بوادر الانقسام تلوح في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي
آخر تحديث GMT08:01:14
 العرب اليوم -

الشامي يقول إن لشكر يقوده نحو المجهول والزايدي يعلن العصيان

بوادر الانقسام تلوح في صفوف حزب "الاتحاد الاشتراكي" المغربي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بوادر الانقسام تلوح في صفوف حزب "الاتحاد الاشتراكي" المغربي

قيادة حزب "الاتحاد الاشتراكي" المغربي

الرباط ـ رضوان مبشور بعد أسابيع فقط على إعلان المعارض دمج حزبين سياسيين من اليسار وهما "الحزب العمالي" وحزب "الاشتراكي" في خطوة استباقية لتوحيد صفوف اليسار الاشتراكي، وتضميد الجراح قبل موعد الانتخابات الجماعية والجهوية التي لم يحدد موعدها بعد، ظهرت انقسامات كبيرة في حزب "الاتحاد الاشتراكي" العريق، فبعد إعلان أنصار أحمد الزايدي عن تأسيس تيار إصلاحي بالحزب يعارض قراراته في كل مرة أتيحت له الفرصة، هاجمت كوادر بارزة في الحزب، القيادة، وقال الوزير الاشتراكي السابق في حكومة عباس الفاسي المنتهية ولايتها أحمد الشامي إن "إدريس لشكر يقود حزب (الاتحاد الاشتراكي) نحو المجهول".
 وعرف اجتماع الفريق الاشتراكي في مجلس النواب ملاسنات حادة بين أنصار أحمد الزايدي وأنصار إدريس لشكر، وصلت إلى حد التراشق بقنينات الماء، بخاصة عندما دعا الموالون لإدريس لشكر الفريق إلى الدفاع عن مواقف أمين عام الحزب وقرارات المكتب السياسي التي تلقى انتقادا لاذعاً من قبل رفاق الزايدي داخل الفريق.
  ورغم أن أحمد الزايدي يصرح في كل مرة أنه لا ينوي عبر حركته التصحيحية التي أسسها داخل "الاتحاد الاشتراكي" الانشقاق عن الحزب وتأسيس حزب آخر، عبر مجموعة من الكوادر داخل تيار "الديمقراطية والانفتاح" الذي يقوده الزايدي لـ"العرب اليوم" أن التيار لا يستبعد فكرة الانشقاق عن حزب لشكر إذا استمر الحزب في السياسة نفسها والنهج الإقصائي نفسه في حق أبنائه ومنخرطيه.
  وكانت النقطة التي أفاضت الكأس داخل "الاتحاد الاشتراكي" هو إعلان رفاق الزايدي تنظيم صفوفهم على المستويات المحلية والجهوية من أجل مواجهة سياسات واختيارات قيادة الحزب، حيث دعت بعدها بعض الأصوات داخل المكتب السياسي للحزب إلى ضرورة اتخاذ إجراءات تأديبية في حق عناصر تيار "الديمقراطية والانفتاح" بسبب ما اعتبروه انحرافا عن توجهات الحزب وقوانينه الداخلية، عن طريق تأسيس فروع دون موافقة القيادة.
  فيما لم تتخذ قيادة "الاتحاد الاشتراكي" إلى الآن الصيغة النهائية التي سيتم بها دمج حزبي "العمالي" و"الاشتراكي"، بعد مصادقة المجلس الوطني للحزبين على قرار الاندماج، وهل سيتم منحهم مراكز في اللجنة التنفيذية للحزب والمكاتب الجهوية، أم سيتم إرجاء الأمر إلى حين انعقاد المؤتمر المقبل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوادر الانقسام تلوح في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي بوادر الانقسام تلوح في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab