مخاوف في ايران من تصعيد اميركي بعد اعتقال مادورو
آخر تحديث GMT19:17:25
 العرب اليوم -

مخاوف في ايران من تصعيد اميركي بعد اعتقال مادورو

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مخاوف في ايران من تصعيد اميركي بعد اعتقال مادورو

الاحتجاجات في إيران
طهران- العرب اليوم

قال مسؤولون وأشخاص مطلعون، الإثنين، إن مساعي إيران لإخماد موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة تعقدت بسبب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل لمساندتها، وهو وعيد تأكد بصورة كبيرة بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفق وكالة "رويترز".

فقبل يوم واحد من اعتقال قوات خاصة أميركية لمادورو ‌وزوجته في الثالث من يناير ونقلهما إلى نيويورك، حذر الرئيس الأميركي في ​منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من أنه إذا قتلت القيادة الإيرانية المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع منذ 28 ديسمبر فإن الولايات المتحدة "ستهب لنجدتهم". ولقي 17 شخصا على الأقل حتفهم حتى الآن.

وخيارات طهران محدودة بسبب وعيد ترامب والأزمة الاقتصادية التي طال أمدها والتي تفاقمت بعد أن شنت إسرائيل، التي انضمت إليها الولايات المتحدة، ضربات على الجمهورية الإيرانية في يونيو في حرب استمرت 12 يوما وشملت استهداف عدة مواقع نووية إيرانية.

الضحية التالية

قال أحد المسؤولين الإيرانيين لرويترز: "هذه الضغوط المزدوجة ضيقت مساحة المناورة أمام طهران، وتركت القادة في حيرة بين الغضب الشعبي في الشوارع والمطالب ‌والتهديدات المتشددة من واشنطن، مع وجود خيارات قليلة قابلة للتطبيق ومخاطر كبيرة على كل مسار".

وأيد هذا الرأي مسؤولان آخران ومسؤول إيراني سابق لا يزال مقربا من صناع القرار في إيران. وطلب جميعهم عدم نشر الأسماء بسبب حساسية الموقف.

وقال مسؤول ثان إن بعض دوائر ⁠السلطة تخشى أن تكون إيران "الضحية التالية لسياسة ترامب الخارجية العدوانية"، وذلك بعد التحرك الأميركي في فنزويلا.

وتضرر الاقتصاد الإيراني جراء العقوبات الأميركية المستمرة منذ سنوات، وشهد الريال الإيراني تراجعا حادا منذ الضربات الإسرائيلية الأميركية العام الماضي التي استهدفت بشكل أساسي المواقع النووية، حيث يقول الغرب ‌إن طهران تعمل على تطوير أسلحة نووية. وتنفي إيران ذلك.

ولا تضاهي ​الاحتجاجات التي اندلعت في طهران وامتدت إلى بعض المدن في غرب إيران وجنوبها حجم القلاقل التي اجتاحت البلاد في عامي 2022 و2023 بسبب وفاة مهسا أميني التي لقيت حتفها اثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية بزعم انتهاكها لقانون الحجاب.

ولكن، حتى وإن كانت هذه الاحتجاجات أصغر حجما، إلا أنها سرعان ما تحولت من التركيز فقط على الاقتصادي لتشمل إحباطات أوسع نطاقا.

ويشكل هذا تحديا للسلطات التي تحاول الحفاظ على روح الوحدة الوطنية التي برزت خلال الضربات الإسرائيلية الأميركية وبعدها.

وقال مسؤول ثالث إن المخاوف تتزايد في طهران من أن "ترامب أو إسرائيل ربما يقومان بعمل عسكري ضد إيران، مثلما ​فعلا في يونيو".

إيران حليف قديم لفنزويلا

ونددت طهران، المتحالفة ‍منذ فترة طويلة مع فنزويلا، بالإجراء الذي اتخذته واشنطن في كراكاس، كما نددت بتصريحات ترامب بشأن إيران.

وتعاني فنزويلا، مثلها مثل إيران، من العقوبات الأميركية منذ سنوات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مثل هذه التصريحات حول "شؤون إيران الداخلية لا تعدو، وفقا للأعراف الدولية، سوى أن تكون تحريضا على العنف وتحريضا على الإرهاب وتحريضا على القتل".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مقتدى الصدر يدعو القيادة الإيرانية إلى ترك المُهاترات الطائفية

ترامب يستقبل عام 2026 بتجديد دعوته إلى السلام على مستوى العالم

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف في ايران من تصعيد اميركي بعد اعتقال مادورو مخاوف في ايران من تصعيد اميركي بعد اعتقال مادورو



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 06:09 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

اليوم لا حرب وغدا يوم آخر !

GMT 07:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات اليوم السبت 31 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 21:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

دجوكوفيتش يجرد سينر من اللقب ويواجه ألكاراز في النهائي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab