مظاهرات حاشدة في الخرطوم وقوات الأمن تواجهها بنوع جديد من قنابل الغاز
آخر تحديث GMT04:24:47
 العرب اليوم -
93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية
أخر الأخبار

النيابة العامة السودانية تؤكد مقتل مدرس بالتعذيب وتطلب تسليم محققين استجوبوه

مظاهرات حاشدة في الخرطوم وقوات الأمن تواجهها بنوع جديد من قنابل الغاز

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مظاهرات حاشدة في الخرطوم وقوات الأمن تواجهها بنوع جديد من قنابل الغاز

الشرطة السودانية تفرق عدد من الوقفات الاحتجاجية بالغاز المسيل للدموع
الخرطوم ـ جمال إمام

لم يأبه آلاف السودانيين للإجراءات المشددة التي اتخذتها قوات الأمن، وخرجوا في مظاهرة حاشدة في "السوق العربي"، أكبر أسواق الخرطوم، استجابة لدعوة "تجمع المهنيين السودانيين" للتظاهر في "موكب المعتقلين والتعذيب"، فيما قالت النيابة العامة ولجنة التحقيق في ضحايا المظاهرات إن مدرساً اعتقل أثناء الاحتجاجات قُتل بسبب تعرضه للضرب والتعذيب أثناء احتجازه لدى جهاز الأمن والمخابرات في ولاية كسلا.

وجاءت احتجاجات أمس الخميس، عشية انتقاد الرئيس عمر البشير لـ"قانون النظام العام"، واعترافه بمسوغات الاحتجاجات الاقتصادية التي دفعت الشباب الذين يطالبون بتنحيه إلى الخروج إلى الشوارع.

ودعا "تجمع المهنيين السودانيين" إلى المظاهرات التي أطلق عليها "موكب المعتقلين والتعذيب"، للتنديد باعتقال مئات المتظاهرين وتوقيفهم على إثر الاحتجاجات التي تنتظم في البلاد منذ نحو شهرين.

أقرأ يضًا

- عمر البشير يُصارع من أجل البقاء وسط احتجاجات تُطالب برحيله

وعلى رغم تعهد البشير للصحافيين أول من أمس بإطلاق سراح جميع زملائهم المعتقلين فوراً، إلا أن سلطات الأمن لم تطلق سراح أي معتقل حتى مساء أمس، بينما اعتقلت قوات الأمن أعداداً من المتظاهرين أمس.

واعتبر مراقبون المشاركة الواسعة في احتجاجات أمس مؤشراً على أن موجة الاحتجاجات لم تبدأ في التداعي، خصوصاً أنها نجحت للمرة الأولى في الوصول إلى وسط الخرطوم الذي تحوله قوات الأمن إلى ما يشبه الثكنة. وقال شهود إن المتظاهرين هتفوا: "رص - اجمع - العساكر رص... الليلة تسقط بس"، فيما استخدمت قوات الأمن أنواعاً جديدة من قاذفات قنابل الغاز المسيلة للدموع، تطلق أربع قنابل دفعة واحدة. وقال فيصل، وهو متظاهر شاب، لـ"الشرق الأوسط" إن المحتجين اتبعوا أمس تكتيكاً جيداً لخداع قوات الأمن والوصول إلى المكان المقرر للتظاهرات التي ووجهت بعنف لافت.

واعترف الرئيس عمر البشير لصحافيين دعوا إلى مقر إقامته على عجل، بأن الذين ينادون بتنحيه شباب غالبيتهم فتيات صغيرات في السن، معتبراً قانون النظام العام والتضييق الذي تفرضه أجهزة تطبيقه سبباً رئيسياً في نقمتهم عليه.

ويعطي قانون النظام العام سيئ الصيت، صلاحيات واسعة لأجهزة الضبط بانتهاك الخصوصية، والاعتداء على الحريات الشخصية، في ما يتعلق بالمظهر والزي والسلوك الشخصي والاجتماعي للمواطنين، وبموجبه يمكن اعتبار أي تجمع بين رجال ونساء مخالفة له، ما جعله يبدو قانوناً يستهدف النساء بشكل خاص، فضلاً عن كونه يمنعهن من ارتداء البنطال ويفرض عليهن وضع غطاء الرأس، وإلاّ اعتبرن يرتدين زيّاً فاضحاً يخضعن بموجبه لمحاكمات إيجازية تصدر عنها عقوبات بالجلد والسجن والغرامة.

لكن المتظاهرين لم يعبأوا بتصريحات البشير المتعلقة بقانون النظام العام، وقال ناشط إنهم لم يخرجوا من أجل إسقاط القانون، بل لإسقاط النظام وقوانينه، واستعادة الحرية.

وقال "تجمع المهنيين السودانيين" في نشرة على موقعه على الإنترنت أمس، إن مناطق (السوق العربي، والديوم الخرطوم، والكلاكلة، وبانت، والخرطوم 3. بري، والشجرة الحامداب، والحلفايا، وشمبات، وامتداد ناصر، وأركويت، والصحافة) بالعاصمة، إضافة إلى مدن (أربحي، وخشم القربة، وود سلفاب)، شاركت بكثافة في مظاهرات أمس.

وبحسب صفحة التجمع على الإنترنت، فإن "الدراميون" سيروا موكباً أمام المسرح القومي بأم درمان، وهم يرددون: "الثورة لازم تبدأ من المسرح، وفي المراكز الشبابية". واعتبر خروج المتظاهرين رغم الاستنفار الأمني بطولة لافتة.

وقال رئيس النيابة العامة ولجنة التحقيق في ضحايا المظاهرات عامر محمد إبراهيم، إن المعلم أحمد الخير الذي لقي حتفه يوم الجمعة الماضي، توفي لتأثره بالضرب بآلة حادة أثناء احتجازه لدى جهاز الأمن والمخابرات، وإن النيابة طلبت تسليمها رجال الأمن الذين ألقوا القبض عليه وحققوا معه للتحقيق معهم حول الجريمة.

وأوضح إبراهيم أن التقرير الطبي كشف أن المجني عليه توفي نتيجة لتأثره بالضرب بآلة صلبة في منطقة الظهر والكليتين وما بين الفخذين، بيد أنه لم يتعرض لاعتداء جنسي بآلة صلبة كما تردد بعيد مقتله، مكذباً تصريحات سابقة لوالي ولاية كسلا ومدير شرطته وجهاز الأمن.

وقال والي كسلا ومدير شرطتها من قبل، إن المعلم توفي متأثراً بتسمم غذائي أثناء اعتقاله، فيما أثبت التقرير الطبي أن العينات التي أخذت من المجني عليه، لا توجد بها أي مواد سامة.

وبحسب رئيس لجنة التحقيق، فإن تقرير الطبيب الشرعي أكد أن الوفاة حدثت نتيجة إصابات حيوية في الظهر والإليتين وما بين الفخذين بآلة صلبة مرنة، وأن المجني عليه توفي نتيجة لهذه الإصابات. وكشف إبراهيم عن طلب النيابة من جهاز الأمن والمخابرات تسليمها الفريق الذي أجرى التحقيق مع المعلم القتيل والمجموعة التي اقتادته من منطقته "خشم القربة" إلى مدينة كسلا.

واندلعت الاحتجاجات في 19 ديسمبر/كانون الأول، تلقائياً في مدن سودانية احتجاجاً على سوء الأحوال الاقتصادية، وندرة وغلاء السلع الأساسية والوقود والنقود والدواء والخبز، ثم تحولت لمظاهرات ينظمها التجمع المهني تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير وحكومته، انتشرت سريعاً في معظم مدن وبلدات البلاد وتحولت الخرطوم لمركز ثقل رئيسي لها، كأكبر تحد يواجه الرئيس البشير وحكومته التي تسيطر على البلاد طوال ثلاثة عقود. وواجهت الأجهزة الأمنية المظاهرات بالقوة، ما أدى إلى مقتل أكثر من ثلاثين متظاهرا بحسب حصيلة رسمية، فيما تقول المعارضة ومنظمات حقوقية دولية، إن العدد تجاوز الخمسين قتيلاً.

وقال حزب" الأمة القومي" إن خمسة منهم على الأقل لقوا حتفهم جراء التعذيب بمعتقلات الأمن، فضلاً عن مئات الجرحى والمصابين والمعتقلين من قادة المعارضة والنشطاء والمهنيين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- البشير يعلن من جنوب كردفان عن قرار بوقف النار يستمر حتى تحقيق السلام

- والي كسلا يلتقي الأمين العام لمنظمة الرعاية والإصلاح

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مظاهرات حاشدة في الخرطوم وقوات الأمن تواجهها بنوع جديد من قنابل الغاز مظاهرات حاشدة في الخرطوم وقوات الأمن تواجهها بنوع جديد من قنابل الغاز



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 02:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يكشف مستجدات مبادرة الوساطة بين الحوثيين والسعودية
 العرب اليوم - عراقجي يكشف مستجدات مبادرة الوساطة بين الحوثيين والسعودية

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 08:55 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن مقتل 100 حوثي وإصابة 190 في تعز

GMT 17:41 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة

GMT 21:50 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا

GMT 04:09 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 06:08 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 02:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab