الاحتلال يُقرّر مقاطعة حكومة الوفاق ومنع حماس من المشاركة في الانتخابات المقبلة
آخر تحديث GMT21:10:45
 العرب اليوم -
إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية
أخر الأخبار

عباس يؤكّد أنها ملتزمة بالاعتراف بـ"إسرائيل" ونبذ العنف

الاحتلال يُقرّر مقاطعة حكومة الوفاق ومنع "حماس" من المشاركة في الانتخابات المقبلة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الاحتلال يُقرّر مقاطعة حكومة الوفاق ومنع "حماس" من المشاركة في الانتخابات المقبلة

المجلس الإسرائيلي المصغر
غزة ـ محمد حبيب

قرّر المجلس الإسرائيلي المصغر، في جلسته التي استمرت ساعتين ونصف، معارضة أي إمكانية لمشاركة "حماس" في الانتخابات الفلسطينية إذا ما جرى تنظيمها بعد اتفاق المصالحة، وتغيير سياستها الخاصة بالانتخابات الفلسطينيَّة في القدس.
وذكر عدد من أعضاء "الكنيست" الذين شاركوا في اجتماعات لجنة الخارجية والأمن التابعة لـ"الكنيست"، أنّ إسرائيل وبناءً على تجارب الماضي أدخلت تغييرات على سياستها الخاصة بإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس الشرقيَّة.
ونقل موقع "هآرتس" العبري، عن أحد هؤلاء الأعضاء قوله بأن الحكومة وخلافًا لانتخابات 2006 لا تنوي هذه المرة السماح بإجراء انتخابات في القدس الشرقية أو السماح بالتصويت وإقامة مراكز تصويت في حدود المدينة. وأكمل العضو أنّ نتنياهو لم يطرح أمام اللجنة التي تحدث إليها، الاثنين، موقفًا مؤيدًا أو معارضًا لمثل هذه الانتخابات لكنه عرض نتائج الانتخابات لمجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينيَّة في الضفة الغربية التي حققت فيها "حماس" انتصارات عديدة كنموذج لما قد يحدث.
وأكد عضو آخر أنّ نتنياهو تحدث أمام اللجنة بأن حكومته لن تسمح بتنظيم مثل هذه الانتخابات أو التصويت للبرلمان والرئاسة الفلسطينية في القدس الشرقية.
وانتهى اجتماع المجلس الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية، الذي ناقش، الاثنين، رد إسرائيل على إعلان حكومة الوفاق الفلسطينيَّة وكيفية تعامل الاحتلال الإسرائيلي مع هذه الحقيقة.
وقرّر المجلس، في نهاية الاجتماع، تخويل رئيس الوزراء الإسرائيلي فرض عقوبات على السلطة الفلسطينية وحكومة الوفاق دون تفصيل هذه العقوبات ما يعني واقعيًا أنّ إسرائيل اختارت الانتظار على سياسة الاستعجال والانفعال التي تبنتها في مرات سابقة. واتخذ المجلس سلسة قرارات على هذا النحو وفقًا لما قاله المتحدث باسم الحكومة الإسرائيليَّة أوفير غندلمان، بمواصلة العمل وفقًا لقرار اللجنة الوزارية من 24 نيسان/إبريل 2014 الذي ينص بأنه لا يجوز التفاوض مع حكومة فلسطينية تعتمد على "حماس" والتي وصفها بالتنظيم يدعو لتدمير إسرائيل. والعمل على الأصعدة جميعها بما فيها على الصعيد الدولي ضد إشراك تنظيمات في الانتخابات الفلسطينيَّة. وتخويل رئيس الوزراء بفرض عقوبات إضافية على السلطة الفلسطينية. واعتبار الحكومة الفلسطينية مسؤولة عن الأعمال التي تمس بأمن الاحتلال وتنطلق من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة. وتشكيل طاقم ينظر في السبل للتعامل مع الأوضاع الراهنة استعدادًا لتحولات سياسية وأمنيَّة تطرأ مستقبلاَ.
وأشار نتنياهو خلال الاجتماع، إلى أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ذكر، الاثنين، بأن "نعم" كبيرة "للإرهاب" و"لا" للسلام، مواصلاً طريقه الرافضة للسلام فيما نبقى نحن ملتزمون بالسلام، فضّل أبومازن إبرام تحالف مع المنظمة "حماس".
ويعتقد الخبراء بأن المجلس المصغر اختار صيغة وسطية ترضي جموح "بينت" الرافض لأي تسوية أو حل وسط مع الفلسطينيين والمطالب بعقابهم وضم أراضيهم "للسيادة الإسرائيليَّة" وبين اتجاه "لبيد" الذي دعا إلى الانتظار وعدم التسرع لينضم إلى دعوته وزير الخارجية ليبرمان، الذي قال بوجوب عدم التسرع.
وجدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الالتزام بطريق المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا أنها الطريق الأسلم والأحسن الذي يجب أن يسلكه الشعب الفلسطيني من أجل الوصول إلى حقوقه الوطنية.
وأوضح أبو مازن، خلال ترأسه، الاثنين، الاجتماع الأول لحكومة الوفاق الوطني بعد أدائها اليمين الدستوري في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، أنّ "الحكومة الجديدة ملتزمة بمبدأ الدولتين على حدود 1967، كما أنها ملتزمة بالاعتراف بدولة إسرائيل ونبذ العنف واحترام الاتفاقات الموقعة، بما فيها قرارات الرباعية الدولية".
وأكّد "نحن ملتزمون بما قلناه ونفذناه وهو التنسيق الأمني بيننا وبين إسرائيل حماية لمصالح شعبنا"، مشيرًا إلى أنّ التنسيق يأتي في هذا الإطار.
وبيّن أن المفاوضات مسؤولية منظمة التحرير التي ستستمر في عملها وجهدها، والحكومة ستكون في صورة كل ما يجري أولاً بأول فيما يتعلق بالمفاوضات التي تجري بيننا وبين الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت إلى أنّ "المفاوضات متوقفة، ونحن لم نوقف أو نعطل المفاوضات بل نريدها أن تستمر، وقلنا أكثر من مرة أنه حتى نتمكن من استئناف المفاوضات لمدة تسعة أشهر أخرى على إسرائيل أن تطلق سراح الأسرى الذين تم الاتفاق على إطلاق سراحهم بالدفعة الرابعة، وبالتالي لا يوجد مجال للقول إننا لم نتف،. نحن اتفقنا على هذا وقبلنا بالأربع شرائح وتم إطلاق سراح الدفعات الثلاث، وننتظر إطلاق سراح الدفعة الرابعة".
وتابع "النقطة الثانية، نبدأ الأشهر التسعة بأشهر ثلاثة، نركز فيها على الحدود، لأن هناك 6 قضايا تسمى قضايا المرحلة النهائية، أبرزها الحدود التي يجب علينا أن نركز عليها لنعرف حدودنا، وهذا يتم على الأكثر في 3 أشهر، وعلى الحكومة الإسرائيلية أن توقف الاستيطان خلال فترة المفاوضات على الحدود، وسيكون التفاوض على باقي القضايا ولكن التركيز على الحدود، وهذه سياستنا التي أبلغناها للحكومة الإسرائيلية ولأوروبا وأميركا وكل الدول المهتمة بالعملية السياسية، إضافة إلى أن الدول العربية تشاركنا الرأي من خلال لجنة المتابعة العربية، وسنستمر في هذه السياسة".
وأشار إلى أنّ "ولن نبدأ بأي عمل قد يفهم أنه ضد أحد، ولكن لن نسمح بأن يعتدي علينا ونظل صامتين، وسنرد ولن نفاجئ أحدًا بما سنقوم به، وتعودنا أن نتكلم فوق الطاولة وليس تحتها، كل شيء نقوله نتحدث به مع الجهات المعنية، ولا نحب المفاجآت السارة وغير السارة، ونتمنى أن نعامل بالمثل حتى نصل إلى تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها بلا أدنى شك هي القدس الشرقية، لأنها أرض محتلة، ونحن أخذنا قرارًا من الأمم المتحدة أننا دولة تحت الاحتلال بما فيها القدس، ونحن متمسكون في تنفيذه والوصول إليه، وعندما تقوم دولة فلسطين ستقوم إلى جانب دولة إسرائيل لتعيش في أمن واستقرار".
كما شدد الرئيس الفلسطيني، على الالتزام بالمقاومة الشعبية السلمية والتظاهرات السلمية، مؤكدًا "هذا قرار القيادة ونلتزم بها، وهذه المقاومة تتمتع بالكثير من الحضارة للتعبير عن مواقفنا". موضحًا أنّ "هناك الكثير من المواقف التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية، ويحتاج شعبنا إلى التعبير عن رفضه لهذه الإجراءات بالمقاومة الشعبية السلمية".
وأفاد أبو مازن، أنّ مهمة الحكومة تسهيل مسألة الانتخابات، مؤكدًا "اتفقنا على أن الانتخابات ستكون خلال 6 أشهر، وسنصدر خلال يوم أو يومين رسالة موجهة لكم وموجهة للجنة الانتخابات المركزية للإعداد والتحضير للانتخابات، وموعد الانتخابات سيتم الاتفاق عليه مع لجنة الانتخابات المركزية".
وختم أبومازن موضحًا، "أتمنى لكم التوفيق والنجاح وأرجو أن نعبر هذه المرحلة لنصل في النهاية إلى المصالحة وإلى الحل السياسي وعند ذلك يفرح شعبنا الفرحة الكبرى".
وشكر رئيس الوزراء في حكومة الوفاق رامي الحمد الله، الرئيس أبو مازن على الثقة التي منحه إياه بتشكيل الحكومة في هذه المهمة التي وصفها بالصعبة، و"أعدكم وزملائي أنّ نعمل جهدًا استئنائيًا لتنفيذ كل ما هو مطلوب من الحكومة كفريق واحد، واستكمال بناء المؤسسات الفلسطينية للتحضير للدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". وأوضح "نحن ملتزمون بشكل مطلق بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير، هذا هو التزامنا، فالبرنامج السياسي هو من اختصاص الرئيس والمنظمة".
وأكد الحمد الله "سنولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع غزة، الذي يعاني بسبب الحصار الذي فرض عليه منذ سبع سنوات، وسنعد لانتخابات نزيهة وحرة وديمقراطية، وسنعمل مع لجنة الانتخابات المركزية لإنجاز الانتخابات متى يصدر مرسوم سيادتكم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يُقرّر مقاطعة حكومة الوفاق ومنع حماس من المشاركة في الانتخابات المقبلة الاحتلال يُقرّر مقاطعة حكومة الوفاق ومنع حماس من المشاركة في الانتخابات المقبلة



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:26 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الزنداني يتعهد بمواصلة "فجر اليمن" حتى إنهاء الانقلاب

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 04:06 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

انطلاق مهرجان الجونة السينمائي في مصر بتكريم منى زكي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab