دراسة حديثة تؤكد أنّ ممارسة الجنس أكثر تحقق ربحًا وتوازنًا أكبر في العمل
آخر تحديث GMT07:27:42
 العرب اليوم -

أبرزت أنّ الذين يعانون من مشاكل صحية يؤدون أقل بـ9.55%

دراسة حديثة تؤكد أنّ ممارسة الجنس أكثر تحقق ربحًا وتوازنًا أكبر في العمل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة حديثة تؤكد أنّ ممارسة الجنس أكثر تحقق ربحًا وتوازنًا أكبر في العمل

العلاقة بين الرجل والمرأة
أثينا - سلوى عمر

أكدت دراسة حديثة أجريت في جامعات يونانية، أنّه بإمكان الفرد تحسين حياته الجنسية، مع ربح أكثر، وذلك بعد أن اكتشفت أنّ الموظفين الذين يمارسون الجنس مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع يكسب 4.5% أكثر من أولئك الذين يمارسون الجنس أقل من ذلك في كثير من الأوقات.

وأوضحت الدراسة أنّ العمال الذين يعانون من مشاكل صحية؛ لكنهم نشيطون جنسيًا يكسبون 1.5% أكثر من أولئك الذين يعانون من أمراض مشابهة وليسوا ناشطين جنسيًا.

واعتمد باحثو الدراسة على النظر  في ردود 7،500 شخص، من أجل دراسة سلوكياتهم؛ لتحليل تأثير النشاط الجنسي على الأجور والرواتب، وأبرز رئيس الدراسة، الدكتور نيك درايداكيس من جامعة "أنجليا روسكين" أنّ أجورًا أقل تعني جنس أقل، والجنس الأقل يعني أيضًا أجر أقل.

وتساءل درايداكيس، هل عدم وجود الجنس يخفض الأجور أو انخفاض الأجور يؤدي إلى جنس أقل؟، وأضاف، "في الأدب هناك دراسات أجريناها من خلال فحص آثارها، مثل نتائج العزوبة التي أظهرت انخفاض الأجور في هذه الفئة، فضلًا عن أنّ انخفاض الأجور ناتج عن جنس، ونحن يمكن أن نوفر الحجج الاجتماعية والاقتصادية والصحية والحجج القائمة على الصحة العقلية من أجل دعم كل تلك الآثار".

وجاء هذا التحليل وفقًا لنظرية التسلسل الهرمي للاحتياجات "سلم ماسلو" التي تدعي أنّ "الأفراد الأكثر سعادة وأكثر وفاءً في حياتهم، أكثر إنتاجية ونجاحًا في عملهم، مما يترجم إلى ارتفاع الأجور".

وتخلص النظرية القائلة، إلى أنّ الناس بحاجة إلى الحب والتعبير عنه عن طريق الاتصال الجنسي وغير الجنسي، من طرف الآخرين، أما في غياب هذه العناصر ربما يصبح الناس عرضة إلى الشعور بالوحدة والقلق الاجتماعي والاكتئاب، وكل تلك العوامل يمكن أن تؤثر على حياتهم العملية.

وأجريت دراسات قليلة على تأثير العلاقة بين الحالة الصحية والنشاط الجنسي باستخدام الآلاف من الملاحظات من عينات عشوائية، ونشرت بعض الدراسات حول العلاقة بين ضعف الصحة والنشاط الجنسي.

وأظهرت الدراسة أيضًا، أنّ العمال الذين يتناولون الدواء أقل نشاط جنسيًا عن غيرهم بنسبة 5.4%، وأولئك المصابون بداء السكري أقل بنسبة 2.4%، بينما الذين يعانون من التهاب المفاصل فأقل بـ3.9%، كما بيّنت أنّ الناس الذين يعانون من مشاكل صحية عمومًا انخفضت الإنتاجية لديهم بـ9.55% في العمل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكد أنّ ممارسة الجنس أكثر تحقق ربحًا وتوازنًا أكبر في العمل دراسة حديثة تؤكد أنّ ممارسة الجنس أكثر تحقق ربحًا وتوازنًا أكبر في العمل



GMT 22:53 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

دراسة جديدة تكشف آثارا مقلقة لرجيم الكيتو

GMT 18:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أعراض مبكرة لمرض باركنسون قد تظهر قبل الرعاش بسنوات طويلة

GMT 18:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما هو فيروس نيباه الخطير وأعراضه وسبل الوقاية

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 07:18 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا
 العرب اليوم - مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا

GMT 14:28 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ترامب يمازح نيكي ميناج على المسرح ويشيد بأظافرها

GMT 18:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 23:11 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وسط مساع للتهدئة خيارات عسكرية ضد إيران على طاولة ترامب

GMT 09:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب إقليم بلوشستان الباكستاني

GMT 22:34 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الجيش الإيراني يؤكد الرد الفوري على أي هجوم يطال البلاد

GMT 06:48 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab