البابا فرنسيس عازم على زيارة العراق رغم المخاطر لتوجيه رسالة سلام
آخر تحديث GMT05:12:50
 العرب اليوم -

البابا فرنسيس عازم على زيارة العراق رغم المخاطر لتوجيه رسالة سلام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - البابا فرنسيس عازم على زيارة العراق رغم المخاطر لتوجيه رسالة سلام

البابا فرنسيس
لندن - العرب اليوم

ضربت صواريخ مدناً عراقية وتفاقمت الإصابات بوباء «كورونا»، لكن البابا فرنسيس عازم، ما لم يحدث أي طارئ يغير الخطط في اللحظة الأخيرة، على القيام برحلة للعراق تستمر أربعة أيام وتبدأ يوم الجمعة لإظهار تضامنه مع الطائفة المسيحية هناك.وقالت ثلاثة مصادر بالفاتيكان إن البابا، الحريص على استعادة نشاطه في السفر بعد أن عطلت الجائحة عدة رحلات مقررة، أقنع بعض مساعديه القلقين بأن الرحلة تستحق المخاطرة وإنه على أي حال قد حسم أمره.وقال مسؤول بالفاتيكان «إنه يتوق للعودة للسفر بعد هذه الفترة الطويلة».والرحلة التي تستمر من الخامس إلى الثامن من مارس (آذار) ستكون الأولى التي يقوم بها البابا منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2019 عندما زار تايلاند واليابان. وألغيت أربع رحلات كان من المقرر أن يقوم بها في 2020 بسبب الجائحة.

وقال المسؤول وهو أحد أساقفة الفاتيكان ومطلع على شؤون العراق تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لـ«رويترز»: «إنه يشعر حقيقة بالحاجة للتواصل مع الناس على أرضهم».وقال مسؤولون بالفاتيكان وكبار رجال الدين في الكنائس المحلية إنهم راضون عن قدرة القوات العراقية على توفير التأمين الكافي للبابا وحاشيته.وقال الأسقف بشار وردة مطران الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في أربيل بشمال العراق للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف مؤخراً: «البابا يعرف إلى أين هو ذاهب. هو قادم عن قصد إلى منطقة شهدت حروباً وعنفاً لتوجيه رسالة سلام».

وأضاف: «السلطات تتعامل بجدية شديدة مع تأمين البابا فنشرت عشرة آلاف من أفراد الأمن لهذا الغرض».وكان الصراع في العراق قد حال دون زيارة باباوات سابقين له. فبعد انتهاء الحروب استمرت أعمال العنف.وقتل تفجير انتحاري مزدوج 32 شخصاً على الأقل في بغداد في يناير (كانون الثاني). وأدان البابا الهجوم. ويوم الاثنين الماضي قصفت صواريخ المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد والتي تضم المباني الحكومية والسفارات الأجنبية. ولم يسقط قتلى أو جرحى.

ومما يلقي بظلاله كذلك على رحلة البابا للعراق تفشي فيروس كورونا الذي سيحد بشدة من عدد من سيلتقون به بشكل شخصي.وحظر المسؤولون السفر بين أغلب المحافظات مع تسجيل العراق أكثر من أربعة آلاف حالة إصابة جديدة يوم الخميس ليصل الإجمالي إلى أكثر من 600 ألف حالة إصابة حتى الآن.وقال البابا فرنسيس (84 عاماً) إن الزيارة مهمة حتى لو كان مسيحيو العراق سيرونه فقط على شاشات التلفزيون.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البابا فرنسيس يتوقع أن تكون روما المكان الذي سيموت فيه

الكاظمي وسفير الفاتيكان يبحثان ترتيبات زيارة البابا فرنسيس للعراق

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا فرنسيس عازم على زيارة العراق رغم المخاطر لتوجيه رسالة سلام البابا فرنسيس عازم على زيارة العراق رغم المخاطر لتوجيه رسالة سلام



GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 10:01 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 العرب اليوم - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 03:11 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

إيلون ماسك يكشف عن سر جديد يخص "سايبر ترك"

GMT 04:19 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 03:50 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

مركبة أخرى تنضم لأسرة سيارات GMC الجبارة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:28 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"منهاتن الصحراء" في اليمن أقدم مدينة ناطحة سحاب

GMT 00:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

"رشاد تفضل الصلصال الحراري عن "السيراميك

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أحمد شعبان يكشف إمكانية تحفيز طاقة "الكونداليني"

GMT 07:21 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 05:56 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

مونروفيا من أجمل الوجهات السياحية لقضاء وقت ممتع

GMT 07:14 2015 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

مسلسل "لست جارية" يصور انحدار القيم في المجتمعات العربية

GMT 07:25 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

6.5 مليار درهم تصرفات عقارات دبي خلال أسبوع
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab