المرزوقي رضخ لضغوط الجيش وتراجع عن دفن الرحموني في مقابر الشهداء
آخر تحديث GMT22:48:45
 العرب اليوم -
كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

رئيس "المرصد التونسي لاستقلال القضاء" يؤكد لـ"العرب اليوم":

المرزوقي رضخ لضغوط الجيش وتراجع عن دفن الرحموني في مقابر الشهداء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المرزوقي رضخ لضغوط الجيش وتراجع عن دفن الرحموني في مقابر الشهداء

الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي

تونس ـ أزهار الجربوعي أكد رئيس "المرصد التونسي لاستقلال القضاء" أحمد الرحموني وابن شقيق المناضل الوطني أحمد الرحموني، أن قد رضخ إلى ضغوط المؤسسة العسكرية، التي "ترفض الاعتراف بماضيها وأخطائها"، على خلفية تراجع المرزوقي عن دفن إعادة دفن المناضل الراحل أحمد الرحموني في مقابر الشهداء، الذي تمت إعادة دفنه مساء الأحد، بعد خمسين عامًا على إعدامه ودفنه في مقبرة جماعية، إثر اتهامه في الضلوع في ما يعرف بـ"انقلاب 1963"، الذي كان يهدف للإطاحة بنظام الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة.
وأكد الرحموني لـ"العرب اليوم" أن الرئيس التونسي تراجع عن دفن مناضلي "الحركة اليوسفية" في مقبرة الشهداء في السيجومي، رغم أن والده كان أحد "اليوسفيين"( نسبة إلى الزعيم الوطني صالح بن يوسف، الذي اعترف الحبيب بورقيبة باغتياله في فرانكفورت)، وشدد الرحموني على أن أهالي مدينة تالة قاموا بطرد زعيم "حركة النهضة الإسلامية" راشد الغنوشي من موكب دفن عمه المناضل أحمد الرحموني، تعبيرًا عن حالة الغضب والاحتقان الشعبي، الناجم عن إخلاف الحكومة التي يقودها "إسلاميون" لوعودها الانتخابية، ومواصلتها سياسة الحيف الإجتماعي، والإقصاء والتهميش ضد أبناء مدينة تالة، التابعة لمحافظة القصرين شمال البلاد.
وأضاف الرحموني "إن الأهالي الذين أعطوا أصواتهم لحركة "النهضة" ولأحزاب ائتلاف "الترويكا" الحاكم شعروا بخيبة أمل كبيرة، وهو ما يفسر انفجار الوضع، والتهجم على راشد الغنوشي، أثناء حضورة موكب الدفن".
وشدد الرحموني على أن أهالي تالة مستاؤون جدًا من القضاء العسكري، نظرًا لتوليه ملف شهداء ومصابي ثورة 14 يناير، مشددًا على أن الحكومة لم تفي بوعودها، وأن العسكر واصل نفوذه على الحياة السياسية، وهو ما ساهم أيضًا بالاتجاه نحو العنف.
وأكد أحمد الرحموني أن العائلة لم توجه أي دعوة إلى الرموز السياسية، على غرار الشيخ راشد الغنوشي، الذي حضر إلى موكب الدفن صحبة وزير الشؤون الدينية نور الدين الخادمي، والنائب عن المجلس التأسيسي وليد البناني، قائلاً "المناسبة مناسبة عزاء، والدعوة كانت مفتوحة للجميع"، مشيرًا إلى أن "الانزلاق نحو العنف والاعتداء على سيارة الغنوشي ومنعه من إلقاء كلمة كان طبيعيًا، في ظل الحشود التي حضرت بالآلاف لتشييع الرحموني،  والتي كانت تحمل موقفًا سلبيًا من الحكومة، التي يقودها حزب النهضة".
وأشار الرحموني إلى أن "راشد الغنوشي كان أحد تلامذة الشيخ العلامة والمناضل الوطني أحمد الرحموني، وهو ما يفسر إصراره على حضور موكب تشييعه، بعد خمسين عامًا على إعدامه ودفنه في مقبرة جماعية، من قبل النظام البورقيبي".
يُذكر أن عدد من أهالي تالة الحاضرين في موكب تأبين  المناضل أحمد الرحموني، قاموا بطرد بعض المنتمين للجبهة الشعبية اليسارية، بعد أن استقبلوا رئيس "حركة النهضة" راشد الغنوشي، والقيادي في الحركة وليد البناني، ووزير الشؤون الدينية نور الدين الخادمي، رافعين شعار "إرحل"، وهو ما دفع بالغنوشي إلى العودة على أعقابه، وسط حراسة أمنية مشددة، كما عمد عدد من الأهالي إلى تهشيم الزجاج الخلفي لسيارته.
من جانبه، قال القيادي في حركة النهضة وليد البناني، الذي كان حاضرًا في موكب إعادة دفن أحمد الرحموني، أن مجموعة من المرتزقة قامت برشق الحجارة على الحاضرين في مدينة تالة، وأكد البناني أن عائلة المناضل أحمد الرحموني والمشرفين على إعادة دفنه وجهوا دعوة لرئيس "حركة النهضة" راشد الغنوشي لحضور موكب التأبين وإعادة الدفن، وهو ما نفته العائلة جملة وتفصيلاً.
جدير بالذكر أن المناضل التونسي أحمد الرحموني كان أحد أبرز قيادات "الحزب الحر الدستوري"، الذي قاد تونس نحو الاستقلال عن المستعمر الفرنسي عام 1956، وكان عضو مكتبه التنفيذي، وقد عرف بمناصرته للزعيم الوطني صالح بن يوسف، الذي كانت تربطه علاقة عداوة مع الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، الذي اعترف بوقوفه وراء اغتيال صالح بن يوسف في مدينة فرانكفورت الألمانية، في حزيران/يونيو 1961.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرزوقي رضخ لضغوط الجيش وتراجع عن دفن الرحموني في مقابر الشهداء المرزوقي رضخ لضغوط الجيش وتراجع عن دفن الرحموني في مقابر الشهداء



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab