بعد تعثّره لسنوات بسبب صراع المليشيات اقتصاد ليبيا يعد بالانتعاش
آخر تحديث GMT02:29:52
 العرب اليوم -
الدفاعات الجوية السعودية تعترض وتدمر 4 طائرات مسيرة مفخخة أطلقتها ميليشيات الحوثي تجاه المنطقة الجنوبية احتراق مركبات عسكرية ومدنية وأنباء عن سقوط قتلى في اشتباكات مسلحة بين قوتين عسكريتين في عدن اليمنية التحالف العربي يعلن عن تدمير مُسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون تجاه جازان وفاة 4 أشخاص وإصابة 26 آخرين في تصادم بين قطار وحافلة ركاب في حلوان جنوب القاهرة التحالف العربي يدمر طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون صوب مدينة خميس مشيط في السعودية اعتقال اثنين من مطلقي الصواريخ على قاعدة عين الأسد في العراق وسائل إعلام حوثية تعلن عن 13 غارة للتحالف العربي على مواقع في محافظتي مأرب والجوف اليمنيتين مصر للطيران تعلن وقف العمل مؤقتا بتأشيرات الدخول إلى إثيوبيا لجميع الجنسيات عضو في مجلس الشيوخ المصري يتقدم بمذكرة عاجلة حول إساءة محمد رمضان للفنانة سميرة عبد العزيز الإمارات تحظر دخول الرحلات الجوية القادمة من ليبيريا وسيراليون وناميبيا بدءا من الإثنين
أخر الأخبار

بعد تعثّره لسنوات بسبب صراع المليشيات اقتصاد ليبيا يعد بالانتعاش

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بعد تعثّره لسنوات بسبب صراع المليشيات اقتصاد ليبيا يعد بالانتعاش

النشاط الاقتصادي
طرابلس - العرب اليوم

أكدت مجموعة العمل الاقتصادية المنبثقة عن لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا، التزامها بدعم حكومة الوحدة الوطنية في طريقها نحو إعادة بناء ليبيا، بعد عشرية من الأزمات الاقتصادية من جراء الانقسام السياسي في البلد الإفريقي. وعقدت مصر والاتحاد الأوروبي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والولايات المتحدة، بصفتهم رؤساء مشاركين لمجموعة العمل الاقتصادية المنبثقة عن لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا، اجتماعاً افتراضياً للجلسة العامة بحثوا فيه سبل الاستفادة من خبرة المجتمع الدولي ولجنة الخبراء الاقتصادية الليبية كموارد لدعم حكومة الوحدة الوطنية والبرلمان والمؤسسات الليبية الأخرى في عملها لمواجهة التحديات الاقتصادية التي نجمت عن سنوات من الانقسام والصراع.

وأكد المشاركون على أولوية تقديم الخدمات الأساسية للشعب الليبي وتعزيز المؤسسات الاقتصادية وتنشيط القطاع الخاص وتحسين عملية الميزانية مع التأكيد على احترامهم الكامل للسيادة الليبية.وطالبت مجموعة العمل الاقتصادية، الحكومة الليبية والمجتمع الدولي العمل معاً لتحقيق الأهداف المشتركة بما يؤدي إلى تسريع التنمية وزيادة فرص العمل في القطاع الخاص وتحسين المستوى المعيشي للشعب الليبي.

وأشاروا إلى أنه يمكن للبنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تقديم الدعم لحكومة الوحدة من خلال "تقييم التعافي وبناء السلام" كأداة لمراجعة وتحديد أولويات احتياجات التنمية لدعم إعادة إعمار البلاد.من جانبه، قال أستاذ الاقتصاد بجامعة قاريونس في بنغازي عطية الفيتوري، في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، إن مشاكل ليبيا الحقيقية تتجسد في الفساد المالي والإداري وأسلوب المحاصصة بين الشرق والغرب في تقلد الوظائف التنفيذية والرقابية وغيرها بالإضافة إلى المليشيات المسلحة التي تسيطر على منطقة واسعة من الغرب الليبي بما في ذلك العاصمة طرابلس.

وأكد الاقتصادي الليبي، أنه لا يمكن تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية في ظل استمرار أوضاع هذه البيئة التي يبدد فيها المال العام ولا يحسن إنفاقه في الأوجه الصحيحة. وأشار عطية الفيتوري إلى أن ليبيا لا تحتاج إلى معونات مادية ولا إلى خبراء اقتصاديين يخططون لها؛ ففيها الخبراء الوطنيون والمال إلا أنهم بعيدون عن المشهد بسبب الظروف السياسية والأمنية والفساد والمحاصصة والقبلية والجهوية، كما أن المال ينفق دون حسيب أو رقيب، مؤكدًا أن هناك أشباه متعلمين واشباه خبراء هم من يقودون المشهد.

وتساءل أستاذ الاقتصاد بجامعة قاريونس: "ماذا يستطيع أن يعمل البنك الدولي أو اللجنة الاقتصادية الدولية في هذه الظروف التي تعيشها ليبيا فيما يتعلق بالفساد والمحاصصة والمحسوبية؟" مشيرًا إلى أن المؤسسات الدولية لم تنجح في أي دور أو مهمة على جميع المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية. وأكد أن العلاج يحب أن يكون من الداخل وليس من الخارج، عبر التخلص من سوء إدارة الاقتصاد، والتي تعرقل جهود التنمية.من جانبه، أكد الاقتصادي الليبي عاطف الحاسية، في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، أن السلام في ليبيا سيؤدي إلى حالة من التعافي الاقتصادي، مما سيكون له مردود على فعالية الإنفاق الحكومي ونجاح الميزانية في تغطية الاحتياجات الملحة حاليًا.

وأوضح أن تخفيض مستويات التوتر وتشجيع الربحية والنشاط الاقتصادي سيجذب الناس إلى العمل بعيدا عن النزاع والحروب. وحول البرامج الاقتصادية التي أشار البيان الدولي، أكد الاقتصادي الليبي أنها تشمل قطاع الكهرباء والصحة، والشروع في العمل في مشاريع البنية التحتية المتوقفة منذ عام 2013، ودعم المؤسسة الوطنية للنفط في تطوير الإنشاءات النفطية والحفاظ على مستويات إنتاج النفط. وحول الدور المصري، قال الحاسية إن القاهرة تريد تأمين حدودها الغربية والمشاركة بشكل أساسي في مشاريع إعادة الإعمار وخاصة في مجال الطرق والمواصلات، ما سيفتح المجال لكثير من العمالة المصرية بشكل رسمي في السوق الليبية.

قد يهمك ايضا:

ميركل تدعو واشنطن لتحرير سوق اللقاحات ومكوناتها

بروكسل ونيودلهي تحاولان إبرام صفقة تجارية لتهميش الصين

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد تعثّره لسنوات بسبب صراع المليشيات اقتصاد ليبيا يعد بالانتعاش بعد تعثّره لسنوات بسبب صراع المليشيات اقتصاد ليبيا يعد بالانتعاش



GMT 15:51 2021 الأربعاء ,23 حزيران / يونيو

أجمل الأماكن للسياحة والسفر في دول الشرق الأوسط
 العرب اليوم - أجمل الأماكن للسياحة والسفر في دول الشرق الأوسط

GMT 20:31 2021 الإثنين ,21 حزيران / يونيو

فخامة الأصفر الخردلي وطابعه الترحيبي في الديكور
 العرب اليوم - فخامة الأصفر الخردلي وطابعه الترحيبي في الديكور

GMT 20:06 2021 الإثنين ,21 حزيران / يونيو

بدل نسائية باللون الأخضر لإطلالة عصرية في صيف 2021
 العرب اليوم - بدل نسائية باللون الأخضر لإطلالة عصرية في صيف 2021

GMT 15:16 2021 الأحد ,20 حزيران / يونيو

أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية
 العرب اليوم - أفكار مميزة ومتعددة لإضاءة الحديقة الخارجية

GMT 04:38 2021 الإثنين ,07 حزيران / يونيو

مزادات السودان للدولار تخفف الضغط على سعر الصرف

GMT 07:26 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

أندية "دوري السوبر" تتخذ إجراء ضد "اليويفا" و"الفيفا"

GMT 02:47 2021 السبت ,19 حزيران / يونيو

تفاصيل جديدة عن سعر هوندا سيفيك 2022

GMT 09:17 2021 السبت ,19 حزيران / يونيو

مواد غذائية لا ينصح بتناولها مع اللحم

GMT 17:26 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

شركة هيونداي تكشف عن تعديلات في أيقونتها Tucson

GMT 05:25 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

وضعيات الجماع الافضل للأرداف وخسارة الوزن

GMT 09:53 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab