المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا
آخر تحديث GMT22:04:24
 العرب اليوم -

بيَّن أنّ الاحتلال يسير بخُطى حثيثة ومُتسارعة لتغيير طابع المدينة

المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا

مدينة القدس المحتلة
القدس المحتلة - العرب اليوم

أكّد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، على أن النشاطات الاستيطانية الاحتلالية في مدينة القدس المحتلة إنما تشكل تهديدا وجوديا وتاريخيا وحضاريا يستهدف المدينة وطابعها وملامحها وتاريخها.

وأضاف حنا في تصريح صحافي السبت: "لقد ازدادت خلال الآونة الأخيرة النشاطات الاستيطانية في المدينة، المستوطنون يجولون ويصلّون في البلدة القديمة والبؤر الاستيطانية منتشرة هنا وهناك، وبتنا نلحظ أن هنالك تغييرات دراماتيكية في طابع المدينة"، وأكد أن سلطات الاحتلال تسير بخطى حثيثة ومتسارعة كأنها في سباق مع الزمن لتغيير طابع مدينة القدس والنيل من هويتها وتاريخها وتراثها.

وأوضح أن السلطات الاحتلالية تصرف مئات المليارات من الدولارات على القدس بهدف شراء العقارات وإقامة المشاريع الاستيطانية التي هدفها طمس المعالم الفلسطينية في المدينة، مؤكدًا أن القدس في خطر كبير.

  أقرأ أيضا :

الاحتلال الإسرائيلي يشن هجومًا استيطانيًا واسعًا في مدينة القدس المحتلة

وبين أن ما تمر به مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات، فهي تُسرق منا في كل يوم، لكن رغم كل ذلك "فإن للبيت ربا يحميه، كما أن هنالك شعبًا مناضلًا مكافحًا ومدافعًا عن القدس"، وقال "لن يستقيل الفلسطينيون ولن يتخلوا عن واجبهم تجاه القدس مهما كثر المتآمرون عليها، وحتى وإن تخلى عنا بعض العرب فنحن لن نتخلى عنها وعن مقدساتنا، فشعبنا هو سدنة هذه المقدسات والقدس كانت وستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة أهم مقدساتنا".

وتابع أن "أصدقاء إسرائيل المنتشرين في سائر أرجاء العالم يغدقون عليها من أموالهم بغزارة، فمئات المليارات من الدولارات تُصرف على المشاريع الاحتلالية في القدس، بينما المليارات العربية تصرف على الحروب والدمار والخراب والإرهاب".

وتساءل حنا "لماذا أعداؤنا يخططون لتدميرنا أما تمويل هذه المشاريع فهو عربي نفطي بامتياز، ولماذا يُدفع المال العربي النفطي بكرم غير معهود على الحروب في منطقتنا، في حين أن ما يُرسل لفلسطين يُرسل بالقطارة!".

وأضاف أن "المال العربي الذي صُرف حتى اليوم على الحروب والدمار والخراب لو استعمل استعمالًا جيدًا لما بقي إنسان فقير في منطقتنا ولتم دعم صمود شعبنا الفلسطيني، وحل الكثير من المعضلات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والثقافية والحياتية في المنطقة العربية".

وأردف "يبدو أن فلسطين ليست موجودة على أجندة بعض العرب، وأن هنالك بعضًا من العرب المنخرطين في صفقة القرن ما يهمهم هو البقاء على عروشهم حتى وإن كان هذا على حساب قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين".

ووجه حنا رسالة للشعب الفلسطيني، قائلًا: "لا تنتظروا خيرًا من هؤلاء المطبعين المتآمرين المتخاذلين الذين أصبحوا جزءًا من المؤامرة التي تستهدف القضية الفلسطينية".

وقد يهمك أيضاً :

"الشعبية" تدعو للقاء وطني عاجل لمناقشة الهجمة الإسرائيلية على القدس

مخطط إسرائيلي للاستيلاء على أراضي خلة عبد في القدس

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا المطران حنا يُؤكِّد أنّ الاستيطان في القدس يُشكّل تهديدًا وجوديًّا وتاريخيًّا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:16 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:52 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 20:52 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

موسكو تحذر من عمل عسكري أميركي ضد طهران

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab