العباءات السعودية وهج التراث يطغى على اللون الأسود
آخر تحديث GMT12:48:51
 العرب اليوم -

"العباءات السعودية" وهج التراث يطغى على اللون الأسود

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "العباءات السعودية" وهج التراث يطغى على اللون الأسود

العباءة النسائية
القاهرة -العرب اليوم

لا تنحصر الثقافة في المعرفة أو بالتراث بكل ما هو قديم، فالأولى هي سلوك اجتماعي أوسع وأشمل، والثانية هي عادات وتقاليد تنتقل من جيل لآخر، وبين الاثنين يتشكل مزيج يسعى من خلاله البعض إلى رسم هويته بأسلوب عصري.في السعودية، تغيّرت العديد من المفاهيم، وظهر شكل جديد لأسلوب الحياة، ومن بينها العباءة النسائية، في السابق كانت تُصمم بشكل متشابه وينحصر لونها في الأسود، ولكنّها اليوم باتت تأتينا بأشكال وتصاميم متنوعة تعكس شخصية المرأة وطبيعتها.

في نهاية الأسبوع الماضي، نُظّم في المملكة حفل السباق العالمي الأغلى «كأس السعودية 2021» بنسخته الثانية، وذلك على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الجنادرية بالرياض. نُظّم في السعودية، في ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الجنادرية بالرياض؛ بطولة للفروسية، ورغم أنّ الأنظار كانت تتجه إلى الخيول المشاركة ومالكيها، فإنّه كان للزي حضور لافت صعد ليكون حديث الكثير، خصوصاً الزي النسائي، والعباءات بتصاميمها المختلفة والمتنوعة التي تعكس كل منها شخصية وروحا مختلفتين.

فهذه البطولة كانت تمثل عرساً للاحتفاء بالأزياء السعودية التقليدية العريقة، التي تأتي ضمن قواعد اللباس العامة، التي أعلن عنها نادي سباقات الخيل ووزارة الثقافة ممثلة بهيئة الأزياء، لحضور هذه المناسبة في ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية.في ذلك، تقول منال الحارثي الباحثة الاجتماعية: «عند تفسير المجتمع في ضوء النظرية البنائية، فإنّ التغير الذي يحدث في المجتمع السعودي خلال السنوات الأخيرة، ابتداءً من تمكين المرأة إلى الانتفاح الذي نشهده اليوم، انعكس على المجتمع في شتى مجالاته لا سيما الاهتمام بثقافة الأزياء وزي المرأة على وجه الخصوص». وأضافت في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أنّه من الطبيعي وجود تحولات في شكل عباءة المرأة السعودية وتصميمها، فكل جزء في المجتمع سيكون له التأثير على بقية الأجزاء.

واليوم، بدأت المرأة العربية وتحديداً السعودية تولي اهتماماً بتطوير تصاميم وأشكال جديدة للعباءة، تعكس شخصيتها بشكل عصري، وبتصاميم تظهر أناقتها، وهذا ما بدأ يظهر مؤخراً في العديد من المناسبات.وبما أنّ الأزياء تمثل هوية الشخص، ومن ثمّ المجتمع الذي ينتمي إليه، فكان لا بدّ للعباءة السعودية أن تحضر بقوّة في المناسبات المهمة والأعياد واحتفالات اليوم الوطني والمهرجانات والأعراس، وبأشكال متنوعة؛ الأمر زاد من اهتمام زوار المملكة من مجتمعات وثقافات أخرى للتّعرف أكثر على كلّ ما يتميز به المجتمع السّعودي. وليس من المستغرب أن تكون العباءات بتصاميمها العصرية مستوحاة من التراث والثقافة المحليتين، بيد أنّ تقديمها يأتي بتصاميم وابتكارات عصرية وألوان لا تقتصر على الأسود فقط.

قــــــــــــــــــد يهمـــــــــــــــــــــــــــــك ايضـــــــــــــــــــــــــــــــا

مصمّمة الأزياء علا زيد تكشف عن طرح عباءة رمضان ٢٠٢٠

 

طريقة استخدام عباءة السيدة وقت الدورة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العباءات السعودية وهج التراث يطغى على اللون الأسود العباءات السعودية وهج التراث يطغى على اللون الأسود



GMT 07:57 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قطع مناسبة لإطلالات الحفلات من الملابس المتواجدة في خزانتك

GMT 10:26 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات أثارت الجدل للنجوم والنجمات في 2021

GMT 15:18 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل إطلالات ياسمين صبري بالفساتين

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab