خبراء يحذرون من تعميق الفجوة الصحية بسبب علاج السمنة الجديد
آخر تحديث GMT13:44:16
 العرب اليوم -

خبراء يحذرون من تعميق الفجوة الصحية بسبب علاج السمنة الجديد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراء يحذرون من تعميق الفجوة الصحية بسبب علاج السمنة الجديد

زيادة الوزن
لندن - العرب اليوم

حذّر خبراء بريطانيون من أن الطفرة الدوائية الجديدة في علاج السمنة قد تُعمّق الفجوة الصحية بين فئات المجتمع، في ظل قيود صارمة يفرضها النظام الصحي البريطاني (NHS) على الحصول على هذه العلاجات، مقابل إتاحتها بسهولة أكبر لمن يستطيعون الدفع من جيوبهم الخاصة.

وبحسب تقرير علمي صادر عن باحثين في كلية كينغز لندن، فإن دواء "مونجارو" (Mounjaro)، أحد أحدث أدوية إنقاص الوزن وأكثرها فاعلية، قد يصبح مثالًا واضحًا على نشوء "نظام صحي بطبقتين"، تُحدد فيه القدرة المالية -لا الحاجة الطبية- فرص الوصول إلى العلاج.

وتُعد السمنة من أخطر أزمات الصحة العامة عالميًا، إذ ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان. ورغم الترحيب بإدخال "مونجارو" إلى منظومة العلاج عبر NHS، تشير التقديرات إلى أن عدد المستفيدين عبر النظام العام لن يتجاوز 200 ألف شخص خلال السنوات الثلاث الأولى.

وفي المقابل، يُقدَّر أن أكثر من 1.5 مليون شخص في بريطانيا حصلوا بالفعل على هذه الأدوية من خلال عيادات خاصة، ما يعكس فجوة واضحة في فرص الوصول إلى العلاج.

ووفق الإرشادات الحالية، يشترط NHS أن يكون مؤشر كتلة الجسم لدى المريض 40 أو أكثر، إلى جانب الإصابة بعدة أمراض مصاحبة، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، للتأهل للعلاج بـ"مونجارو".

ويرى الباحثون أن هذه المعايير، رغم استهدافها الحالات الأشد، تستبعد عددًا كبيرًا من المرضى المعرضين لمخاطر صحية حقيقية، لكنها لا تنطبق عليهم الشروط بالكامل.

ويؤكد الدكتور لورنس دوبي، الباحث في كلية كينغز لندن، أن هذا النهج قد يؤدي إلى نتائج عكسية، موضحًا أن كثيرًا من الحالات المرضية المستخدمة كشرط للتأهل للعلاج غالبًا ما تكون غير مُشخَّصة، خاصة لدى النساء، وأبناء الأقليات العرقية، وذوي الدخل المحدود، والمصابين بأمراض نفسية شديدة.

وأضاف أن تفاوت السياسات الصحية بين المناطق قد يحوّل العلاج إلى "يانصيب بريدي"، يعتمد على مكان السكن أكثر من الحاجة الطبية.

من جهتها، شددت البروفيسورة باربرا ماكغوان، أستاذة الغدد الصماء والسكري، على أن السمنة مرض مزمن ومعقد، يتطلب وصولًا عادلًا ومستدامًا للعلاج، محذّرة من ترسيخ نموذج صحي يُكافئ القادرين ماليًا ويُقصي الأكثر احتياجًا.

ودعا الباحثون صُنّاع القرار إلى مراجعة معايير الأهلية، وتسريع التوسع في توفير العلاج، مع الأخذ في الاعتبار مشكلات نقص التشخيص، وتقديم دعم سلوكي وثقافي مكمّل للعلاج الدوائي.

كما شددوا على أن أدوية إنقاص الوزن، رغم أهميتها، لا تُغني عن سياسات صحية شاملة تشمل تحسين جودة الغذاء، ومكافحة الفقر الغذائي، وتهيئة بيئات داعمة لنمط حياة صحي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة تكشف تفوّق جراحات السمنة على أدوية أوزمبيك في فقدان الوزن

الصحة العالمية تؤكد فاعلية أدوية جي إل بي واحد في مكافحة السمنة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذرون من تعميق الفجوة الصحية بسبب علاج السمنة الجديد خبراء يحذرون من تعميق الفجوة الصحية بسبب علاج السمنة الجديد



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab