الإمساك بيد شريك حياتك يُسبب ثبات القلب ويُبدِّد الألم
آخر تحديث GMT23:26:44
 العرب اليوم -

تختفي مشاعر الانزعاج عندما يتلامس العشاق

الإمساك بيد شريك حياتك يُسبب ثبات القلب ويُبدِّد الألم

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الإمساك بيد شريك حياتك يُسبب ثبات القلب ويُبدِّد الألم

الإمساك بيد شريك حياتك
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة حديثة إن الإمساك بيد شريك حياتك عند الشعور بالألم يمكن إن يُخفف حقا من الألم على نحو أفضل. وقد وجدت الدراسة أنه عندما يتلامس العشاق، ويُحدث حالة من التزامن في التنفس وتضخم نبضات القلب تختفي مشاعر الانزعاج. وقام الباحثون باختبار قدرات الشفاء من لمسة الحبيب من خلال الطلب من الأزواج المشاركين في التجربة الإمساك بأيدي زوجاتهم عند مرورهن بالألم.

وعندما يُمسك شريك المرأة بيدها، وجدوا أنها تشعر بمستويات أقل من الألم مما لو كان الزوجان يجلسان بجوار بعضهما البعض. ويعتقد العلماء أن الإمساك باليدين مع أحد أفراد أسرته ينشط منطقة من الدماغ تسمى القشرة الحزامية الأمامية، الذي ترتبط مع الألم والتعاطف وعمل القلب. وقال الدكتور بافل غولدشتاين، من جامعة كولورادو في بولدر: "كلما كان الشريك أكثر تعاطفًا وأقوى في التأثير كلما زاد التزامن بين الاثنين عندما يلمسان بعضهما البعض.

وتُعتبر الدراسة التي أجريت على 22 من الأزواج هي الأحدث في مجموعة متزايدة من البحوث عن "تزامن الشخصية،" الظاهرة التي يبدأ فيها الأفراد بأن يكونوا كمرآة لبعضهم البعض من الناحية الفسيولوجية. وقد عرف العلماء منذ فترة طويلة أن الناس تتزامن دون وعي مع الشخص الذي يسيرون معه أو يضبطون موقفهم لتعكس الصديق أثناء المحادثة.

وتظهر الدراسات الحديثة أيضا أنه عندما يشاهد الناس فيلمًا عاطفيًا أو يغنون معا، فإن معدلات ضربات القلب وإيقاعات الجهاز التنفسي تتزامن. وعندما يكون لدى القادة والأتباع علاقة جيدة، يحدث لموجاتهم الدماغية إن تكون في نمط مماثل. والدراسة الجديدة هي الأولى لاستكشاف التزامن بين الأشخاص في سياق الألم واللمس. ويأمل الباحثون أن يتمكنوا من إثراء النقاش لأن مقدمي الرعاية الصحية يسعون للحصول على خيارات لتخفيف الآلام خالية من المخدرات.

وجاء الدكتور غولدشتاين بالفكرة بعد أن شهد ولادة ابنته، البالغة من العمر أربع سنوات. وقال: "زوجتي كانت تشعر بالألم، وكل ما يمكن أن أفكر به كان "ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتها؟  وأضاف: "أمسكت بيدها ويبدو أنها ساعدتها في تخفيف الألم".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمساك بيد شريك حياتك يُسبب ثبات القلب ويُبدِّد الألم الإمساك بيد شريك حياتك يُسبب ثبات القلب ويُبدِّد الألم



الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 07:41 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 العرب اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 08:03 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 العرب اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 12:22 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نتنياهو يدعو لوقف محاكمته لتحقيق المصلحة الوطنية
 العرب اليوم - نتنياهو يدعو لوقف محاكمته لتحقيق المصلحة الوطنية

GMT 19:11 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البيت الأبيض يطلق صفحة لمهاجمة وسائل الإعلام المتحيزة
 العرب اليوم - البيت الأبيض يطلق صفحة لمهاجمة وسائل الإعلام المتحيزة

GMT 22:24 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مدير أمن السويداء يؤكد أننا نحاول وقف التصعيد قدر الإمكان
 العرب اليوم - مدير أمن السويداء يؤكد أننا نحاول وقف التصعيد قدر الإمكان

GMT 23:26 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد نجاحه في ورد وشوكولاتة أبرز أعمال محمد فراج الفنية
 العرب اليوم - بعد نجاحه في ورد وشوكولاتة أبرز أعمال محمد فراج الفنية

GMT 13:53 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع الكبار نسبيًا.. وصعود نجم المستقلين

GMT 13:50 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

السؤال الوجودى الحارق

GMT 14:08 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

هل انتهى «الخواجا» الإخواني؟

GMT 14:10 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شؤون محلية

GMT 13:59 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطأنا فهم الدولة فبدأ التيه العربي

GMT 13:58 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تركيا ولبنان والجغرافيا الأخلاقية للفاتيكان

GMT 14:09 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يستطيع ترمب حظر «الإخوان»؟

GMT 14:52 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تلامذة غزة يستأنفون الدراسة تحت الخيام وسط الدمار

GMT 12:27 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الذكاء الاصطناعي سيستبدل أكثر من عُشر العاملين الأميركيين

GMT 07:53 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

موسم الرياض 2025 يتخطى حاجز خمسة ملايين زائر منذ انطلاقه

GMT 11:50 2025 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو عبد الجليل يعلن موعد اعتزاله التمثيل ويكشف الأسباب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab