شركتا برتش بتروليوم وشل تعتزمان مضاعفة الغاز في حقول البلاد الجنوبية
آخر تحديث GMT18:42:37
 العرب اليوم -

العراق يُعلن سعيه إلى تجاوز المُحددات التي تعيق زيادة إنتاجه النفطي

شركتا "برتش بتروليوم" و"شل" تعتزمان مضاعفة الغاز في حقول البلاد الجنوبية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شركتا "برتش بتروليوم" و"شل" تعتزمان مضاعفة الغاز في حقول البلاد الجنوبية

حقول العراق الجنوبية للنفط
بغداد - نجلاء الطائي

أكدت شركتان نفطيتان بريطانيتان، الأربعاء، عزمهما مضاعفة إنتاجهما من النفط والغاز من حقول العراق الجنوبية. وكشف العراق، عن عزمه تجاوز المحددات التي تعيق زيادة إنتاجه النفطي والوصول به مجددًا إلى المستوى "القياسي" الذي حققه مطلع العام 2016 الحالي البالغ أربعة ملايين و800 ألف برميل يوميًا.

وأوضح وزير الدولة البريطاني للطاقة وتغيرات المناخ، اندري ليدسوم، في تصريحات خلال مؤتمر النفط العاشر للعراق المنعقد في لندن حاليًا، أن شركة برتش بتروليوم BP تحاول زيادة معدل الإنتاج في حقل الرميلة النفطي جنوبي العراق إلى ثلاثة أضعاف الحالي.

وكشف نائب رئيس شركة "شل" ومدير فرعها في العراق، ماركوس انتونيني، عن نية الشركة حفر المزيد من الآبار في حقل مجنون النفطي، جنوبي العراق، لمضاعفة الإنتاج، مشيرًا إلى أن شل تعمل على مساعدة شركة غاز البصرة للتوصل إلى إنتاج 700 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا بحلول نهاية العام 2016 الجاري، مع التوقعات بالوصول إلى مليار قدم مكعب يوميًا مستقبلًا. وكان حقل مجنون، هو واحد من أكبر حقول النفط في العالم، ويقدر احتياطيه، بحسب تخمينات الحكومة العراقية، بحوالي 38 مليار برميل.

وأضاف مندوب العراق لدى منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، مدير شركة تسويق النفط الوطنية "سومو"، فلاح العامري، خلال حضوره مؤتمر العراق النفطي، المنعقد في لندن حاليًا أن العراق يسعى جاهدًا للوصل إلى معدلات إنتاج كانون الثاني/يناير 2016، التي بلغت قرابة أربعة ملايين و800 ألف برميل يوميًا، وتجاوز محددات سوء الأحوال الجوية وشحة الكهرباء فضلًا عن قرار إيقاف إنتاج 170 ألف برميل من حقول كركوك، مشيرًا إلى أن إنتاج العراق الحالي يقف عند أربعة ملايين و500 ألف برميل.

وتابع مدير سومو في مقابلة أجرتها صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية ، أن هناك نقصًا في معدلات الإنتاج بحدود 300 ألف برميل، مبينًا أن نقص تجهيزات الطاقة الكهربائية أثر في معدلات إنتاج حقول النفط الجنوبية، ما أدى إلى نقص مقداره 70 ألف برميل، فضلًا عن كونه أدى إلى بطء الصادرات العراقية خلال أيار/مايو الجاري، إذ تراوحت معدلاته من تلك الحقول بين 3.25 إلى 3.35 مليون برميل.

وذكرت الصحيفة، أن "العراق يعتبر ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك بعد العربية السعودية ولديه خطة طموح لزيادة طاقته الإنتاجية إلى خمسة ملايين و500 ألف إلى ستة ملايين برميل بحلول العام 2020"، مستدركة "لكن هذا الهدف بات مشكوكًا فيه نتيجة تداعيات أزمة ميزانية الدولة وضعف إمكانياتها في تمويل مستحقات شركات النفط العالمية، حيث تمت مراجعته خلال الأشهر الماضية وتقليص السقف الإنتاجي المستهدف".

 

وتابعت الفايننشال تايمز، المتخصصة في الشؤون الاقتصادية، أنه على الرغم من ذلك فإن "حقول النفط بحاجة لاستثمارات أكثر للحفاظ على ديمومة معدلات الإنتاج الحالية وزيادتها مستقبلًا، مع أن الحكومة العراقية تطلب من الشركات تقليص انفاقاها".

ونقلت الـF.T، عن أحد المسؤولين التنفيذيين في واحدة من شركات النفط العالمية العاملة في العراق، قوله، إن "الشركات النفطية العاملة في العراق تواجه الكثير من المصاعب للحفاظ على معدلات الإنتاج كما هي، في الوقت الذي لم تسدد الحكومة ما أنفقته تلك الشركات من أموال"، مؤكدًا أن تلك "الشركات لن تستطع الاستمرار في الإنتاج بمعدلاته الحالية لسنتين أو ثلاث أخرى، لكن مع ذلك قد يتمكن العراق من إنتاج ستة ملايين برميل يوميا بحلول العام 2030 ".

واستنادًا لمؤسسة وود ماكينزي البريطانية للاستشارات وبحوث الطاقة، فإن "شركات النفط العالمية العاملة في العراق كان من المفترض أن تكون تلقت من بغداد 62 مليار دولار مقابل مشاريع الاستثمار التي تجريها لتطوير الحقول، وذلك خلال المدة من 2009 إلى 2015"، مستدركة "لكن المعلومات الواردة من وزارة النفط تبين أن الحكومة العراقية سددت لتلك الشركات 43 مليار دولار فقط خلال تلك المدة، وأنها تكون سددت خمسة مليارات دولار من استحقاقات الشركات للعام 2016 الجاري".

وكانت المعلومات التمهيدية لبرنامج التحميل النفطي، أظهرت في العاشر من أيار/مايو 2016 الحالي، عزم العراق تعزيز صادرات حقوله الجنوبية، خلال يونيو/ حزيران المقبل، إلى ثلاثة ملايين و470 ألف برميل يوميًا، في رقم يفوق بمئة ألف برميل، المعدل "القياسي" الذي حققه خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2015، من خام البصرة، مبينة أن ذلك يعرض الصنوف المتباينة لذلك الخام لضغوطات الأسعار في السوق الآسيوية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركتا برتش بتروليوم وشل تعتزمان مضاعفة الغاز في حقول البلاد الجنوبية شركتا برتش بتروليوم وشل تعتزمان مضاعفة الغاز في حقول البلاد الجنوبية



فساتين طويلة ومطبّعة لإطلالات رمضان 2021

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 11:50 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية
 العرب اليوم - التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 11:45 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

9 أفكار لتصميم غرفة الملابس بطريقة عصرية
 العرب اليوم - 9 أفكار لتصميم غرفة الملابس بطريقة عصرية

GMT 10:56 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

السلطات التركية تفرج عن الصحافي أحمد ألتان
 العرب اليوم - السلطات التركية تفرج عن الصحافي أحمد ألتان

GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 10:01 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 العرب اليوم - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 13:13 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

ديكورات غرف طعام عصرية ورائعة تعرف عليها

GMT 11:05 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

التضخم …آفة مهلكة

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 09:44 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الفاصوليا الخضراء للعلاج القولون

GMT 03:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

كشف حقيقة اعتزال الفنانة ميادة الحناوي للغناء

GMT 11:45 2017 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أزمة تصوير بحضور الفنانة هيا الشعيبي في السعودية
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab