محرر ديلي ميل يروي تفاصيل جولته الاحتفالية في أشهر المدن الفلسطينية القديمة
آخر تحديث GMT15:15:16
 العرب اليوم -

تحدث بانبهار عن اندماج الجميع في الصلوات في تناغم رغم اختلاف العقائد

محرر "ديلي ميل" يروي تفاصيل جولته الاحتفالية في أشهر المدن الفلسطينية القديمة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محرر "ديلي ميل" يروي تفاصيل جولته الاحتفالية في أشهر المدن الفلسطينية القديمة

القدس المحتلة
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

"يا مدينة بيت لحم الصغيرة، كيف لا نزال نراك مُمدة في ثبات عميق بلا أحلام، تمر النجوم فوق سمائك صامتة "، تلك هي أحد تراتيل عيد الميلاد لكنيسة المهد التي يعود تاريخها إلى 1700 عام، في مدينة بيت لحم التوراتية.

ويقول محرر "ديلي ميل" أندرو بيرس "اعتدت أن أغنّي هذه التراتيل في المذبح عندما كنت صبيا، في سويندون، بريطانيا، والآن، بعد ما يقرب من 50 عامًا، اشعر بالحماسة لكوني قريبا من مكان ميلاد يسوع "كنسية المهد"، وفي الكنيسة توافد العديد من الأشخاص متعددي الطوائف والجنسيات، بعضهم كانوا يصلون أو يمسكون بأيدي بعضهم البعض، آخرون كانوا يبكون، وآخرين يرتدون قبعات عيد الميلاد، ثم جاء دوري في لمس النجمة التي تتواجد على أرضية الكهف، والتي من المفترض أنها مكان ميلاد يسوع".

وأضاف: في الخارج، اشتعلت ساحة المهد بأضواء حمراء وخضراء احتفالية، حيث تم بث التراتيل التقليدية باللغة العربية عبر مكبرات الصوت، وتقع بيت لحم تحت الآن تحت السيطرة العربية، ويحتفل فيها الرسولين الأرثوذكس والأرمن، الذين هم جزء من كنيسة المهد، بعيد الميلاد في أيام مختلفة في يناير.

وتابع "كانت الكنيسة من أبرز جولاتي وأولها في الأرض المقدسة، تم تنظيم الرحلة مع المرشد "يهودا "، من قبل شركة "كيركر" للعطلات، التي لديها عقود من الخبرة في إسرائيل، وبفضل معرفة يهودا بالمنطقة، كان شغف يهودا للمنطقة معديًا لي أيضًا"، وواصل "وأخرجنا يهودا بعد مسافة قصيرة إلى بيت ساحور، وهي بلدة فلسطينية صغيرة، تبعد عن بيت لحم مسافة كيلومتر واحد إلى الشرق، وتعرف لدى المسيحيين باسم بلدة الرعاة نسبة إلى سهل خصب يقع شرق بيت ساحور ويعرف باسم حقل الرعاة.

ويقول المحرر "بينما أنا من الروم الكاثوليك، لا يجب على أن أكون مؤمنًا بالطاقة الهائلة في بيت لحم أو أن أتأثر بالتاريخ المنبثق من أسوار مدينة القدس القديمة، أو أخطو على طول طريق الآلام، أو طريق الحزن، والذي خطى به المسيح وهو في الطريق إلى صلبة"، واستطرد "عندما توقفنا لتناول القهوة في أحد أفضل المقاهي المعروفة، كان صاحب القهوة المعروفة باسم " المفتي" راكع على ركبتيه يصلي باتجاه مكة، وبينما كان يهتف، سار الحجاج المسيحيون إلى متجره، يغنون ويصفقون، ويؤكد هذا على التنوع والتناقضات المجيدة في هذه المدينة، حيث يأكل الناس وينامون ويبيعون الهدايا التذكارية في الأزقة الضيقة، بجانب المواقع المقدسة القديمة".

ويوضح بيرس "كنت أقيم في فندق ماميلا الأنيق، الذي يقع عند تقاطع القدس القديمة والجديدة المطلة على أسوار المدينة القديمة، وكان المنتجع الصحي الفخم في الفندق ملاذًا مهدئًا من الصخب في شوارع القدس،وقد أخذني يهودا في جولة إلى قبر الحديقة، الذي يديره مجموعة بريطانية، ويُعتقد أنه المكان الذي دُفن فيه يسوع وقام مرة أخرى من الموت، حتى لو لم يفعل ذلك، بتوافد على الحديقة الزوار لقضاء بعض الوقت في هدوء، وكانت المحطة التالية كفرناحوم، الذي تم تسويقها باسم "بلدة يسوع" حيث كان يعيش هناك، على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، لمدة ثلاث سنوات،.

وقضى أندورو بعض الوقت في تل أبيب، في فندق آرت ديكو نورمان، والذي يقع على بعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام من المتاجر والبارات حول Great Synagogue في شارع Allenby واستمتع بوقته هناك وكذلك بالوجبات الشهية من لحم الخنزير التي يقدمها الفندق.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محرر ديلي ميل يروي تفاصيل جولته الاحتفالية في أشهر المدن الفلسطينية القديمة محرر ديلي ميل يروي تفاصيل جولته الاحتفالية في أشهر المدن الفلسطينية القديمة



تألقت نيكو كيدمان بفستان مستقيم يتخطى حدود الركبة

إطلالات تخطف القلوب للنجمات بأسبوع الموضة في "ميلانو"

ميلانو-العرب اليوم

GMT 01:02 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

بيل كلينتون يتجول في شوارع مراكش المغربية
 العرب اليوم - بيل كلينتون يتجول في شوارع مراكش المغربية

GMT 01:33 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
 العرب اليوم - تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
 العرب اليوم - أفكار بسيطة لديكور مميز لمنزلك في استقبال خريف 2019

GMT 10:33 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

أهم أسباب انتشار "أنيميا الحديد" في البلاد

GMT 04:13 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل موديلات السجاد بالألوان الزاهية المناسبة للشتاء

GMT 15:37 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج القرد..ذكي واجتماعي ويملك حس النكتة

GMT 12:46 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عادل البطي يكشّف عن ناديه المفضل في الدوري السعودي

GMT 02:11 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مسحوق "الواي بروتين" يتسبب في ظهور حبّ الشباب

GMT 17:08 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

جدول متوسط الوزن والطول للأطفال بحسب العمر

GMT 16:25 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

وفاة خال أحمد عز تكشف صلة قرابته بأحمد فهمي

GMT 03:09 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

هارلو في فستان أسود ودن تظهر قوامها الممشوق

GMT 01:25 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

صمود الحنة الموريتانية في وجه الموضه

GMT 03:21 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

إلسا باتاكي تتباهى بجسدها وترتدي بكيني أحمر متوهج

GMT 07:59 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

صرخات "رندا" أنقذتها من الاغتصاب خلال نومها على يد والدها

GMT 09:24 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

عجائب الكون الُمهددة بالاختفاء من على سطح الأرض
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab