شروط بيع جديدة للسيارات تُثير غضب الجزائريين وسط أزمة خانقة في السوق
آخر تحديث GMT04:16:27
 العرب اليوم -

شروط بيع جديدة للسيارات تُثير غضب الجزائريين وسط أزمة خانقة في السوق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شروط بيع جديدة للسيارات تُثير غضب الجزائريين وسط أزمة خانقة في السوق

سوق السيارات
الجزائرـ العرب اليوم

أحدثت عقود جديدة، لبيع المركبات، حفيظة الجزائريين، كون الشركة الصانعة فرضت على المشتري، التوقيع على تعهد بعدم التصرف فيها "مدى الحياة" منعاً للمضاربة. حيث انتقد مختصون هذا الإجراء واعتبروه سابقة. يأتي هذا في وقت تشهد فيه سوق السيارات في الجزائر أزمة، في العرض والطلب، بعد وقف الاستيراد سنة 2018، وتوقف مصانع التركيب سنة 2019، وبعد الحراك الشعبي وسجن أغلب ملاكها، لتورّطهم في قضايا فساد، حسب أحكام نهائية للقضاء الجزائري.

علماً أن السوق شهدت انفراجاً نسبياً، بعد الترخيص للأفراد منذ أشهر باستيراد سيارات جديدة أو أقل من 3 سنوات. غير أنَّ سوق السيارات، وحسبما أكد مراقبون لا يزال يحتاج إلى أكثر من مليون سيارة جديدة حتى يتحقق التوازن.

وفي ظل هذه الأزمة، فتحت السلطات في الجزائر، مصنعاً لتركيب سيارات "فيات" الإيطالية، حيث يطلب من الراغب في الشراء أن يودع طلبه على الموقع الإلكتروني، من أجل الاستفادة لاحقاً من سيارة سياحية، غير أنَّ كثيرين استغلوا هذا الوضع من أجل إعادة بيع تلك السيارات بأضعاف أسعارها، ما دفع الحكومة الجزائرية إلى سن قانون يقضي بالتوقيع على تعهد بعدم التصرف في المركبة لمدة 3 سنوات.

بل أكثر من ذلك، فرضت شركات أخرى، على المستهلكين، أن يوقعوا على عقد بعدم التصرف مدى الحياة، الأمر الذي انتقده مختصون وجزائريون، وأثار حالة من الاستغراب لدى المتابعين.

في هذا الشأن، رأى الخبير الاقتصادي بلقاسم حداد، في تصريحه للعربية.نت أن "المراحل التي مرَّ بها سوق السيارات في الجزائر، منذ سنة 2018، أي منذ سبع سنوات، تاريخ توقيف الاستيراد، أحدثت عدة اختلالات في السوق، يلزم سنوات أخرى من أجل معالجتها". وأوضح قائلا: "من بين أهم الاختلالات هو اختلال قانون العرض والطلب، حيث إن الطلب على السيارات كبير، في وقت لا توجد فيه سيارات جديدة، إلاَّ بعد فتح المجال لاستيراد السيارات أقل من 3 سنوات، أو السيارات الجديدة بالنسبة للخواص، لكن هذا ليس كافياً لتجديد الحظيرة".

كما أضاف: "أصبحت المضاربة بالسيارات مربحة، كون الطريق الوحيدة لشراء سيارة بسعر معقول نسبياً، هو التسجيل على المنصات التي تفتح بشكل دوري، لشراء سيارات من نوع "فيات" فقط، وهو ما جعل سعرها يقفز إلى الضعف في السوق الموازية، ما دفع سماسرة ومضاربين إلى المسارعة في المتاجرة بهذه السيارات".

وعن تحديد مدة زمنية لا يمكن للمستهلك أن يتصرف خلالها بالمركبة، ردَّ المتحدث قائلاً: "أعتقد أنَّ مدة ثلاث سنوات تعتبر طويلة، ويمكن تقليصها إلى سنتين أو حتى سنة، فالمضاربون لا يمكن أن يحتفظوا بالمركبة لمدة سنة، أما بالنسبة للأفراد فيجب تمكينهم من التصرف في المركبة".

بدوره، قال المنسق الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، إنّ ".. المنظمة تساند الإجراء القاضي بالتوقيع على تعهد بعدم بيع أو التصرف في المركبة، إلاَّ بعد ثلاث سنوات من شرائها".

غير أنه أوضح أن "هذا الإجراء صنفته السلطات المختصة كفعل مضاربة، ونحن أيضا ضد هكذا ممارسات، لكن على التعهد أن يكون محددا بزمن، وفي حال لم يكن كذلك، فهو يخالف أصلا القانون المعمول به، فمن غير المعقول أن يكون التعهد مدى الحياة، وهو خلل قانوني".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

شركة سوبارو تستعد لطرح أول سيارة كهربائية من طراز سولتيرا

"سوبارو" و"توياتا" تطلقان سيارتي كروس كهربائيتين على منصة واحدة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شروط بيع جديدة للسيارات تُثير غضب الجزائريين وسط أزمة خانقة في السوق شروط بيع جديدة للسيارات تُثير غضب الجزائريين وسط أزمة خانقة في السوق



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 20:19 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية
 العرب اليوم - نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

GMT 17:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس
 العرب اليوم - ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 17:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

GMT 08:03 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى 2615

GMT 07:59 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية مركزها البحر الميت بقوة 4.1 درجة

GMT 18:58 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

محكمة التحكيم الرياضي توقف رومارينهو 12 شهرا بسبب المنشطات

GMT 14:47 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

وفاة الناشطة الأميركية كلوديت كولفن رمزا للشجاعة والمقاومة

GMT 07:48 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 09:33 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

الذهب والفضة ينخفضان مع جني الأرباح في المعاملات الفورية

GMT 09:17 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

تفعيل صافرات الإنذار في إسرائيل عقب زلزال بجنوب البلاد

GMT 10:18 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

سلمى أبو ضيف تتحدث عن تفاصيل مشاركتها في رمضان المقبل

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

محمد رجب في أزمة جديدة بعد تجميد أموال منتج مسلسله

GMT 09:17 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيران والغرب... إلى أين؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab