شروط العمل في المملكة الأردنية لا تزال تعاني من ضعف كبير
آخر تحديث GMT19:04:33
 العرب اليوم -
أنباء عن عدوان إسرائيلي نفذته مروحية على إحدى مناطق القنيطرة السوريّة دون وقوع خسائر إرتقاء الفتى الفلسطيني سعيد يوسف عودة "١٦ عاما" جرّاء إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي عند مدخل قرية أُودَلا جنوب نابلس الرئيس العراقي يقول إن بغداد إستضافت أكثر من جولة محادثات سعودية إيرانية بعد فشل نتنياهو بتشكيل حكومة غارات جوية تستهدف عدة مناطق سورية المطرب اللبناني عاصي الحلاني في تغريدة على توتير يدعوا متابعيه: "لا تبخلوا بإسعاد من تحبون. كل المواقف تتلاشى سريعًا من الذاكرة إلا سعادة أهديتها من تحب..❤️ الأصوات التي سمعت في سماء اللاذقية وطرطوس ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية السورية لأهداف معادية المحكمة العليا الإسرائيلية تصدر قراراً بتجميد إخلاء المنازل مؤقتاً ومواجهات في حي الشيخ جراح استهداف قاعدة بلد الجوية شمالي بغداد التي تستضيف متعاقدين أميركيين بـ10 قذائف صاروخية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن إستشهاد السيدة رحاب محمد موسى خلف زعول "60 عامًا " من بلدة نحالين، متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال صباحًا، على حاجز غوش عتصيون جنوب بيت لحم . سقوط صاروخين في محيط مطار بغداد الدولي
أخر الأخبار

حسب المرصد العمالي التابع لـ"مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية "

شروط العمل في المملكة الأردنية لا تزال تعاني من ضعف كبير

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شروط العمل في المملكة الأردنية لا تزال تعاني من ضعف كبير

منظمة العمل الدولية
عمان - العرب اليوم

على الرغم من أن الأردن كان أول دولة عربية يوقع اتفاقية مع منظمة العمل الدولية في عام 2006 حول تطبيق معايير العمل اللائق، وتبعها برنامج آخر في عام 2012، إلا أن شروط العمل في المملكة ما زالت تعاني من ضعف كبير. وجاء في الورقة التي اصدرها المرصد العمالي الأردني التابع لـ"مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية" وبالتعاون مع مؤسسة "فريدريش ايبرت" الألمانية السبت ، أن سياسات العمل المتبعة في الأردن غير قادرة على الخروج من دائرة الرغبات والشعارات، اذ أن المقومات الأساسية اللازمة لتطوير سياسات عمل عادلة وفاعلة وأدوات تنفيذها تعتبر من المساحات "المحظور العمل فيها".

وأوضحت الورقة أنه "لا يمكن اغفال التأثيرات السلبية للظروف الاقليمية المضطربة على أوضاع الاقتصاد الأردن وقدراته على توليد فرص عمل جديدة، حيث تراجعت معدلات النمو الاقتصادي، وسجلت مستويات منخفضة تراوحت ما بين (2.0 % و 3.1%) خلال السنوات الخمس الماضية. مما أدى الى تراجع قدراته على توليد فرص عمل جديدة بشكل ملموس وكاف"، رافقه سياسات مالية أدت الى ارتفاع كلف الإنتاج، حيث التوسع في فرض الضرائب غير المباشرة (المبيعات والخاصة) وارتفاع اقتطاعات الضمان الاجتماعي، إضافة إلى وجود اختلالات هيكلية في سوق العمل، الى جانب وجود فجوة واسعة بين حاجات سوق العمل ومخرجات النظام التعليمي.

وفي هذا السياق أكدت الورقة أن السنوات القليلة الماضية شهدت تراجعا ملموسا في عدد الوظائف التي يستحدثها الاقتصاد الأردني، حيث تراجعت من نحو 70 الف وظيفة جديدة في عام 2007 الى 48 الف وظيفية في عام 2015. ما أدى الى ارتفاع معدلات البطالة حيث وصلت الى 18.8% خلال الربع الأول من عام 2017 وبلغت عند الاناث 33.0% فيما كانت عند الذكور 13.9%، وبلغت بين الفئتين العمريتين 15-19 سنة و20-24 سنة، 39.5% و35.4% لكل منهما على التوالي.

وأشارت الورقة أن انخفاض مستويات الاجور من أبرز التحديات التي يواجهها غالبية العاملين في الاردن، إذا ما أخذ بعين الاعتبار مستويات الأسعار لمختلف السلع والخدمات، ما أدى إلى زيادة معدلات الفقر واتساع شرائحه. وأدى كذلك الى تعميق الاختلالات والتفاوتات الاجتماعية. حيث تشير الأرقام الرسمية الصادرة عن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي لعام 2016، أن ما يقارب نصف العاملين في الاردن أي ما نسبته 48.5% يتقاضون اجورا تبلغ 400 دينارا شهريا فما دون، وأن 70.7% من العاملين يتقاضون أجورا تبلغ 500 دينارا شهريا فما دون، في حين ان ما نسبته 7.1% فقط من العاملين في الأردن يحصلون على أجور شهرية تزيد عن 1000 دينارا شهريا فأكثر.

وبينت الورقة أن القيود المفروضة على حرية التنظيم النقابي من أبرز التحديات التي تواجه تطبيق معاير العمل اللائق في الأردن، الى جانب أنها مكون أساسي من مكونات العمل اللائق. اذ ما زالت الحكومة ترفض إجراء تعديلات تشريعية ملموسة تنهي فيه الحظر على تأسيس نقابات عمالية جديدة خارج إطار النقابات العمالية الرسمية الـ (17)، والتي لم يزد عددها منذ ما يقارب أربعة عقود، ولا تمثل سوى أعداد محدودة جدا من العاملين في الأردن لا تزيد عن 5 بالمائة من مجمل العاملين في الأردن، على الرغم من النصوص الدستورية الواضحة التي تسمح بتأسيس نقابات، بالرغم من مصادقة الأردن على "العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية" الذي يسمح بممارسة هذا الحق.

وأشار مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية" أحمد عوض "ان تمكين العاملين بأجر من تنظيم أنفسهم يشكل المدخل الأساسي لعقد تسويات اجتماعية عبر حوار اجتماعي فعال، يقوم على توازنات اجتماعية، وخلاف ذلك لن تتمكن أي حكومة من بناء استقرار اجتماعي مستدام يستند الى شروط عمل لائقة، بل سيبقى الاستقرار الاجتماعي هش وغير مستدام". وأكد عوض أن من الصعب تحقيق أي تقدم في مجال تحسين شروط العمل دون التأسيس لآليات بناء تسويات اجتماعية تسهم في بناء شروط عمل لائقة، ومن دون وجود آليات حوار اجتماعي فعالة بين مختلف أصحاب المصالح في سوق العمل، يتمتع فيها كل طرف (الحكومة وأصحاب العمل والعمال) بالاستقلالية والقوة القانونية والاجتماعية.
وأوضحت الورقة أنه بالرغم من التعديلات المتلاحقة على نصوص قانون الضمان الاجتماعي، والتي كانت بمجملها تعديلات ذات صبغة إصلاحية، فإن نسبة المشمولين في الضمان الاجتماعي ما زالت قليلة، فهم يشكلون ما يقارب نصف القوى العاملة، إذ يبلغ عدد المؤمن عليهم الفعالين )على رأس عملهم) ما يقارب (1.24) مليون عامل يضاف لهم أعداد المشمولين بأنظمة تقاعدية وتأمينية أخرى )مدنية وعسكرية ( تبقى هنالك قطاعات عمالية كبيرة غير مشمولة بأي نظام تأمين، وخاصة العاملين في الاقتصاد غير المنظم، والذي يتسع يوما بعد يوم.

وما زالت المنافع التأمينية التي تغطيها منظومة الضمان الاجتماعية غير شاملة التأمين الصحي. وهي قاصرة عن تحقيق المعايير الدنيا للضمان الاجتماعي الواردة في اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (102). ومن التحديات التي تواجه تطبيق معايير العمل اللائق في الاردن، حسب الورقة، ضعف انفاذ القانون والذي أدى وما زال يؤدي الى اتساع رقعة الانتهاكات التي تتعرض لها قطاعات واسعة من العاملين بأجر، والتجاوزات على القوانين ذات العلاقة بالعمل، اذ أن قطاعات واسعة من العاملين بأجر يحصلون على أجور شهرية تقل عن الحد الأدنى للأجور البالغ (220) ديناراً، وأعداداً كبيرة من العاملين يستلمون أجورهم الشهرية في فترات زمنية متأخرة تتجاوز اليوم السابع من الشهر الذي يلي )استحقاق الراتب(، كما حددها قانون العمل، وكذلك حرمان قطاعات كبيرة من حقوقهم في الإجازات السنوية والمرضية والرسمية. وأشارت الورقة أن هنالك العديد من القطاعات الاقتصادية يعمل فيها العاملون ساعات تتجاوز الساعات الثماني أو 48 ساعة اسبوعيا التي حددها قانون العمل الأردني، من دون الحصول على بدل عمل إضافي.

وأفصحت الورقة عن غياب احترام معايير السلامة والصحة المهنية عن قطاعات واسعة من منشآت الاعمال، لاسيما الصغيرة والمتوسطة منها، الامر الذي يتسبب سنويا في وقوع آلاف الحوادث المهنية، التي ينتج عنها وفيات واصابات في صفوف العمال. وحسب أرقام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، فإن العام الماضي 2016 سجل وقوع 179 وفاة لعمال نتيجة حوادث العمل، يضاف لها العديد من الحالات التي لم يكن فيها المتوفين مشتركين في الضمان الاجتماعي، الى جانب تسجيل 13505 حادث عمل في ذات العام، وآلاف أخرى لغير المشتركين في مؤسسة الضمان الاجتماعي.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شروط العمل في المملكة الأردنية لا تزال تعاني من ضعف كبير شروط العمل في المملكة الأردنية لا تزال تعاني من ضعف كبير



سيرين عبد النور تعيد ارتداء فستان ظهرت به وفاء الكيلاني

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 08:30 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021

GMT 08:40 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

أفكار ديكورات منزلية بسيطة لعيد الفطر 2021
 العرب اليوم - أفكار ديكورات منزلية بسيطة لعيد الفطر 2021

GMT 13:25 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

آبل تواجه غرامات تصل إلى 27 مليار دولار

GMT 09:49 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

قائمة أفضل سيارات الـSUV الكبيرة في 2021

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 03:43 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:33 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

لاند روفر تطلق أيقونتها Discovery الجديدة

GMT 06:00 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

امرأة بريطانية تضع 3 توائم من رحمين منفصلين

GMT 06:42 2013 السبت ,30 آذار/ مارس

سر لمعان العين في نشاط الكبد

GMT 05:51 2013 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

دبلوماسية الجغرافية المائية

GMT 14:41 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

هدى الأدريسي تتواصل مع معجبيها على "فيسبوك"

GMT 19:32 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الباحثة هاجر المنصف تفوز بجائزة الذكاء الاصطناعي الشامل

GMT 08:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في المملكة السعودية الأحد

GMT 10:14 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

مدرب لياقة يكشف عن أهمية تغيير الروتين اليومي

GMT 07:14 2016 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مهاجم غانا السابق ينصح لاعب "الاتحاد" مونتاري "المشاغب"

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

عريس صيني يلبس زي العروس حتى لا تخجل من بدانتها
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab