مقتل مصور صحافي طعنًا بآلة حادة من قبل مجهولين في احتجاجات بغداد
آخر تحديث GMT17:41:31
 العرب اليوم -

خلال الفوضى التي رافقت اقتحام مسلحين لساحة الخلاني

مقتل مصور صحافي طعنًا بآلة حادة من قبل مجهولين في احتجاجات بغداد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مقتل مصور صحافي طعنًا بآلة حادة من قبل مجهولين في احتجاجات بغداد

احتجاجات في العراق
بغداد - العرب اليوم

قال مصدر أمني إن مصوراً صحفياً قتل مساء الجمعة طعناً بآلة حادة من قبل مجهولين في ساحة للاحتجاج وسط العاصمة بغداد.   وبحسب الأناضول أوضح المصدر، وهو ضابط في شرطة بغداد برتبة نقيب،  أن المصور الصحفي أحمد المهنا قتل طعناً بآلة حادة يشتبه بأنها سكين في ساحة الخلاني وسط العاصمة بغداد.   وأضاف أن المهنا تعرض للطعن خلال الفوضى التي رافقت اقتحام مسلحين مجهولين لساحة الخلاني والمنطقة المحيطة بها وإطلاق النار بصورة عشوائية على المحتجين.   ويُعرف المهنا بأنه مصور صحفي حربي غطى على مدى سنوات الحرب بين تنظيم "داعش" والقوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي المناهض لـ"داعش".   كما أن المهنا من الأشخاص المواظبين على المشاركة وتغطية الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة بغداد.   ويأتي هذا الحادث بعد ساعات من إقدام مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة سوداء اللون على اختطاف المصور "زيد محمد الخفاجي"، من أمام منزله في منطقة حي القاهرة شمالي بغداد، بعد عودته من ساحة التحرير وسط بغداد.   وتستمر حالات الخطف في العاصمة بغداد والمحافظات العراقية التي تشهد تظاهرات احتجاجية منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بشكل ملفت للنظر وتطال الناشطين المدنيين والمسعفين والمسعفات والعاملين في مجال حقوق الانسان.   وقالت منظمة العفو الدولية، في وقت سابق الجمعة، إن السلطات العراقية "فشلت في وضع حد لاعتقالات الناشطين والصحفيين والمتظاهرين، ما يظهر تسامحها مع تلك الانتهاكات".   في سياق متصل، أفاد مراسل الاناضول في بغداد، أن المئات من المتظاهرين من مختلف مناطق العاصمة توافدوا إلى ساحة التحرير عقب هجوم مسلحين مجهولين على المحتجين في ساحة الخلاني القريبة.   وأضاف أن المتظاهرين توافدوا على الساحة قادمين من مناطق شرق وشمال وجنوب العاصمة بغداد، لدعم المحتجين المتواجدين في ساحة الخلاني والتحرير بعد الهجوم الدموي الذي خلف 16 قتيلاً و70 جريحاً.   وهذه أول مرة يسقط فيها قتلى منذ يوم الأحد، عندما وافق البرلمان على استقالة حكومة عادل عبد المهدي، حيث ساد الهدوء الحذر أرجاء البلاد.   ويشهد العراق احتجاجات مناهضة للحكومة والنخبة السياسية منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي، تخللتها أعمال عنف واسعة خلفت قبل 476 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، وفق أرقام مفوضية حقوق الإنسان الرسمية المرتبطة بالبرلمان.   والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل "الحشد الشعبي" لهم صلات مع إيران، حسب المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية. لكن "الحشد الشعبي" ينفي أي دور له في قتل المحتجين.   ورغم استقالة حكومة عبد المهدي وهي مطلب رئيسي للمحتجين، إلا أن التظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بـ"الفساد وهدر أموال الدولة"، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003. قد يهمك أيضاً:

تطورات الأوضاع في العراق وسقوط 18 قتيلًا وإصابة 100 آخرين

انتهاء "أحد الوضوح" الذي شارك فيه عشرات الآلاف من المحتجين في بيروت

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل مصور صحافي طعنًا بآلة حادة من قبل مجهولين في احتجاجات بغداد مقتل مصور صحافي طعنًا بآلة حادة من قبل مجهولين في احتجاجات بغداد



اخترن التصاميم الكاجوال والموديلات المريحة والقصات الفاخرة

أجمل الصيحات المُلفتة للنجمات خلال الهوت كوتور في باريس

باريس - العرب اليوم

GMT 05:23 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل المناظر الطبيعية وأشهر الوجهات في الوطن العربي
 العرب اليوم - أجمل المناظر الطبيعية وأشهر الوجهات في الوطن العربي

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق
 العرب اليوم - أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 05:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

وفد صيني رفيع المستوى يتوجّه إلى واشنطن لتوقيع اتفاق

GMT 09:27 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

مسؤول نفطي عراقي يؤكد التزام بلاده باتفاق "أوبك"

GMT 01:37 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 21:35 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

زعيم كوريا الشمالية يأمر بتكبير العضو الذكري لمواطني بلاده

GMT 10:20 2013 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

علامات حب الزوجة لزوجها

GMT 10:32 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

تصميم مرحاض لا يمكن الجلوس عليه لأكثر من 5 دقائق

GMT 12:14 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

اكتشف سبب ونسبة استخدامك لـ"الكذب" حسب برجك

GMT 11:03 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

أسعار ومواصفات سيارة بولو 2018 الجديدة

GMT 22:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

إليك موديلات فساتين سهرة مناسبة لموضة صيف 2019

GMT 01:34 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يكشف دور الزنك في الحساسية والمناعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab