى في العالم.

«الأخبار الكاذبة» شكّلت أيضاً محور المعركة بين ترامب وشبكة «سي أن أن» التلفزيونية، إلى درجة أن حرب التغريدات عادت واشتعلت بين الرئيس الأميركي وشبكة الأخبار الأميركية على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»، بعد نشر ترامب قبل شهر تقريباً تغريدة هاجم فيها «سي أن أن»، قائلاً إنها «تعدّ مصدراً مهماً للأخبار الكاذبة وتعطي صورة سيئة عن الولايات المتحدة للعالم»، فكان جواب «سي أن أن»: «عملنا ليس تقديم الولايات المتحدة للعالم، إنه عملك، مهمتنا هي تقديم الأخبار». وهنا بالذات بيت القصيد، فلا عجب أن ينعكس الجنون الذي يعيشه العالم على المنصات الإعلامية، وتحديداً على شاشة التلفزيون، فتنتعش «البروباغندا» على حساب «الخبر». ولنا في بلادنا أمثلة لا تعد ولا تحصى، خصوصاً في زمن «داعش» وأخواته حيث وقع الخطاب الإعلامي في قبضة لغة خشبية، أرجعتنا في الذاكرة إلى حقبة سابقة، لا تعير وزناً إلا للأجندات السياسية الضيقة. وبالتالي، لم تعد نشرات الأخبار مادة للأخبار بل باتت مادة لكل أنواع السموم والتلفيق والأخبار الكاذبة. ولا عجب أن تتداول الشاشات أخباراً متناقضة، كل شاشة بحسب أهوائها وأيديولوجيتها وميولها السياسية. فما نشرته، مثلاً، هذه الشاشة من أفلام مصورة لـ «أسرى من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي بعدما وقعوا في يد قوات سورية الديموقراطية بعد تحرير الرقة»، ليس على شاشة مناوئة إلا «مسرحية فاشلة عن بطولات وهمية للأكراد». وعلى هذا المنوال، وأكثر، برزت الاصطفافات السياسية، بحيث لا يعود هناك غرابة في أن يلجأ المشاهد إلى القناة التي تثير غرائزه، نابذاً كل ما عداها. أما الحديث عن مشاهد محايد فشبيه بالحديث عن جمهورية أفلاطون.

تُرى، هل من خوف بعد على مستقبل التلفزيون؟

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قناة روسيا اليوم تُعيد إلى التلفزيون تأثيره على الشعوب قناة روسيا اليوم تُعيد إلى التلفزيون تأثيره على الشعوب



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
 العرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان

GMT 22:28 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران

GMT 04:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab