«مواد ضارة» في هواء الأماكن المغلقة ترتبط بالسرطان ومشاكل الإنجاب
آخر تحديث GMT03:08:46
 العرب اليوم -

«مواد ضارة» في هواء الأماكن المغلقة ترتبط بالسرطان ومشاكل الإنجاب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - «مواد ضارة» في هواء الأماكن المغلقة ترتبط بالسرطان ومشاكل الإنجاب

المواد الكيماوية الأبدية
القاهرة - العرب اليوم

يطالب العلماء بوضع حد لاستخدام ما يسمى بـ«المواد الكيماوية الأبدية» المستخدمة في مجموعة واسعة من عمليات التصنيع بعد أن كشف بحث جديد إلى أي مدى نتعرض لها عن طريق التنفس فقط. وينطبق مصطلح «المواد الكيماوية الأبدية» عادة على فئة من المواد تعرف باسم البولي فلورو ألكيل، والتي يطلق عليها أيضاً اختصار «بي إف أيه إس» أو «بفاس»، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». وتُستخدم هذه المواد، التي يوجد منها نحو 6 آلاف، في تصنيع مواد مقاومة الشحوم والبقع والعزل المائي، ويمكن العثور عليها في البلاستيك، وأدوات الطهي، وتغليف المواد الغذائية، والملابس، ومستحضرات التجميل، والأجهزة الطبية، والإلكترونيات، ورغاوي مكافحة الحرائق.

لكن منذ تعريفها في منتصف القرن العشرين، تراكمت مجموعة كبيرة من الأدلة التي تكشف كيف يمكن أن يؤدي التعرض لـهذه المواد إلى خسائر فادحة في صحة الإنسان. وتم ربط التعرض لهذه المواد الكيماوية بمشاكل الإنجاب والنمو، ومشاكل الكبد والكلى، وتأثيرات جهاز المناعة، والسرطانات، وانخفاض وزن الرضع عند الولادة، واضطراب هرمون الغدة الدرقية. ويشير البحث الجديد، الذي قاده فريق في جامعة رود آيلاند الأميركية، إلى أن «الهواء الذي نتنفسه في منازلنا ومدارسنا وأماكن عملنا قد يكون ملوثاً بمواد كيماوية ضارة من (بفاس)».

 وفحصت الدراسة مستوى المواد الكيماوية هذه في الهواء في فصول رياض الأطفال، ومكاتب الجامعات، والمختبرات، والمنازل، في الولايات المتحدة. ووجد العلماء أن التعرض لهذه المواد قد يكون مرتفعاً في هذه الأماكن المغلقة، كما هو الحال في متاجر الملابس الخارجية، أو محلات السجاد التي تبيع المنتجات المعالجة بـ«بفاس». وأوضح الباحثون أن نتائجهم تشير إلى أن الهواء الداخلي هو مصدر «مهم للغاية» للتعرض للمواد الكيماوية الأبدية، وخاصة بالنسبة للأطفال.

وقال راينر لومان، كبير مؤلفي الدراسة من جامعة رود آيلاند: «من المعروف أن الطعام والماء هما المصدران الرئيسيان للتعرض للمركبات هذه». وتابع: «تظهر دراستنا أن الهواء في الأماكن المغلقة، بما في ذلك الغبار، هو مصدر آخر للتعرض للمواد الكيماوية الأبدية». وفي حين أن العائلات والمدارس وأماكن العمل يمكن أن تقلل مستويات المواد السامة في الهواء الداخلي عن طريق استبدال السجاد مثلاً، لا يزال هناك العديد من المنتجات الأخرى التي يمكن أن تنبعث منها مواد البولي فلورو ألكيل، بما في ذلك الملابس والأحذية ومنتجات البناء والمفروشات.

قد يهمك ايضا 

مواد غذائية خطرة لمن يعاني من الحساسية

مواد غذائية لا ينصح بحفظها في الثلاجة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مواد ضارة» في هواء الأماكن المغلقة ترتبط بالسرطان ومشاكل الإنجاب «مواد ضارة» في هواء الأماكن المغلقة ترتبط بالسرطان ومشاكل الإنجاب



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 21:06 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين
 العرب اليوم - الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 18:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

العصابات المسلحة تختطف وتهاجم في غزة وسط قصف إسرائيلي

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab