غزة ـ العرب اليوم
كشفت مصادر مصرية مطلعة عن وجود متابعة مصرية قطرية تركية مكثفة لمجريات المفاوضات المتعلقة باستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.وأكدت المصادر المصرية المطلعة على اجتماعات الفصائل الفلسطينية المنعقدة في القاهرة أن تلك المتابعة المصرية القطرية التركية تأتي وسط جهود إقليمية متواصلة لكسر حالة الجمود التي تعترض الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأكدت المصادر وفقا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية أن القاهرة والدوحة وأنقرة تتابع عن كثب تطورات جولة المفاوضات الحالية الهادفة إلى التوافق على آليات تنفيذ مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت التهدئة وتحسين الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.
وأوضحت المصادر أن هناك توافقا مصريا قطريا تركيا على أهمية حلحلة العقبات التي تواجه المفاوضات، وصولا إلى تنفيذ المخرجات المتفق عليها خلال مؤتمر شرم الشيخ للسلام، إلى جانب استكمال المسارات السياسية والإنسانية المطروحة بشأن مستقبل قطاع غزة.
وأضافت أن الوسطاء الثلاثة شددوا خلال الاتصالات واللقاءات الجارية على ضرورة المضي قدما في تنفيذ مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، باعتبارها خطوة أساسية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتهيئة الظروف اللازمة لاستقرار طويل الأمد.
كما أكدت المصادر أن مصر وقطر وتركيا شددت على أهمية الإسراع في إطلاق برامج التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي خلفتها الحرب والدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والمرافق الحيوية.
وخلال اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، حساسية المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية تضافر الجهود لاستكمال تنفيذ مخرجات قمة ومؤتمر شرم الشيخ، بما يسهم في دعم الاستقرار وتلبية تطلعات الشعب الفلسطيني.
من جانبه شدد رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن خلال لقاءاته مع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، على ضرورة البناء على ما تم تحقيقه خلال المراحل السابقة من المفاوضات، مؤكدا أهمية تنفيذ البنود العالقة من المرحلة الأولى للاتفاق باعتبارها مدخلًا ضروريا لاستكمال باقي المراحل.
وأشارت المصادر إلى أن المسؤول التركي أكد أن استكمال تنفيذ الالتزامات المتفق عليها من شأنه أن يمهد الطريق نحو تثبيت الهدوء المستدام في قطاع غزة، ويدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية.
وتأتي الاجتماعات الحالية في القاهرة في إطار الجهود المصرية المستمرة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث تلعب مصر، إلى جانب قطر وتركيا، دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية ودفع مسار التهدئة إلى الأمام.
قد يهمك أيضـــــــا :
سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعلن فتح معابر قطاع غزة
استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة
أرسل تعليقك