أوبك نفَّذت 74 في المائة مِن خفض قياسي لإنتاج النفط في أيَّار
آخر تحديث GMT22:13:58
 العرب اليوم -

السعودية الأعلى التزامًا ونيجيريا والعراق الأقل

"أوبك" نفَّذت 74 في المائة مِن خفض قياسي لإنتاج النفط في أيَّار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "أوبك" نفَّذت 74 في المائة مِن خفض قياسي لإنتاج النفط في أيَّار

منظمة أوبك
واشنطن - العرب اليوم

أظهر مسح لـ«رويترز» أن إنتاج «أوبك» بلغ أدنى مستوى في عقدين في مايو/ أيار الحالي؛ إذ بدأت السعودية وأعضاء آخرون في المنظمة تنفيذ خفض قياسي للإنتاج، على الرغم من أن نيجيريا والعراق تعثرتا في تنفيذ حصتيهما من التخفيضات.

وفي المتوسط، خلص المسح إلى أن أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) البالغ عددهم 13 بلداً، قاموا بضخ 24.77 مليون برميل يومياً هذا الشهر، بانخفاض 5.91 مليون برميل يومياً مقارنة مع رقم مُعدل في أبريل (نيسان) الماضي. واتفقت «أوبك» وحلفاؤها الشهر الماضي على خفض الإنتاج لتعويض انخفاض في الطلب والأسعار ناجم عن أزمة فيروس كورونا. وساعد تخفيف إجراءات العزل العام الحكومية وانخفاض المعروض أسعار النفط على أن ترتفع لأكثر من مثليها مقارنة مع أدنى مستوى في 21 عاماً عند ما يقل عن 16 دولاراً للبرميل في أبريل. وقال دانيال غيربر، الرئيس التنفيذي لـ«بترو - لوجيستيكس» والتي تقيم إمدادات «أوبك» عبر تتبع شحنات الناقلات لـ«رويترز»، «(أوبك) حققت بداية قوية في مايو مع أحدث خفض لإنتاجها، بخفض الإمدادات خمسة ملايين برميل يومياً مقارنة مع أبريل». وأضاف «لكن الامتثال أبعد ما يكون عن المثالي. مع أقل من أربعة أسابيع بين تبني وبدء الاتفاق، التزمت دول عدة بالفعل بأحجام للمشترين، ولم تتمكن من خفض الإمدادات إلى المستويات المتفق عليها».

واتفقت «أوبك» وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم «أوبك+»، على خفض الإمدادات بقدر قياسي 9.7 مليون برميل يومياً اعتباراً من أول مايو. وتبلغ حصة «أوبك» 6.084 مليون برميل يومياً. وخلص المسح إلى أنه منذ بداية مايو، فإن «أوبك» خفضت 4.48 مليون برميل يومياً من الخفض المتعهد به، بما يعادل امتثالاً بنسبة 74 في المائة.

تظهر سجلات مسح «رويترز»، أن إنتاج «أوبك» في مايو سيكون الأدنى منذ 2002، باستثناء تغييرات العضوية منذ ذلك الحين. وجاء الانخفاض الأكبر من السعودية، التي ضخت النفط بمعدل قياسي بلغ 11.7 مليون برميل يومياً في أبريل. ومن المتوقع أن يواصل الإنتاج السعودي الانخفاض في يونيو (حزيران) المقبل. كما قلصت الإمارات والكويت الإنتاج بقوة وفقاً لما قالته مصادر في المسح. وكان البلدان يضخان النفط بمعدل قياسي في أبريل. وخفض العراق، الذي تعثر في تنفيذ التخفيضات في 2019، الإنتاج وفقاً للمسح عقب تراجع الصادرات من جنوب البلاد على الرغم من أن معدل امتثاله البالغ 33 في المائة يقل كثيراً عن معدل التزام أعضاء «أوبك» الخليجيين. وكشف المسح عن أن نيجيريا، التي تتعثر في الأداء أيضاً، نفذت 19 في المائة فقط من خفض الإنتاج المتعهد به.

وقلصت فنزويلا وإيران الإنتاج في مايو، بينما استقرت إمدادات ليبيا. والدول الثلاث معفاة من التخفيضات الطوعية بسبب عقوبات أميركية أو مشكلات داخلية تكبح الإنتاج.

وتشهد إيران انخفاضاً في استهلاك الوقود بسبب تفشي فيروس كورونا؛ مما فاقم أثر العقوبات على الإمدادات. وسجلت فنزويلا، التي تكافح كلاً من العقوبات الأميركية وانخفاض طويل الأمد في الإنتاج، انخفاضاً آخر في الصادرات. وانخفض إنتاج النفط في ليبيا منذ 18 يناير (كانون الثاني) بسبب إغلاق موانئ وحقول من جانب مجموعات موالية للقائد العسكري خليفة حفتر المتمركز في شرق ليبيا. وخلص المسح إلى أن متوسط إنتاج ليبيا بلغ في المتوسط 100 ألف برميل يومياً في مايو.

ويستهدف المسح رصد المعروض الذي تتلقاه السوق ويقوم على بيانات الشحن المقدمة من مصادر خارجية وبيانات تدفقات «رفينيتيف أيكون» ومعلومات من شركات تتبع الناقلات مثل «بترو – لوجيستيكس» و«كيبلر»، ومعلومات تقدمها مصادر في شركات النفط و«أوبك» وشركات استشارية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز»، الجمعة، أن أسعار النفط سترتفع تدريجياً هذا العام مع تحسن الطلب وانخفاض المعروض، لكن التوتر بين الولايات المتحدة والصين يمثل مبعث قلق للسوق المتضررة بفعل فيروس كورونا. ويتوقع المسح الذي شمل 43 محللاً أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 37.58 دولار للبرميل في 2020، بزيادة نحو 5 في المائة عن متوسط توقعات أبريل البالغ 35.84 دولار، لكنه يظل أقل من المتوسط منذ بداية العام الحالي البالغ 42.37 دولار.

ومن المتوقع أن يبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط في المتوسط 32.78 دولار للبرميل، ارتفاعاً من 31.47 دولار في الشهر الماضي، بعد انخفاض تاريخي للخام لفترة وجيزة في العقود الآجلة لشهر أقرب استحقاق إلى سالب 40 دولاراً في 20 أبريل. وقال مارشال ستيفيز، محلل أسواق الطاقة لدى «آي إي جي فانتاج»، إن «ارتفاع الطلب ربما يكون بطيئاً للغاية في الأسابيع والأشهر المقبلة، لكن من المتوقع أن يزيد تدريجياً على مدى العام».

وبلغ خام القياس العالمي برنت أدنى مستوى في 21 عاماً عند 15.98 دولار للبرميل الشهر الماضي مع انهيار الطلب في ظل جائحة فيروس كورونا. لكن الالتزام القوي بتخفيضات كبيرة للإمدادات من جانب تحالف «أوبك+»، ساعد برنت على الارتفاع بنحو 39 في المائة منذ بداية مايو، ليتجه على مسار تحقيق أفضل أداء شهري منذ مارس (آذار) 1999.

وقال هاري تشيلينجوريان، رئيس أبحاث السلع الأولية لدى «بي إن بي باريبا»، «من ذروة انكماش سنوية عند 21 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2020، نتوقع أن ينحسر انكماش الطلب العالمي على النفط في نهاية المطاف إلى 2.1 مليون برميل يومياً في الربع الرابع».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

ساويرس يتوقع وصول سعر برميل النفط إلى 100 دولار ويوضح الأسباب

ارتفاع تجارة أبوظبي غير النفطية إلى 55 مليار درهم خلال الربع الأول مِن 2020

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبك نفَّذت 74 في المائة مِن خفض قياسي لإنتاج النفط في أيَّار أوبك نفَّذت 74 في المائة مِن خفض قياسي لإنتاج النفط في أيَّار



ارتدت ملابس فضية مِن توقيع يوسف الجسمي

أجمل إطلالات كيم كارداشيان بفساتين السهرة البرّاقة

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 04:18 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها
 العرب اليوم - يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها

GMT 00:39 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

وفاة والد المخرج المصري ياسر سامي

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 03:13 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن ومميز

GMT 01:00 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

خلطة بياض الثلج لليدين والرجلين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab