الإدارة الأميركية تسعى إلى تمرير الموازنة العامة وتجنب الإغلاق الحكومي
آخر تحديث GMT08:19:01
 العرب اليوم -

طلبت تخصيص 1.5 مليار دولار لبناء "جدار المكسيك"

الإدارة الأميركية تسعى إلى تمرير الموازنة العامة وتجنب "الإغلاق الحكومي"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الإدارة الأميركية تسعى إلى تمرير الموازنة العامة وتجنب "الإغلاق الحكومي"

مدير موازنة البيت الأبيض، ميك مولفاني
واشنطن - العرب اليوم

يعد الإغلاق الحكومي أحد أسوأ الكوابيس التي تسعى الإدارة الأميركية إلى تجنب حدوثها، وذلك في مهلة زمنية لا تتخطى الجمعة المقبلة، وهو الموعد القانوني النهائي لإقرار "الكونغرس" عددًا من البنود المهمة في الموازنة.

وأمام الجمهوريين والديمقراطيين مهلة حتى الجمعة، للاتفاق على حزمة تمويل لكي تظل الحكومة الاتحادية تعمل حتى 30 سبتمبر / أيلول المقبل، وهو موعد انتهاء السنة المالية، فيما يسود خلاف واسع بين الطرفين حول نقاط عدة، لعل أبرزها ما يطالب به الرئيس دونالد ترامب، من رصد "الكونغرس" مبلغ 1.5 مليار دولار من أجل الشروع في بناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وهو الأمر الذي يرفضه "الديمقراطيون"

ويحتاج مشروع القانون إلى دعم "الديمقراطيين" داخل مجلس الشيوخ، من أجل تمريره، وبعد أن أُحبطت أولى خطواته الكبرى، لتقويض برنامج التأمين الصحي المعروف باسم "أوباما كير"، يسعى ترامب بكل قوة إلى تجنب أزمة جديدة في خطته الاقتصادية من جهة، ومن جهة أخرى، فهو يحاول تجنب الفخ الذي سقط فيه الرئيس السابق، باراك أوباما، وأدى إلى ما يعرف بـ"الإغلاق الحكومي"، وهو موقف تتعطل فيه الحكومة وتتوقف عن العمل وعن توفير الخدمات، عدا الأساسية منها والطوارئ، في حالة عدم التوافق على موانة العام المقبل داخل "الكونغرس".

وقال مدير موازنة البيت الأبيض، ميك مولفاني، الأحد، إن هناك محادثات تتم حاليًا بين "الجمهوريين" و"الديمقراطيين" في الكونغرس، من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن تجنب الإغلاق الحكومي، كما حدث في عهد أوباما. وأشار، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، إلى أن المفاوضات لا تزال جارية، وقد يجري التوصل إلى اتفاق، الإثنين. وقال : "لا يوجد سبب يمنعنا من التوصل إلى اتفاق في الوقت الحالي"، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز".

ولفت مولفاني، الذي يرأس مكتب الإدارة والموازنة، إلى أن المفاوضات ما زالت عالقة عند مسألة الجدار، ومن المنتظر أن يعلن ترامب، الأربعاء، خطته لإصلاح الضرائب، ففي واحد من أكبر تعهدات حملته الانتخابية في 2016، وعد رجل الأعمال الجمهوري بخفض الضرائب للشركات والأفراد، قائلاً إن هذا سيعزز الاقتصاد، ويساعد على توفير الملايين من فرص العمل الجديدة. وقال مولفاني: "خطة الإصلاح ستتضمن مبادئ وتوجيهات بشأن معدلات الضرائب، لا تفاصيل بخصوص السياسات التي سيتضمنها التشريع المقترح، وما سنراه، الأربعاء، للمرة الأولى هو توضيح للمبادئ ولبعض الأفكار التي نحبذها، وبعض الأفكار التي لا نحبذها، وبعض المعدلات التي نتحدث عنها. ويتوقع البيت الأبيض أن يكون قانون إصلاح الضرائب جاهزًا خلال يونيو / حزيران المقبل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإدارة الأميركية تسعى إلى تمرير الموازنة العامة وتجنب الإغلاق الحكومي الإدارة الأميركية تسعى إلى تمرير الموازنة العامة وتجنب الإغلاق الحكومي



GMT 06:52 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021
 العرب اليوم - فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 01:03 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

"تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة
 العرب اليوم - "تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة

GMT 09:37 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

خطوات بسيطة للحصول علي إطلالة كلاسيكية أنيقة
 العرب اليوم - خطوات بسيطة للحصول علي إطلالة كلاسيكية أنيقة

GMT 08:14 2021 الخميس ,08 إبريل / نيسان

سياحة ثقافية تاريخية في غرناطة الأندلسية
 العرب اليوم - سياحة ثقافية تاريخية في غرناطة الأندلسية

GMT 20:04 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

قرار هام من صندوق النقد الدولي لصالح 28 دولة

GMT 21:25 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

الهند تمتلك بعض أجمل شواطئ العالم

GMT 22:49 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

آبل تستجيب لمستخدمي آيفون في روسيا

GMT 19:55 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

أبرز 7 هواتف تدعم تقنية الجيل الخامس
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab