خبراء يفسرون تصاعد أعراض اكتئاب الشتاء مع اقتراب نهايته
آخر تحديث GMT08:35:34
 العرب اليوم -

خبراء يفسرون تصاعد أعراض اكتئاب الشتاء مع اقتراب نهايته

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراء يفسرون تصاعد أعراض اكتئاب الشتاء مع اقتراب نهايته

اكتئاب
فيينا - العرب اليوم

تشهد الحالة المزاجية لدى كثير من الأشخاص تراجعاً ملحوظاً في هذه الفترة من العام، مع استمرار الأجواء الباردة وقلة سطوع الشمس، حيث تتزايد الشكاوى من الإرهاق ونقص الطاقة وضعف الدافع، حتى بين من لا يعانون من أمراض موسمية واضحة. ويؤكد مختصون أن هذه المرحلة تحديداً، مع اقتراب نهاية الشتاء، قد تكون الأكثر صعوبة نفسياً بسبب تراكم آثار نقص الضوء وتبدل التوقعات المرتبطة بقدوم الربيع.
وأوضح ديتمار فينكلر، من المستشفى الجامعي للطب النفسي والعلاج النفسي في فيينا، أن قلة ضوء النهار لعدة أشهر متتالية تؤدي إلى استنفاد الاحتياطيات الجسدية والنفسية لدى الإنسان، مشيراً إلى أن استمرار الطقس البارد وقلة ساعات الشمس قد يزيدان من حدة الأعراض لدى الأشخاص الأكثر عرضة للتأثر. وأضاف أن ما يمكن وصفه بـ"خيبة التوقع" يلعب دوراً نفسياً مهماً، إذ يتطلع كثيرون إلى تحسن الطقس مع اقتراب الربيع، لكن استمرار الأجواء الغائمة والباردة يعمّق الشعور بالإحباط.
من جانبه، قال باحث النوم والمتخصص في طب الإيقاع الحيوي ديتر كونتس من مستشفى "شاريتيه" الجامعي في برلين، إن الإنسان يدخل مع بداية الخريف في ما يشبه "وضع توفير الطاقة"، موضحاً أن أعراض اكتئاب الشتاء غالباً ما تصبح أكثر وضوحاً مع اقتراب نهاية الفصل. وأشار إلى أن دراسات أظهرت تراجع معدل إفراز هرمون السيروتونين في الدماغ خلال الشتاء بنسبة تتراوح بين 20 و30%، وهو ما يرتبط مباشرة بتقلبات المزاج والشعور بالحزن وانخفاض النشاط.
وبيّن كونتس أن الاعتقاد السابق بأن الضوء الاصطناعي، لكونه أقل شدة بكثير من الضوء الطبيعي، لا يؤثر في الساعة البيولوجية ومستويات الطاقة، لم يكن دقيقاً. وأجرى مع فريقه دراسة على بالغين داخل مختبر للنوم في برلين، وتبيّن أن المشاركين ينامون أكثر من ساعة إضافية في الشتاء إذا أُتيحت لهم فرصة الاستيقاظ المتأخر، ما يعكس حاجة الجسم الفعلية إلى نوم أطول خلال هذا الفصل.
وأشار إلى أن متطلبات العمل والدراسة لا تتكيف عادة مع التغيرات الموسمية، وهو ما يؤدي إلى حصول كثيرين على نوم أقل بنحو ساعة في الشتاء مقارنة باحتياجاتهم البيولوجية، واصفاً ذلك بأنه أمر غير صحي ينعكس سلباً على الأداء والتركيز والمزاج العام. كما أوضح أن النوم العميق يرتبط بطول النهار، بينما تتأثر مراحل أخرى من النوم بدرجات الحرارة الخارجية، لافتاً إلى أنه إذا تجاوزت درجات الحرارة نقطة التجمد فقد يستغرق الأمر نحو 14 يوماً حتى تتراجع مدة النوم في مراحله المختلفة.
وبالإضافة إلى الأعراض الموسمية الشائعة، توجد حالات أشد تُصنَّف ضمن الاضطرابات السريرية، وتُعرف باسم "الاضطراب العاطفي الموسمي". ووفقاً لدراسة مراجعة منشورة في مجلة "جورنال أوف سايكياتريك ريسيرش"، تتراوح نسبة المتأثرين به بين 1 و10% بحسب المنطقة وطريقة القياس، مع تسجيل معدلات أعلى بين النساء والشباب، ما يعكس تباين التأثر بالعوامل المناخية والبيولوجية من شخص لآخر.

  قد يهمك أيضــــــــــــــا

العلاج النفسي للسجناء!

 

أخصائية علم النفس تكشف أعراض اكتئاب الأطفال

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يفسرون تصاعد أعراض اكتئاب الشتاء مع اقتراب نهايته خبراء يفسرون تصاعد أعراض اكتئاب الشتاء مع اقتراب نهايته



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ العرب اليوم

GMT 19:55 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
 العرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 22:39 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

أميركا تخطط لإعادة فتح سفارتها في سوريا

GMT 20:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab