الخوف من تراجع تاريخي للناتج المحلي الإجمالي يسود في الولايات المتحدة
آخر تحديث GMT03:08:46
 العرب اليوم -

قد يصل إلى سالب 30% وانخفاض الصناعة لأدنى مستوى منذ 1946

الخوف من تراجع تاريخي للناتج المحلي الإجمالي يسود في الولايات المتحدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الخوف من تراجع تاريخي للناتج المحلي الإجمالي يسود في الولايات المتحدة

البيت الأبيض
واشنطن - العرب اليوم

حذر كبير المستشارين الاقتصاديين بالبيت الأبيض، كيفين هاسيت، من أن الخسائر الحقيقية للاقتصاد الأميركي، بسبب وباء كورونا، لم تظهر بعد، متوقعًا أن تصل نسبة التراجع في الناتج المحلي الإجمالي إلى سالب 30 في المائة، خلال الربع الثاني. وقال: "أنت تنظر إلى شيء يشبه سالب 20 في المائة إلى سالب 30 في المائة تراجعًا في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني"، مشيرًا إلى أنه حتى هذه النسب لن تكون السيناريو الأسوأ.

وتوقع هاسيت خلال مداخلة على شبكة "إيه بي سي" الأميركية مساء أول من أمس، أن يرتفع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 17 في المائة الشهر المقبل، مقارنة بـ4.4 في المائة خلال مارس (آذار)، مشيرا إلى أن "مستويات البطالة سترتفع إلى مستويات لم تشهدها أميركا منذ الكساد الكبير 1929" وأوضح أنه خلال الأزمة المالية العالمية 2008، فقدت سوق العمل الأميركية حوالي 8.7 مليون وظيفة، وخلال فترة الكساد الكبير فقدت حوالي 15 مليون وظيفة، بينما في الوقت الحالي، يفقد الاقتصاد حوالي 8 ملايين وظيفة كل 10 أيام.

وحول سرعة تعافي الاقتصاد وآلية تحقيق ذلك، قال هاسيت إن "الكثير سيعتمد على ما سيحدث بعد ذلك". وأضاف: "خلال الثلاثة إلى أربعة أسابيع المقبلة، سيتعاون الجميع معًا للتوصل إلى خطة لمنحنا أفضل فرصة ممكنة للتعافي". وتابع: "التعافي السريع ممكن بافتراض أن الفيروس يختفي وتبدأ الولايات في تخفيف عمليات الإغلاق... وإذا بدأ الفيروس في التلاشي بطريقة تجعل معظم الولايات تشعر بالارتياح والأمان لفتح الاقتصاد، عندئذ يمكننا بالفعل أن نتطلع إلى التعافي السريع لأن الدخول لا تزال موجودة".

ومن المنتظر أن تصدر وزارة التجارة الأميركية تقريرها حول الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول، الذي سيتم الإفراج عنه اليوم. وسيعطي التقرير نظرة عن حجم الخسائر التي لحقت بالاقتصاد الأميركي بسبب الفيروس التاجي وأعلن البنك المركزي الأميركي "الاحتياطي الفيدرالي" أن الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة انخفض بشكل موسمي بنسبة 5.4 في المائة، في مارس الماضي، وهو أكبر انخفاض شهري له منذ عام 1946.

وجاء انخفاض الإنتاج الصناعي، الذي يشمل إنتاج المصانع وقطاعات التعدين بما في ذلك النفط والغاز الطبيعي، جنبًا إلى جنب مع الانخفاض في قطاع الشحن والسفر في جميع أنحاء العالم، وانهيار تاريخي لأسعار النفط الأميركي وصلت إلى ما دون الصفر وأفادت وزارة التجارة الأميركية بأن مبيعات التجزئة، التي تشكل حوالي 25 في المائة من إنفاق الأسر، انخفضت بنسبة 8.7 في المائة في مارس. وبرغم انتعاش المبيعات عبر الإنترنت خلال الشهر الماضي، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتعويض الخسائر الفادحة في الحانات والمطاعم وانخفاض مبيعات المركبات الجديدة والبنزين. وصاحب ذلك كله تراجع غير مسبوق في الاستثمار التجاري المتعلق بالطاقة خاصة في المعدات والهياكل.

تشير التوقعات إلى انخفاض حاد محتمل في إنفاق المستهلكين، الذي يعد شريان الحياة للاقتصاد الأميركي. وارتفعت البطالة إلى أعلى مستوى لها في 3 سنوات عند 4.4 في المائة في مارس، مقارنة بـ3.5 في المائة في فبراير (شباط)، الذي كان أدنى مستوى لها في 50 عامًا. وهو رقم ارتفع إلى أكثر من 26 مليون عامل في الأسبوع المنتهي في 18 أبريل (نيسان).

ولم يكن الاقتصاد الأميركي فقط الذي تضرر من هذا الوباء، فقد انكمش الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في الربع الأول من العام الجاري، وذلك للمرة الأولى منذ أن بدأت بكين في الإبلاغ عن الناتج المحلي الإجمالي في عام 1992. وقال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد العالمي قد دخل بالتأكيد في أسوأ ركود منذ الكساد الكبير 1929. وتوقع الصندوق أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 3 في المائة في عام 2020، مقارنة بانكماش 0.1 في المائة خلال الأزمة المالية العالمية عام 2009.

قد يهمك ايضا

شاهد: فتح الاقتصاد الأميركي يتحوَّل لاستقطاب سياسي بين الجمهوريين والديمقراطيين

مسؤول أميركي فيروس كورونا كشف نقاط ضعف الاقتصاد الأميركي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخوف من تراجع تاريخي للناتج المحلي الإجمالي يسود في الولايات المتحدة الخوف من تراجع تاريخي للناتج المحلي الإجمالي يسود في الولايات المتحدة



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab