أحزاب موريتانية تطالب بدعم حكومة دمشق وحزب الله وأخرى تؤيد الحر
آخر تحديث GMT06:56:06
 العرب اليوم -

دانت قرار مرسي بقطع العلاقات مع سورية وانتقدت توصيات "هيئة العلماء"

أحزاب موريتانية تطالب بدعم حكومة دمشق و"حزب الله" وأخرى تؤيد "الحر"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحزاب موريتانية تطالب بدعم حكومة دمشق و"حزب الله" وأخرى تؤيد "الحر"

أحزاب سياسية موريتانية في لقاء

نواكشوط ـ حبيب القرشي دانت أحزاب سياسية موريتانية، الخطوة التي قام بها الرئيس المصري محمد مرسي، بقطع العلاقات مع سورية، فيما انتقدت التوصيات الصادرة عن اجتماع "هيئة علماء المسلمين"، في حين أعلنت جماعة "الإخوان المسلمين" في موريتانيا، تأييدها لتسليح قوات المعارضة السورية. وقال بيان صادر عن أحزاب "الديمقراطية المباشرة"، و"الحزب الوحدوي الاشتراكي"، و"الرفاه"، و"التجمع من أجل الوحدة"، ذات التوجهات القومية الإسلامية، الإثنين، "إن هذه الخطوة تأتي متزامنة مع إعلان البيت الأبيض تسليح العصابات المسلحة في سورية بأسلحة متطورة"، معربًا عن استنكار الأحزاب الموقعة، لخطوة الرئيس مرسي، التي جاءت "بعد الانتكاسة التي منيت بها هذه العصابات أخيرًا على يد الجيش العربي السوري"، حسبما ذكر البيان.
وجاء في نص البيان، الذي تلقى "العرب اليوم "نسخة منه، "إننا نحن الأحزاب الموقعة أدناه، إذ ندين المؤامرة الكونية التي تتعرض لها الجمهورية العربية السورية، فإننا نستنكر بأشد عبارات الاستنكار والاستهجان الخطوة البائسة التي أقدم عليها الرئيس مرسي بإعلان قطع العلاقات الدبلوماسية مع السورية، ونؤكد لهذه المناسبة عما يلي:
ـ أن هذه الخطوة جاءت في الاتجاه الخطأ واللحظة الخطأ، فبينما رفع مرسي وجماعة "الإخوان" شعارات تطالب النظام المصري السابق بإلغاء معاهدة كامب ديفيد، وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، نراه يخاطب شيمون بيريز بلقب الصديق، ويدير ظهره لتاريخ حافل من الدعاية التي باتت مكشوفة، وأظهرت حقيقة مرسي و"الإخوان" عمومًا.
ـ نستغرب وندين الدعوات التي خرجت من اجتماع ما يُسمى "هيئة علماء المسلمين"، ونرى فيها إمعانًا في سكب دماء السوريين، وفي التحريض على الفتنة وعلى الاقتتال الطائفي، بينما لم نسمع أبدًا من هؤلاء الذين ينصبون أنفسهم أوصياء على الإسلام والمسلمين دعوة للجهاد في فلسطين لتحرير القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مما يؤكد تماهي هذه الجماعة مع المشروع الصليبي وانصياعهم لأسيادهم القطريين، الذين ينفذون أجندة الأميركيين في المنطقة العربية".
جدير بالذكر أن رؤساء هذه الأحزاب، هم أعضاء في "هيئة البيعة" المعروفة في موريتانيا، وهي مجموعة من السياسيين القوميين بايعوا الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي أشهرًا قبل اندلاع الثورة الليبية على الولاء والسمع والطاعة.
وكانت جماعة "الإخوان المسلمين" في موريتانيا قد شاركت في مسيرة شعبية خرجت عقب صلاة الجمعة الماضية متجهة إلى السفارة الروسية وسط العاصمة نواكشوط، حيث رفع المشاركون فيها شعارات مؤيدة لتسليح الجيش السوري الحر "المعارض"، وطالب المحتجون بقطع العلاقات مع سورية وطرد السفير السوري من نواكشوط، لكن قوة من شرطة حفظ النظم قطعت الطريق المؤدي إلى مبنى سفارة روسيا، وأرغمتهم على التراجع، قبل أن ينظمو وقفة خطابية ألهب فيها القيادي في حزب "تواصل" الإخواني الشيخ عمر الفتح، مشاعر المحتجين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب موريتانية تطالب بدعم حكومة دمشق وحزب الله وأخرى تؤيد الحر أحزاب موريتانية تطالب بدعم حكومة دمشق وحزب الله وأخرى تؤيد الحر



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab