توقيف متطرف قاتل في صفوف داعش عادًا إلى العراق
آخر تحديث GMT15:53:29
 العرب اليوم -
الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية قصف مخيم لنازحي كردستان إيران بمسيرتين مفخختين في أربيل دون خسائر بشرية إيران تعلن وقوع انفجارات عنيفة في مضيق هرمز إثر اصطدام ناقلات نفط بألغام
أخر الأخبار

نُصب له كمينًا استدرج من خلاله في تكريت

توقيف متطرف قاتل في صفوف "داعش" عادًا إلى العراق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - توقيف متطرف قاتل في صفوف "داعش" عادًا إلى العراق

زيارة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي إلى المحافظة
بغداد - نجلاء الطائي

أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية اليوم الأحد، توقيف المتطرف عاد للعراق متوجها إلى تكريت، في حين وصف مجلس عشائر محافظة البصرة، اليوم الأحد، زيارة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي إلى المحافظة، بـ "الإعلامية والاستعراضية".

وذكرت المديرية في بيان صحفي أن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في قيادة عمليات صلاح الدين، ألقت بعملية نوعية استباقية توقيف احد المتطرفين الذين قاتلوا مع داعش أثناء معارك التحرير".

وتابعت أن "المتطرف استطاع الهرب إلى خارج العراق، وتم استدراجه لكمين محكم نصب له في سيطرة الأنواء مدخل مدينة تكريت الجنوبي بعد مرور أقل من 24 ساعة على عودته من الخارج".

وبينت المديرية أنه "من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق المادة (4 (إرهاب وتم تسليمه للجهات الأمنية".

هذا ويضع تدهور الأوضاع السياسية وتداعياتها الأمنية في المناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد وأربيل في العراق، علاقات الطرفين على المحكّ، وينذر بتفجّر أزمة سياسية جديدة بينهما، قد تؤثّر على محاولات حكومة عادل عبد المهدي لملمة الأوضاع في البلاد.

وتتفاقم حدّة الخلافات السياسية في تلك المناطق لتطفو أزماتها على الساحة العراقية، وسط مناشدات لحلول عاجلة والحدّ من تأزّمها بما قد يؤثر على مصلحة البلاد. وتشهد مناطق "الصراع"، أوضاعاً مرتبكة. فما بين خلافات محتدمة في سنجار وتدهور أمني في مدينة خانقين (في محافظة ديالى)، ترافقه أزمات سياسية وتداعيات أمنية في كركوك، تبدو العلاقة بين بغداد وأربيل قلقة، قد تنفجر في أي لحظة.

وفي السياق، قال مسئول سياسي مطلع، إنّ "الحكومة العراقية الممثلة برئيسها عادل عبد المهدي، غير مطمئنّة للأوضاع في المناطق المتنازع عليها، لما تشهده من سيطرة بعض الجهات السياسية عليها وصراع بسط النفوذ فيها"، موضحاً أنّ "تقارير يومية تصل إلى رئيس الحكومة بشأن تدهور الأوضاع في تلك المناطق، والتي منها سنجار وكركوك وخانقين وغيرها".

ولفت المسئول إلى أنّ "الحكومة تحاول أن تجد تسوية لذلك، من خلال السيطرة على تلك المناطق، وإيجاد تفاهمات تمتص حدّة الخلافات السياسية بشأنها"، مؤكداً أنّ "قادة كرد، ومنهم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، أجروا أخيراً اتصالات عدّة مع عبد المهدي وبحثوا معه هذا الملف".

وأضاف المسئول نفسه أنّ "وفداً كردياً رفيع المستوى سيصل إلى بغداد قريباً، لبحث تداعيات أزمات المناطق المتنازع عليها، فضلاً عن بحث المواضيع السياسية الأخرى ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين، ومنها موضوع تشكيل الحكومة"، مؤكداً أنّ "الحكومة تعمل على تشكيل لجان مشتركة بين بغداد وأربيل لبحث الملفات العالقة، والتي منها ملف المناطق المتنازع عليها، وإمكانية وضع حلول لها "

اقرأ ايضاً:
استمرار الخلافات بشأن ما تبقّى مِن وزارات في حكومة عبدالمهدي

وتحذّر جهات سياسية عراقية من خطورة تدهور الأوضاع في هذه المناطق، داعيةً إلى حوار وطني عاجل بشأنها. ومن بين هؤلاء رئيس "ائتلاف الوطنية"، إياد علاوي، الذي قال في بيان صحافي أخيراً، إنّه "بحث مع مسئولين كورد إمكانية تطوير العلاقات بين حكومتي بغداد وأربيل"، مؤكداً أنّ "هناك ضعفاً في التنسيق وعدم متابعة القرارات والاتفاقات السياسية التي كانت أبرز أسباب الخلاف بين الحكومتين، خصوصاً في ما يتعلّق بسنّ القوانين والتشريعات المهمة للطرفين، والتي نصّ عليها الدستور العراقي".

وأشار علاوي في بيانه إلى "خطورة تفاقم الأوضاع في المناطق المتنازع عليها، ما يستدعي ضرورة إطلاق حوار وطني عاجل، يجد حلولاً للأوضاع فيها"، مشدّداً على "أهمية وجود تنسيق فاعل بين بغداد وأربيل، في المواضيع كافة، وتنسيق المواقف بما يخص القضايا المهمة".

ويؤكد مسئولون كورد أنّ "الحشد الشعبي" تعمل بالتعاون مع "حزب العمال الكردستاني" لخلق أزمات في تلك المناطق. وفي هذا الإطار، قال قائمقام بلدة سنجار، (المتنازع عليها) والتابعة لمحافظة نينوى، القيادي الكردي، محما خليل، إنّ "الحشد الشعبي عمل بالتعاون مع حزب العمال الكردستاني، على تعيين قائمقام جديد في البلدة لتنفيذ أجندات خاصة"، موضحاً، أنّ "هذا التعيين لم يبنَ على أسس قانونية وشرعية".

وأكد خليل أنّ "القائمقام الشرعي هو أنا فقط، ومستمر في مزاولة عملي"، لافتاً إلى أنّه "يزاول عمله الإداري خارج البلدة، في مخيمات النازحين في إقليم كوردستان".

وقال إنّ "الحشد وحزب العمال الكردستاني لا يسمحون لأعضاء مجلس إدارة سنجار بالعمل إلّا إذا كانوا موالين لهم"، مشدداً على أنه "عندما تحترم تلك الجهات هيبة الدولة، وتستطيع الحكومة أن توفر لنا الأمان لممارسة عملنا ومسؤولياتنا، سنعود إلى سنجار لنزاول أعمالنا فيها".

إلى ذلك، تعيش كركوك، المتنازع عليها، وضعاً أمنياً مقلقاً، خصوصاً بعد مقتل قيادي من حزب البارزاني فيها، الأسبوع الفائت. وقال رئيس مجلس قيادة "الحزب الديمقراطي الكردستاني" في المحافظة، كمال كركوكي، أخيراً، إنّ "كركوك اليوم مدينة محتلة وبمثابة معسكر كبير لانتشار الأسلحة"، مشدداً على "ضرورة مغادرة الفصائل العسكرية المسلحة من المحافظة على الفور". وأكد كركوكي أنّ "الحل في كركوك يكمن في تسليم الملف الأمني والإداري لأهالي المحافظة ومكوناتها، وأن يتم اختيار محافظ غير منحاز لأي جهة".

وتعدّ مناطق "الصراع" أو "المناطق المتنازع عليها"، أو كما يسميها الكرد "المناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم"، نقطة حيوية في الخلاف بين حكومتي بغداد وأربيل، وهي مناطق مختلطة من ناحية التركيب السكاني، تضم عرباً وكردا وتركماناً وأقليات أخرى. ولم تستطع الحكومات المتعاقبة على البلاد منذ عام 2003 حتى اليوم، التوصّل إلى حل توافقي مع الكرد بشأنها، والذين يتمسكون بضمها لإقليم كوردستان.

يشار إلى أنّ القوات العراقية و"الحشد الشعبي" كانت قد فرضت سيطرتها على المناطق المتنازع عليها، عقب استفتاء كوردستان، الذي جرى نهاية سبتمبر/أيلول عام 2017، بينما انسحبت قوات البيشمركة منها.

وفي غضون ذلك وصف مجلس عشائر محافظة البصرة، اليوم الأحد، زيارة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي إلى المحافظة، بـ"الإعلامية والاستعراضية".

وقال رئيس المجلس الشيخ رائد الفريجي إن "زيارة عبدالمهدي إلى البصرة الهدف منها إعلامي واستعراضي، فهو يستطيع حل أزمات البصرة، أثناء تواجده في العاصمة بغداد، وحلول هذه الأزمات التي يتظاهر من أجل حلها الأهالي منذ أشهر تحل من خلال قرارات حكومية وليس زيارات إعلامية".

وبين الفريجي أن "وفدا رفيع المستوى من أهالي البصرة من حكوميين ونواب وعشائر ومواطنين التقوا برئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، في بغداد قبل شهرين، وهو وعدهم بحل أزمات المحافظة وتلبية مطالب المتظاهرين، لكن هذه الوعود لم يطبق منها أي شيء على أرض الواقع".

وتفقد رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي فور وصوله محافظة البصرة صباح اليوم عددا من المشاريع الخدمية، واطلع على سير العمل ونسب الانجاز، بحسب بيان لمكتبه.

وشملت أولى جولاته مشاريع الماء والمجاري في منطقة ياسين خريبط بمنطقة الكزيزة التابعة لقضاء شط العرب.

أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية اليوم الأحد، توقيف المتطرف عاد للعراق متوجها إلى تكريت، في حين وصف مجلس عشائر محافظة البصرة، اليوم الأحد، زيارة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي إلى المحافظة، بـ "الإعلامية والاستعراضية".

وذكرت المديرية في بيان صحفي أن "مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في قيادة عمليات صلاح الدين، ألقت بعملية نوعية استباقية توقيف احد المتطرفين الذين قاتلوا مع داعش أثناء معارك التحرير".

وتابعت أن "المتطرف استطاع الهرب إلى خارج العراق، وتم استدراجه لكمين محكم نصب له في سيطرة الأنواء مدخل مدينة تكريت الجنوبي بعد مرور أقل من 24 ساعة على عودته من الخارج".

وبينت المديرية أنه "من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق المادة (4 (إرهاب وتم تسليمه للجهات الأمنية".

هذا ويضع تدهور الأوضاع السياسية وتداعياتها الأمنية في المناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد وأربيل في العراق، علاقات الطرفين على المحكّ، وينذر بتفجّر أزمة سياسية جديدة بينهما، قد تؤثّر على محاولات حكومة عادل عبد المهدي لملمة الأوضاع في البلاد.

وتتفاقم حدّة الخلافات السياسية في تلك المناطق لتطفو أزماتها على الساحة العراقية، وسط مناشدات لحلول عاجلة والحدّ من تأزّمها بما قد يؤثر على مصلحة البلاد. وتشهد مناطق "الصراع"، أوضاعاً مرتبكة. فما بين خلافات محتدمة في سنجار وتدهور أمني في مدينة خانقين (في محافظة ديالى)، ترافقه أزمات سياسية وتداعيات أمنية في كركوك، تبدو العلاقة بين بغداد وأربيل قلقة، قد تنفجر في أي لحظة.

وفي السياق، قال مسئول سياسي مطلع، إنّ "الحكومة العراقية الممثلة برئيسها عادل عبد المهدي، غير مطمئنّة للأوضاع في المناطق المتنازع عليها، لما تشهده من سيطرة بعض الجهات السياسية عليها وصراع بسط النفوذ فيها"، موضحاً أنّ "تقارير يومية تصل إلى رئيس الحكومة بشأن تدهور الأوضاع في تلك المناطق، والتي منها سنجار وكركوك وخانقين وغيرها".

ولفت المسئول إلى أنّ "الحكومة تحاول أن تجد تسوية لذلك، من خلال السيطرة على تلك المناطق، وإيجاد تفاهمات تمتص حدّة الخلافات السياسية بشأنها"، مؤكداً أنّ "قادة كرد، ومنهم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، أجروا أخيراً اتصالات عدّة مع عبد المهدي وبحثوا معه هذا الملف".

وأضاف المسئول نفسه أنّ "وفداً كردياً رفيع المستوى سيصل إلى بغداد قريباً، لبحث تداعيات أزمات المناطق المتنازع عليها، فضلاً عن بحث المواضيع السياسية الأخرى ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين، ومنها موضوع تشكيل الحكومة"، مؤكداً أنّ "الحكومة تعمل على تشكيل لجان مشتركة بين بغداد وأربيل لبحث الملفات العالقة، والتي منها ملف المناطق المتنازع عليها، وإمكانية وضع حلول لها "

وتحذّر جهات سياسية عراقية من خطورة تدهور الأوضاع في هذه المناطق، داعيةً إلى حوار وطني عاجل بشأنها. ومن بين هؤلاء رئيس "ائتلاف الوطنية"، إياد علاوي، الذي قال في بيان صحافي أخيراً، إنّه "بحث مع مسئولين كورد إمكانية تطوير العلاقات بين حكومتي بغداد وأربيل"، مؤكداً أنّ "هناك ضعفاً في التنسيق وعدم متابعة القرارات والاتفاقات السياسية التي كانت أبرز أسباب الخلاف بين الحكومتين، خصوصاً في ما يتعلّق بسنّ القوانين والتشريعات المهمة للطرفين، والتي نصّ عليها الدستور العراقي".

وأشار علاوي في بيانه إلى "خطورة تفاقم الأوضاع في المناطق المتنازع عليها، ما يستدعي ضرورة إطلاق حوار وطني عاجل، يجد حلولاً للأوضاع فيها"، مشدّداً على "أهمية وجود تنسيق فاعل بين بغداد وأربيل، في المواضيع كافة، وتنسيق المواقف بما يخص القضايا المهمة".

ويؤكد مسئولون كورد أنّ "الحشد الشعبي" تعمل بالتعاون مع "حزب العمال الكردستاني" لخلق أزمات في تلك المناطق. وفي هذا الإطار، قال قائمقام بلدة سنجار، (المتنازع عليها) والتابعة لمحافظة نينوى، القيادي الكردي، محما خليل، إنّ "الحشد الشعبي عمل بالتعاون مع حزب العمال الكردستاني، على تعيين قائمقام جديد في البلدة لتنفيذ أجندات خاصة"، موضحاً، أنّ "هذا التعيين لم يبنَ على أسس قانونية وشرعية".

وأكد خليل أنّ "القائمقام الشرعي هو أنا فقط، ومستمر في مزاولة عملي"، لافتاً إلى أنّه "يزاول عمله الإداري خارج البلدة، في مخيمات النازحين في إقليم كوردستان".

وقال إنّ "الحشد وحزب العمال الكردستاني لا يسمحون لأعضاء مجلس إدارة سنجار بالعمل إلّا إذا كانوا موالين لهم"، مشدداً على أنه "عندما تحترم تلك الجهات هيبة الدولة، وتستطيع الحكومة أن توفر لنا الأمان لممارسة عملنا ومسؤولياتنا، سنعود إلى سنجار لنزاول أعمالنا فيها".

إلى ذلك، تعيش كركوك، المتنازع عليها، وضعاً أمنياً مقلقاً، خصوصاً بعد مقتل قيادي من حزب البارزاني فيها، الأسبوع الفائت. وقال رئيس مجلس قيادة "الحزب الديمقراطي الكردستاني" في المحافظة، كمال كركوكي، أخيراً، إنّ "كركوك اليوم مدينة محتلة وبمثابة معسكر كبير لانتشار الأسلحة"، مشدداً على "ضرورة مغادرة الفصائل العسكرية المسلحة من المحافظة على الفور". وأكد كركوكي أنّ "الحل في كركوك يكمن في تسليم الملف الأمني والإداري لأهالي المحافظة ومكوناتها، وأن يتم اختيار محافظ غير منحاز لأي جهة".

وتعدّ مناطق "الصراع" أو "المناطق المتنازع عليها"، أو كما يسميها الكرد "المناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم"، نقطة حيوية في الخلاف بين حكومتي بغداد وأربيل، وهي مناطق مختلطة من ناحية التركيب السكاني، تضم عرباً وكردا وتركماناً وأقليات أخرى. ولم تستطع الحكومات المتعاقبة على البلاد منذ عام 2003 حتى اليوم، التوصّل إلى حل توافقي مع الكرد بشأنها، والذين يتمسكون بضمها لإقليم كوردستان.

يشار إلى أنّ القوات العراقية و"الحشد الشعبي" كانت قد فرضت سيطرتها على المناطق المتنازع عليها، عقب استفتاء كوردستان، الذي جرى نهاية سبتمبر/أيلول عام 2017، بينما انسحبت قوات البيشمركة منها.

وفي غضون ذلك وصف مجلس عشائر محافظة البصرة، اليوم الأحد، زيارة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي إلى المحافظة، بـ"الإعلامية والاستعراضية".

وقال رئيس المجلس الشيخ رائد الفريجي إن "زيارة عبدالمهدي إلى البصرة الهدف منها إعلامي واستعراضي، فهو يستطيع حل أزمات البصرة، أثناء تواجده في العاصمة بغداد، وحلول هذه الأزمات التي يتظاهر من أجل حلها الأهالي منذ أشهر تحل من خلال قرارات حكومية وليس زيارات إعلامية".

وبين الفريجي أن "وفدا رفيع المستوى من أهالي البصرة من حكوميين ونواب وعشائر ومواطنين التقوا برئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، في بغداد قبل شهرين، وهو وعدهم بحل أزمات المحافظة وتلبية مطالب المتظاهرين، لكن هذه الوعود لم يطبق منها أي شيء على أرض الواقع".

وتفقد رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي فور وصوله محافظة البصرة صباح اليوم عددا من المشاريع الخدمية، واطلع على سير العمل ونسب الانجاز، بحسب بيان لمكتبه.

وشملت أولى جولاته مشاريع الماء والمجاري في منطقة ياسين خريبط بمنطقة الكزيزة التابعة لقضاء شط العرب.

قد يهمك ايضاً:
عَمَّان وبغداد تبدآن مرحلة جديدة مِن التعاون السياسي والأمني والاقتصادي
رئيس وزراء العراق يُقّدم مُرشّحين جديدين لوزارتي التربية والهجرة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيف متطرف قاتل في صفوف داعش عادًا إلى العراق توقيف متطرف قاتل في صفوف داعش عادًا إلى العراق



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 15:40 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 العرب اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 العرب اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030

GMT 23:47 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 28 شخصا في ضربات روسية على أوكرانيا بينهم 5 أطفال

GMT 16:17 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلن استهداف 100 ألف هدف على عدة جبهات منذ 7 أكتوبر

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين

GMT 06:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

التحالف يعلن تدمير 82 هدفًا للحوثيين في 4 محافظات يمنية

GMT 08:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هزة أرضية بقوة 3.5 درجة تضرب شمال مدينة كركوك بالعراق

GMT 08:29 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.5 درجات في ولاية ألاسكا الأميركية

GMT 17:14 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة

GMT 07:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

البنك المركزي العراقي يحدد سعر صرف جديدا للدولار

GMT 06:54 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4.7 درجات يضرب إيطاليا

GMT 00:39 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

البنتاغون يستعد لاستئناف عمليات قتالية كبرى في إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab