9 حقائق مهمة تساعد الوالدين على التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة
آخر تحديث GMT06:12:12
 العرب اليوم -
المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يصل إلى سان بطرسبورغ للقاء بوتين اعتراض وتدمير 4 مسيّرات باتجاه السعودية في عمليتين بمنطقتي المدينة المنورة والشرقيةم حوثي في جبهة المحاولة قوات درع الوطن اليمنية تعلن إحباط محاولة هجوم حوثي في جبهة المحاولة 93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا
أخر الأخبار

يفقد الأبوان أعصابهما وصبرهما في كثير من المواقف

9 حقائق مهمة تساعد الوالدين على التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 9 حقائق مهمة تساعد الوالدين على التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة

الأطفال ذوي الإعاقة
نيويورك - العرب اليوم

يتفق خبراء التربية والتأهيل النفسي على أن الطفل المصاب بإعاقة أو عاهة ما بحاجة ماسة إلى المعاملة الطبيعية العادية من ذويه، أكثر من أي شيء آخر، حيث يحقق الاهتمام الطبيعي استبعاد الآثار النفسية خلال مراحل العلاج الطبي، سواء كانت عاهته بطئًا في النمو العقلي، أو حولاً في العينين، أو صرعًا، أو صممًا في السمع، أو تشوهًا جسديًا خِلقيًا من أي نوع. لكن لا يغيب أهمية فهم ما يثيره الطفل من قلق لذويه، وكثيرًا ما يفقد الأبوان أعصابهما وصبرهما في العديد من المواقف اليومية، خلال التعامل مع الطفل من أصحاب الهمم.

وقدم البروفيسور العالمي الأشهر، بنجامين سبوك،، للأبوين تسع حقائق إرشادية، هي بمثابة وصفة أو "روشتة" تربوية لكيفية التعامل مع الطفل المصاب بأي نوع من الإعاقة، يوجزها في:
 
1- على الأبوين إدراك أن سعادة الطفل من أصحاب الإعاقات تعتمد على ردود فعل المحيطين به، وليس على ما يعانيه من نقص أو عيوب، فإذا ولد الطفل بإصبع ناقص أو زائد أو مشوه، أو لديه مشكله ما في ساقيه، سيعتاد تدريجيًا ويتقبل عاهته، وهذا التقبل تزداد وتيرته كلما تعامل ذووه والأطفال من حوله على أنه أمر طبيعي، ولا يمثل له أي نقص. ويحدث العكس تمامًا إذا لجأ الأبوان إلى عزله أو حجبه في البيت، ومنعه من الاختلاط برفقائه، هنا سيكون لها المردود النفسي السلبي، ويكرس عقدة النقص في ذاته، وعليهما التعامل مع العاهة بشكل طبيعي وسوي، بما لا يذكر الطفل بعجزه في كل موقف.
 
 2- على الوالدين فهم وإدراك أن جميع الناس، إلى حد ما، يعانون من حساسية تجاه أنفسهم، وأن جميعهم يركزون على ما يعتقدون أنه الجانب الأضعف في شخصياتهم. ومن الطبيعي أن يشعر أولئك الذين يعانون عيوبًا أو نقصًا في أجسادهم بشيء من القلق، لكن من يعرف ذوي العاهات جيدًا يدرك بسهولة أنهم منسجمون ومتوافقون مع عجزهم أو عاهاتهم بشكل جيد، ويتعاملون مع الناس بكثير من الرضا، وأن إظهار القلق أو الخجل من حالتهم يزيدهم ألمًا واضطرابًا وإحساسًا بالعجز، فإذا كان الأبوان يشعران بالخجل من حالة طفلهما ويبالغان في حمايته، ويتعاملان معه على أنه حالة شاذة، ستكون النتيجة غاية في السوء، وتسبب للطفل مشاكل نفسية لا حصر لها، لذا يجب أن ينصب تركيزهما على إبراز الجوانب الإيجابية والقوية لدى الطفل، وتنميتها، وتشجيعه، لأن هذا سيكون له تأثير تعويضي إيجابي للغاية في تكيفه وتعامله مع من حوله.

3 - قد ينشغل الآباء والأمهات كثيرًا بأمر ما يتعرض له الطفل من نظرات أو همسات أو إشارات الناس أو تعليقاتهم، لذا يجب تقبل الحالة والتعامل بإيجابية، فالأهل ينبغي لهم تعويد الطفل أن يتقبل عجزه، ويتعلم كيف يتعامل مع ذاته، لأنه لو اعتاد ذلك منذ وقت مبكر سيكون الأمر أكثر سهولة، أما إذا تعرض لنظرة غير مريحة ممن حوله، فإنها ستكون كفيلة أن تثير فيه الاضطرابات التي تدفعه للانطواء.
 4 - الشفقة لا تجدي نفعًا، فمن الطبيعي أن يكون الطفل من أصحاب لإعاقات بحاجة إلى تفهم، وفي بعض الأحيان إلى معاملة خاصة، لكن لا يستدعي ذلك الإفراط في إظهار الشفقة التي تكرس إحساسه بالعجز، كما لا يجوز توجيه أي نقد لتقصير ما بسبب الإعاقة. فإذا كانت الإعاقة في يده التي يكتب بها، فلا نلومه على سوء الخط أو الكتابة مثلًا، وإذا كان بإمكانه إنجاز عمل ما، فلا يبالغ من حوله في الإشادة بعمله شفقة عليه، لذا من الأفضل دائمًا أن يتعامل من حوله معه بصورة تلقائية وطبيعية، كلما كان ذلك ممكنًا.
 
 5 - من الطبيعي أن يشعر الأبوان في كثير من الأحيان بالذنب حيال طفلهما من أصحاب الإعاقات، ويبالغان في إظهار العناية والاهتمام والتعاطف والرعاية، وقد يكون ذلك على حساب الأشقاء من الأطفال، وينصح في مثل هذه الحالة أن يحرص الوالدان على عدم إظهار ذلك بشكل مبالغ فيه، حتى لا يتسببا في إثارة مشاعر الغيرة والكراهية لدى الأطفال الآخرين، خاصة من يصغرونه بالعمر، ولا يتفهمون طبيعة ما يجري حولهم، لذا لابد من إشاعة المساواة بين جميع أفراد الأسرة.

6 - من المهم الأهمية أن ينجح الأبوان في إظهار وتأكيد تقبلهما للطفل، وإخفاء أي مشاعر للقلق أو اليأس، وألا يصدرا أي مشاعر سلبية للطفل، فالطمأنينة المقترنة بالثقة تعتبر أهم عناصر نجاح العلاج والتأهيل الطبي والنفسي والاجتماعي.
 
 7 - ليتذكر الأبوان دائمًا حقيقة أنه إذا تقبل الوالدان بصدق وإخلاص الطفل من أصحاب الإعاقات، واعتبراه أمرًا واقعًا لا مفر منه، فإن إخوته سيتقبلونه بدورهم على الطريقة نفسها، فلا تزعجهم ملاحظات أو نظرات الأطفال الآخرين لأخيهم، ولا يعملون على إخفائه عن أعين الناس، أما إذا شعر الأبوان بالانزعاج، وأخذا يعملان على إخفاء الطفل عن الأنظار، فذلك يترك انطباعًا سيئًا في نفوس إخوته يضاهي ما يتركه حضوره حين يكون معهم.

8 - من الطبيعي أن تحدث تغيرات وتقلبات في مشاعر الأبوين فيما يتعلق بتقبل إعاقة فلذة كبدهما، وقد يصلان إلى حد فقدان القدرة على اعتبار الطفل إنسانًا، لكن عليهم دائمًا تذكر أن هناك مئات الآلاف من الآباء والأمهات الذين يعانون مما يعانيان منه، ولا يغيب عنهما لحظة أنهما أمام مسؤولية إنسانية وأخلاقية، قبل أن تكون مسؤولية اجتماعية أو أسرية، وهذه المسؤولية تحتاج إلى المزيد من الجلد والصبر والتحمل والمثابرة والوعي.

 9 - من الضروري أن يتسع صدر الأبوين إلى كل التجارب الناجحة، والخبرات الكثيرة لمن سبقوهما في تجارب وحالات متشابهة أو مماثلة، وأن يدركا أن أساليب رعاية الطفل من أصحاب الإعاقات أصبحت ثقافة عالمية، تحتاج المزيد من الوعي والتثقيف، والاستفادة من التجارب والدراسات المعنية بهذا الشأن، على الصعيد الطبي والعلاجي والتأهيلي والتعليمي والنفسي والاجتماعي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

9 حقائق مهمة تساعد الوالدين على التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة 9 حقائق مهمة تساعد الوالدين على التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة



GMT 16:22 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مركّب في الشاي الأخضر يفتح باب الأمل لمواجهة "الزهايمر"

GMT 14:17 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مضاعفات صادمة لعمليات تغيير لون العين قد تظهر بعد سنوات

GMT 04:13 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف ارتباط تناول القهوة باعتدال بتباطؤ الشيخوخة

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 08:55 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن مقتل 100 حوثي وإصابة 190 في تعز

GMT 17:41 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab