المسماري يفند مزاعم ميليشيات طرابلس بشأن قصف مناطق مدنية
آخر تحديث GMT09:04:47
 العرب اليوم -

تحاول من خلالها تأليب الرأي العام ضد الجيش

المسماري يفند مزاعم ميليشيات طرابلس بشأن قصف مناطق مدنية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المسماري يفند مزاعم ميليشيات طرابلس بشأن قصف مناطق مدنية

المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

رد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، الأربعاء، على مزاعم ميليشيات طرابلس بشأن قصف مناطق مدنية في العاصمة الليبية، الليلة الماضية، مستعرضا دلائل تنسف كلام الميليشيات، التي تحاول عبر هذه المزاعم تأليب الرأي العام ضد الجيش.

وأوضح المسماري في مؤتمر صحفي، أن صواريخ "غراد" الموجودة لدى الجيش الوطني الليبي تصل في أحسن الظروف الجوية إلى مسافة 15 كيلومتر، وهي غير كافية لبلوغ المناطق التي قيل إنها تعرضت لقصف من جانب الجيش.

وأشار إلى أن ميليشيات طرابلس زعمت أن الرماية على المناطق المدنية في طرابلس انطلقت من منطقة "قصر بن غشير" جنوب العاصمة الليبية، موضحًا أنه عند قياس المسافة بين الموقعين، فإنها تصل إلى 18 كيلومتر، مما يعني أنها خارج نطاق ومدى قوات الجيش الوطني الصاروخية.

اقرأ أيضا:

الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية

وذكر سببا عسكريا آخر يفند مزاعم ميليشيات طرابلس، إذ أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال وضع صواريخ "غراد" في مقدمة القوات، ولكنها توضع خلف القوات بمسافة من 5 إلى 10 كيلو مترات، حسب طبيعة الأرض.

وبالتالي، ستكون المسافة بين أول عربة غراد والمكان المستهدف أكثر من 22 إلى 27 كيلومترا، مما يؤكد أنها خارج مدى الأسلحة الثقيلة بالكامل.

وأعرب المتحدث باسم الجيش الوطني عن اعتقاده أن القصف تم عبر "راجمات 107"، ذات التدمير المحدود، والتي تمتلك ميليشيات طرابلس عددا منها.

 ولفت إلى أن ميليشيات طرابلس أقامت سواتر ترابية في على شوارع جنوبي طرابلس، في دليل قاطع على تغلغل الشعور بالانهيار داخل صفوف الميليشيات، التي تضحي ببعض المواطنين لتأليب الرأي العام المحلي والدولي ضد العملية العسكرية في طرابلس.

وأكد أن "القوات المسلحة لديها كل الإمكانات لسحق العدو، بما في ذلك سلاح جوي قوي وفعال"، مضيفا "نعرف مواقع الإرهاب في طرابلس، وإلى الآن لم نستعمل أي ضربات جوية في طرابلس، حتى على مواقع الميليشيات لأن قواعد الاشتباك تمنع ذلك".

واسترسل قائلا: "لم نضرب أن تجمع سكني أو أي تجمع داخل المناطق السكنية، لا في معركة طرابلس ولا فيها غيرها في السابق، فالهدف ليس المدنيين بل العصابات ومنها تلك التي تسيطر على طرابلس".

ويأتي قصف الجماعات الإرهابية لأحياء سكنية في طرابلس، في وقت يشن الجيش الوطني الليبي منذ أسبوعين عملية عسكرية تحمل اسم "طوفان الكرامة" لتخليص العاصمة من الميليشيات التي تسيطر عليها.

وحقق الجيش الوطني الليبي تقدما على مدار الأيام القليلة الماضية في العمليات العسكرية، وكبد الميليشيات خسائر كبيرة في الأروح والعتاد، وشن غارات على أهداف للجماعات الإرهابية.

قد يهمك ايضا :

 الجيش الليبي يعلن عن مقتل قيادي بارز في تنظيم "القاعدة"

المسماري يطالب لبنان بالاعتذار عن العلم الليبي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسماري يفند مزاعم ميليشيات طرابلس بشأن قصف مناطق مدنية المسماري يفند مزاعم ميليشيات طرابلس بشأن قصف مناطق مدنية



أجمل إطلالات من وحي الفنانة ياسمين صبري

القاهرة - العرب اليوم

GMT 07:01 2021 الإثنين ,17 أيار / مايو

أشهر وأجمل الأماكن السياحية في جزيرة برمودا
 العرب اليوم - أشهر وأجمل الأماكن السياحية في جزيرة برمودا

GMT 06:54 2021 الإثنين ,17 أيار / مايو

أفكار ديكور بسيطة للمساحات الفارغة في المنزل
 العرب اليوم - أفكار ديكور بسيطة للمساحات الفارغة في المنزل

GMT 06:41 2021 الأحد ,16 أيار / مايو

موديلات فساتين زفاف فضية 2021 لأطلالة مميزة
 العرب اليوم - موديلات فساتين زفاف فضية 2021 لأطلالة مميزة

GMT 13:10 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

تسلا تتصدر سباق الثقة للسيارات الكهربائية

GMT 03:37 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 05:03 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

مراهقة يصل طولها إلى 188 سم وتدخل موسوعة غينيس

GMT 16:09 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على تنسيق ديكورات غرف النوم المتصلة بالحمام

GMT 20:17 2016 الجمعة ,22 إبريل / نيسان

الراقصة صافيناز مثيرة بـ"المايوه" من شرم الشيخ
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab