طهران ـ العرب اليوم
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل موجة أولى من الهجمات على مناطق ومدن إيرانية، أكدت تل أبيب أنها استهدفت خلالها قيادات إيرانية بارزة. ووصفت طهران الضربة بأنها "لحظة اختبار كبيرة"، متعهدة بالرد، فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني أن بلاده "ستلقن المعتدين درساً".
ومع اتساع دائرة المواجهة، أعلنت إسرائيل اعتراض صواريخ إيرانية في سماء تل أبيب، في حين أفادت تقارير باعتراض دول خليجية عدة صواريخ أُطلقت باتجاه قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها، بينها أبوظبي والدوحة والمنامة والكويت.
وفي الكويت، أظهرت صور من طريق سريع شاحنة محترقة وآثار أضرار، بعد إعلان وزارة الدفاع أن قاعدة علي السالم الجوية، التي تضم وجوداً لسلاح الجو الأمريكي، تعرضت للاستهداف.
دبلوماسياً، أجرى الرئيس الإماراتي اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي، بحثا خلاله التطورات الإقليمية، وأعرب الجانب السعودي عن استنكار المملكة للاعتداءات التي تعرضت لها الإمارات.
وفي السياق ذاته، أعربت دول عربية حليفة للولايات المتحدة عن قلقها من تداعيات التصعيد، مشيرة إلى مخاوف من استهداف البنية التحتية الحيوية مثل منشآت النفط والغاز أو إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى سيناريوهات انهيار الدولة في إيران وما قد يترتب عليه من فوضى إقليمية وتدفق للاجئين والسلاح عبر الحدود.
ويأتي هذا التصعيد وسط انتقادات روسية للهجوم على إيران، ودعوات غربية متزايدة لاحتواء الموقف ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
قد يهمك أيضًا :
عباس عراقجي يؤكد استمرار تخصيب اليورانيوم رغم التهديدات الأميركية
رسالة أميركية لإيران تنتظر تنازلات ملموسة في الاجتماع القادم
أرسل تعليقك