مريم حسين ترد على اتهامها بإقامة حفلات مختلطة في الظلام
آخر تحديث GMT08:30:46
 العرب اليوم -

عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"

مريم حسين ترد على اتهامها بإقامة حفلات مختلطة في الظلام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مريم حسين ترد على اتهامها بإقامة حفلات مختلطة في الظلام

الفنانة المغربية مريم حسين
القاهرة-العرب اليوم

 

ردت الفنانة المغربية مريم حسين على اتهامات بعض المغردين الذين قالوا إنها أقامت حفلات مختلطة في الظلام بعد أن تداولوا مقطع فيديو لها ظهرت فيه رفقة عدد كبير مع صديقاتها تقبلهن وتلتقط معهن الصور دون مراعاة لإجراءات التباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا.

واتهم مغردون مريم حسين بأنها تنشر كل يوم عبر حسابها على تطبيق سناب شات مقاطع فيديو لها في المطاعم وتقديم احتفالات مختلطة وتتفاخر بحريتها المزعومة بدون الكمامات.

ونفت الفنانة عبر حسابها بتويتر ما يتردد بقولها: "‏حسبي الله ونعم الوكيل على اللي يقعد في اماكن زي هذي اللي غير مصرحة من الدولة لا وظلام بعد شو هالمسخرة اللي يالسة تصير كنه مافي تفتيش يوميا على هاي الأماكن".

وأضافت: "ممكن أحد يخبرني ليش المطاعم فاتحة وفيها ظلام استغفر الله اكره الظلام يسبب لي أزمة عاطفية".

وكان الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بكلباء قد تفاعل مع الضجة وكان له تعليق على ذلك حيث قال عبر تويتر: ‏"كلنا ثقة بأن نيابة الأزمات والطوارئ سيكون لهم إجراء وستعلن عنه بحق من أقاموا حفلات منتصف الليل لمجموعة من المطربين من دولة عربية في أحد فنادق أو مطاعم الدولة في مكان مغلق ودون أدنى احترازات أو تباعد وشيشة وزحمة وتم بثه مباشرة على السناب شات".

وانهالت التعليقات أيضًا على القضية حيث قالت مغردة تدعى نور: "الفنانه المغربيه مريم حسين لانها خرجت من السجن بعفو تعتقد انها فوق القانون، كل يوم تجمعات في سنابها كل يوم مطاعم و احتفالات كل يوم تتفاخر بحريتها المزعومه بدون الكمامات كل يوم نشاهد الالتصاق المقزز مع الغير".

وطالبت مغردة أخرى بترحيل الفنانة المغربية قائلة : "‏‎اتمنى ترحيل كل وافد غير ملتزم بقوانيين الدولة الى بلده، من غير المعقول ان تصرف الدولة المليارات ويعاني خط الدفاع الدولة ثم يأتي وافد يضرب بقوانيين الدولة بعرض الحائط يجب معاقبتهم بالترحيل الى بلادهم".

في حين استدعى البعض القضايا التي رفعها عليها الإعلامي الإماراتي وقالوا "وين الجسمي منك؟"، وتابعت أخرى: "جاها عفو، دخلت السجن ١٠ ايام و خرجت أسوأ من اول ، الجرأه زادت اضعاف و الايحاءات حدث ولا حرج ، والحفلات و الاحتضان و الدعايات الوهميه كلها صارت اضعاف. للاسف من امن العقوبه اساء الادب ، امثال هؤلاء اقفال سنابهم هو المطلب وهو الاهم من سجنهم".

يذكر أن حسين واجهت حكما بالحبس عدة أيام بعد أزمة نشر مقطع فيديو مع مطرب راب، حيث تبادلا الرقصات بشكل مثير، الأمر الذي جعل الإعلامي صالح الجسمي، يعلق على تلك الفيديوهات ويصفها بـ الإباحية ويرفع عليها قضية انتهت بحبس الفنانة المغربية.

قد يهمك ايضًا:

شقيق حسين الجسمي يهاجم مريم حسين بصورة غير مُباشرة نتيجة احتفالها بعيد ميلادها

 

شرطة دبي تلقي القبض على الفنانة المغربية مريم حسين

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مريم حسين ترد على اتهامها بإقامة حفلات مختلطة في الظلام مريم حسين ترد على اتهامها بإقامة حفلات مختلطة في الظلام



أناقة لافتة للنجمات في حفل "غولدن غلوب" الافتراضي

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 15:14 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

جرين يارد تحتفل بنجاح مهمة مسبار الأمل

GMT 11:14 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

الكشف عن سبب التوتر بين الصين ومؤسس "علي بابا"

GMT 07:33 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

تويتر يطلق علامة القرصنة على المحتوى المُخترق

GMT 07:11 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

جوجل يختبر واجهة جديدة لـ«البحث الصوتي»

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 12:48 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

"ألاباما" الأميركي يصنع أول هيونداي توسان 2022

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 09:11 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

دول عربية تكتسي بـ"لون المريخ" دعما لمسبار الأمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab