لقاح الحصبة يُظهر نتائج واعدة للوقاية من كورونا
آخر تحديث GMT11:43:49
 العرب اليوم -

لقاح الحصبة يُظهر نتائج واعدة للوقاية من "كورونا"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لقاح الحصبة يُظهر نتائج واعدة للوقاية من "كورونا"

لقاح فيروس كورونا
القاهرة -العرب اليوم

أعطى لقاح للحصبة تم تطويره باستخدام جين هام في فيروس كورونا المستجد، نتائج إيجابية في التجارب الحيوانية ضد الفيروس. واستخدم الباحثون من ولاية أوهايو الأميركية جزءاً محدداً من جين بروتين «سبايك» الذي يمنح الفيروس شكله التاجي الشهير، وأدخلوه في جينوم لقاح الحصبة لتعزيز التنشيط أو التعبير عن الجين الذي يصنع بروتين «سبايك»، وأنتج اللقاح المطور استجابة مناعية قوية ومنع عدوى كورونا المستجد وأمراض الرئة في دراسات متعددة على الحيوانات، وفق دراسة نشرت أول من أمس في دورية «بروسيدنج أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينس».

ومع وجود العديد من اللقاحات حالياً، يقول الباحثون إن هذا المرشح الجديد قد يتمتع بمزايا تستحق الاستكشاف، خاصة فيما يتعلق بالسلامة والفعالية العالية والمستمرة.يقول جيانرونج لي، كبير مؤلفي الدراسة وأستاذ علم الفيروسات بقسم العلوم البيولوجية البيطرية بجامعة ولاية أوهايو، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة بالتزامن مع نشر الدراسة: «لقاح الحصبة يُستخدم في الأطفال منذ الستينيات، وله تاريخ طويل من الأمان للأطفال والبالغين، ونحن نعلم أيضاً أن لقاح الحصبة يمكن أن ينتج حماية طويلة الأمد، والأمل هو أنه مع وجود المستضد الخاص بفيروس كورونا المستجد في الداخل، يمكن أن ينتج حماية طويلة الأمد ضد الفيروس وستكون هذه ميزة كبيرة، لأننا الآن لا نفعل ذلك، ولا نعرف إلى متى ستستمر الحماية مع أي منصات اللقاحات».

ويستخدم فيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض «كوفيد - 19» بروتين (سبايك) الموجود على سطحه ليرتبط بالخلايا المستهدفة في الأنف والرئتين، حيث يقوم بنسخ نفسه وإطلاقها لإصابة الخلايا الأخرى.ومثل جميع اللقاحات، يبدأ هذا اللقاح المرشح في إنتاج الأجسام المضادة التي تتعرف على البروتين الجديد على أنه غريب، وتدريب الجهاز المناعي على مهاجمة وتحييد بروتين سبايك إذا دخل الفيروس إلى الجسم. ومن أجل هذا العمل، اختبر الباحثون سبعة إصدارات من بروتين سبايك للعثور على المستضد الأكثر فعالية، لقد استقروا على نسخة «تمهيدية» مستقرة من البروتين، وهو الشكل الذي يوجد فيه البروتين قبل أن يصيب الخلية.

وقام العلماء بإدخال جين البروتين الشائك المسبق الذي يحتوي على تعليمات التصنيع في جزء من جينوم لقاح الحصبة لتوليد تعبير عالٍ للبروتين، معتبرين أنه كلما زاد إنتاج بروتين الفيروس، كانت الاستجابة المناعية أفضل. واختبر الفريق اللقاح المرشح في عدة نماذج حيوانية لقياس مدى فعاليته، ووجدوا أن اللقاح تسبب في إحداث مستويات عالية من الأجسام المضادة المعادلة ضد الفيروس في جميع الحيوانات.

وقد يعتقد البعض أن مناعة معظم البشر ضد الحصبة، بفضل عقود من التطعيم على نطاق واسع، ستجعل وضعها كأداة لقاح فيروس كورونا عديمة الفائدة، ولتهدئة هذه المخاوف، أعطى الباحثون «فئران القطن» لقاح الحصبة وأظهروا أن التحصين الثاني بلقاح كورونا المستجد المرتكز على الحصبة، يمكن أن يحفز استجابة قوية معادلة للأجسام المضادة لفيروس كورونا.وأنتجت الفئران الخلايا التائية المساعدة - نوع من خلايا الدم البيضاء - استجابة للقاح، وهي طريقة أخرى مهمة لمحاربة الجسم للعدوى، والمرض الشديد على وجه الخصوص.

يقول أميت كابور، الأستاذ المشارك لطب الأطفال في أوهايو، والباحث المشارك بالدراسة، إن «توجيه الخلايا التائية المساعدة التي يسببها اللقاح هو مؤشر مهم للحماية، وهذا اللقاح يحفز بشكل أساسي نوعاً من هذه الخلايا يسمى (Th1)، مما يعزز سلامة وفعالية اللقاح».وفي تجربة أخرى، تلقى الهامستر، المعرض للإصابة بالفيروس اللقاح، ثم تم حقنه بالفيروس، وتمت حماية الهامستر المحصن من عدوى الرئة وأعراض المرض الأخرى.يقول كابور: «عندما نظرنا إلى كمية الأجسام المضادة المعادلة التي يتم تحفيزها في الهامستر، كانت في الواقع أعلى من تلك الموجودة في الأشخاص المصابين بـ(كوفيد - 19)، مما يشير إلى أن اللقاح قد يكون أفضل من العدوى الطبيعية في إحداث مناعة وقائية».

قـــــــــــــــــــــد يهمـــــــــــــــــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــــــــا

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاح الحصبة يُظهر نتائج واعدة للوقاية من كورونا لقاح الحصبة يُظهر نتائج واعدة للوقاية من كورونا



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 09:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

اكتشاف طريقة لإعادة شباب الخلايا ومحاربة الشيخوخة
 العرب اليوم - اكتشاف طريقة لإعادة شباب الخلايا ومحاربة الشيخوخة

GMT 17:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو
 العرب اليوم - أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

GMT 06:52 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يعلن حالة التأهب القصوى

GMT 06:26 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

القهوة تتفوق على دواء للسكري في ضبط السكر بالدم

GMT 07:11 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الفضة يتجاوز 91 دولارا للأونصة للمرة الأولى في التاريخ

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

بحثاً عن أفق سياسي بين سوريا وإسرائيل...

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 06:15 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.7 درجات تضرب سيدي بوزيد وسط تونس

GMT 14:03 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام

GMT 18:34 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مكملات غذائية يجب على مرضى السكري تجنبها

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ارتفاع حصيلة قتلى قمع المظاهرات في إيران إلى 2571 شخصا

GMT 13:44 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab