واشنطن تشترط للاعتراف بحكومة التَّوافق الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات السَّابقة ونبذ العنف
آخر تحديث GMT21:10:45
 العرب اليوم -
إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية
أخر الأخبار

أميركا تدعو الحمدلله لزيارة رسميَّة ومنع 3 وزراء من التَّوجه إلى رام الله لأداء اليمين

واشنطن تشترط للاعتراف بحكومة التَّوافق الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات السَّابقة ونبذ العنف

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - واشنطن تشترط للاعتراف بحكومة التَّوافق الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات السَّابقة ونبذ العنف

وفد المصالحة الفلسطينية
غزة – محمد حبيب

أبلغت إسرائيل السلطة الفلسطينية، رسميًّا، صباح الأحد، أنها "لن تسمح لثلاثة وزراء من قطاع غزة بالتوجه إلى رام الله؛ للمشاركة في مراسم أداء حكومة "الوفاق الوطني" اليمين الدستوري المقررة، غدًا الإثنين.
ووصف مصدر سياسي في القدس المحتلة، تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة بـ"خطوة سلبية للغاية"، مُؤكِّدًا أن "إسرائيل لن تتفاوض معها، بسبب مشاركة "حماس" في تشكيلها".
وأضاف المصدر، أن "إسرائيل" ستعتبر من الآن فصاعدًا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مسؤولًا عن أية أعمال عنف تقوم بها حركة "حماس"، بما في ذلك إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة".
وقال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، في مقابلة تلفزيونية، أن "الجميع ينتظر التشكيلة النهائية للحكومة الفلسطينية الجديدة، وخصوصًا إسرائيل".
وأضاف كيري، أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينتظر رؤية ماذا سيحدث في ما يتعلق بالمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، في إطار تشكيل الحكومة الجديدة".
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول ملف الحوار الوطني، وعضو اللجنة المركزية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، عزام الأحمد، الأحد، عن "زيارة رسمية لرئيس الوزراء الفلسطيني المُكلَّف بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، الدكتور رامي الحمدالله، للولايات المتحدة الأميركية في نهاية حزيران/يونيو الجاري".
وأوضح الأحمد، أن "زيارة الحمدالله للولايات المتحدة تأتي لشرح وجهة النظر الفلسطينية للإدارة الأميركية، والكونغرس، حتى لا يكون هناك أي موقف سلبي من الأخيرة، تجاه حكومة التوافق الوطني".
وأكَّد الأحمد، أن "الإدارة الأميركية أبلغت القيادة الفلسطينية بشكل رسمي أنها لا تعارض إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، واتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، مضيفًا "ولكن كما تعلمون في الولايات المتحدة مراكز قوى يجب التعامل معها حتى نحافظ على استمرار الدعم والعلاقة".
وكانت صحيفة "يديعوت آحرنوت" الإسرائيلية، ذكرت في عددها الصادر أمس، أن "الإدارة الأميركية وجَّهت دعوة رسمية لرئيس الوزراء الفلسطيني المكلّف بتشكيل حكومة التوافق الوطني، رامي الحمدالله، لزيارة الولايات المتحدة، بعد أن تم الإعلان عنه كرئيس لحكومة الوحدة التوافق الفلسطينية".
وتشترط واشنطن الاعتراف بحكومة التوافق المقبلة، باعتراف الأخيرة بشروط اللجنة الرباعية، التي تنص على الاعتراف بإسرائيل، وبالاتفاقات السابقة المُوقَّعة معها، ونبذها العنف.
وأوضح الأحمد، أن "حكومة التوافق الفلسطينية ستؤدي اليمين القانونية أمام الرئيس محمود عباس، غدًا الإثنين، من رام الله"، موضحاً أن "الحكومة تضم 17 وزيرًا".
من جانبها نفت حركة "حماس"، علمها بالموعد المحدد لإعلان حكومة التوافق الوطني الإثنين.
وأضاف المتحدث باسم الحركة، سامي أبوزهري، إن "ما ورد من أنباء بشأن إعلان الحكومة غدًا، هو إعلان من طرف واحد، ما زال هناك بعض التباين بحاجة إلى علاج، والإعلان مرتبط بتسوية النقاط العالقة بين الطرفين، والمتعلقة بوزارة الخارجية والأسرى".
وعن الأجواء التي صاحبت اجتماعات المصالحة الأخيرة مع وفد حركة "حماس"، قال الأحمد، أنها "كانت بدرجة عالية إيجابية لم نشهدها سابقًا"، موضحًا أن "الاختلاف في وجهات النظر خلال جلسات الحوار مطلوب ومن حق جميع الأطراف الاجتهاد بشكل مختلف، ولكن في نهاية المطاف لابد أن نصل إلى اتفاق"، على حد قوله.
وبشأن معارضة حركة "حماس" احتفاظ المالكي بوزارة الخارجية، وإلغاء وزارة الأسرى، أكَّد الأحمد، أن "عقدة المالكي انتهت"، مشيرًا إلى أن "إلغاء وزارة الأسرى جاء لاعتبارات داخلية وخارجية".
وقال، "هناك ملاحظات لدى الرئيس بشأن تحويلها لهيئة مستقلة، ومنذ شهرين بدأ التحضير لتحويلها إلى هيئة بالقوانين ذاتها، وبالموظفين ذاتهم لاعتبارات داخلية، بالإضافة إلى علاقتنا مع المانحين الدوليين".
وترفض حركة "حماس"، إصرار الرئيس عباس، على "إلغاء وزارة الأسرى، كما ترفض تولي رياض المالكي وزارة الخارجية في حكومة التوافق الوطني".
وأضافت الحركة الإسلامية، إن "المالكي شخص غير مرغوب فيه وطنيًّا، ولديه مواقف غاية في السلبية، خصوصًا تجاه قطاع غزة".
وبشأن موعد استقالة حكومة غزة، قال الأحمد، "في القانون الحكومة المقالة لا تستقيل، وكل من يدعو إلى تقديم الحكومة المقالة في غزة استقالتها يدل على جهله في القانون والسياسة".
واتهم الأحمد، "أشخاص، لم يسمها، بإثارة واختراع موضوع أن تقدم الحكومة المقالة في غزة استقلتها للرئيس عباس بهدف عرقلة جهود المصالحة".
وبشأن رواتب موظفين حكومة غزة، التي تديرها "حماس" عقب تشكيل حكومة التوافق، قال الأحمد، إن "ذلك الملف من ضمن العراقيل التي يتم وضعها بهدف عرقلة جهود إنهاء الانقسام".
وأضاف "نحن لا نربط مصير وطن بـ100 ألف موظف، مصير الوطن لدينا أهم"، لافتًا إلى أن "الورقة المصرية للمصالحة توضح كل ما هو متعلق بموظفين غزة وأجهزة الأمن".
ولا ينوي الأحمد القيام بأي زيارة إلى قطاع غزة للقاء وفد حماس للمصالحة في الوقت الحالي، وقال "سيكون هناك لقاءات ولكن حسب طبيعة العمل، ما يهمنا الآن هو الانتهاء من الحكومة وغدًا الإثنين نُقرِّر".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تشترط للاعتراف بحكومة التَّوافق الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات السَّابقة ونبذ العنف واشنطن تشترط للاعتراف بحكومة التَّوافق الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات السَّابقة ونبذ العنف



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:26 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الزنداني يتعهد بمواصلة "فجر اليمن" حتى إنهاء الانقلاب

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 04:06 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

انطلاق مهرجان الجونة السينمائي في مصر بتكريم منى زكي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab