لندن - العرب اليوم
حذّر صندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، من تداعيات واسعة للحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن النزاع يضاعف الضغوط على الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد والأسواق المالية، ويشكل عبئًا كبيرًا على النمو الاقتصادي العالمي.
وأشار الصندوق إلى أن اضطراب شحنات الأسمدة، التي يمر نحو ثلثها عبر مضيق هرمز، يزيد المخاوف من ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا. وأضاف أن قوة التداعيات الاقتصادية تعتمد بشكل مباشر على مدة الحرب ونطاقها ومدى تدميرها، موضحًا أن المخاطر الاقتصادية تتصاعد بالفعل.
وأوضح الصندوق أن الصراع يمثل صدمة عالمية غير متماثلة، تؤثر بشكل أساسي على ثلاث قنوات رئيسية: أسعار الطاقة، التجارة، والظروف المالية. كما أعاد النزاع تشكيل سلاسل الإمداد للمدخلات غير المتعلقة بالطاقة، ما أدى إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين وإطالة أمد أوقات التسليم. بالإضافة إلى ذلك، فإن إلغاء الرحلات الجوية في المراكز الرئيسية بدول الخليج يعقد حركة التجارة العالمية ويزيد من ضغوط الأسواق المالية.
وأكد صندوق النقد الدولي أن جميع المؤشرات الاقتصادية تشير إلى ارتفاع الأسعار العالمية وتباطؤ النمو، ما يجعل التوترات الجيوسياسية عاملًا حاسمًا في مسار الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.
قد يهمك أيضـــــــا :
صندوق النقد يؤكد أن تأثير التوترات الإقليمية على الاقتصاد المصري «محدود نسبيًا» رغم الضغوط
صندوق النقد الدولي يعلن أن مصر نجحت نسبيًا في احتواء تأثير حرب إيران
أرسل تعليقك